وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر تيد جالين كاربنتر، نائب رئيس الدراسات الدفاعية والسياسة الخارجية بمعهد كاتو أنه من الأهمية بمكان بالنسبة لمجموعة الثماني أن تجري حوارا مع الدول النامية الرئيسية ومنها الصين.
وقال كاربنتر في مقابلة مع وكالة انباء (شينخوا) أن آلية هذا الحوار تقترح وصول مجموعة الثماني للاعبين المهمين الآخرين في النظام الدولي. كما يعود بالنفع على مجموعة الثماني، وهى اتحاد القوى الاقتصادية الرئيسية فى العالم، للتفاعل والتواصل مباشرة مع الدول النامية من حين لآخر.
يحضر الرئيس الصيني هو جين تاو الحوار بين مجموعة الثماني والدول النامية في قمة تعقد بهوكايدو شمال اليابان في الفترة من 7-9 يوليو.
تعقد مجموعة الثماني، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان وروسيا، قمة كل عام.
وأضاف كاربنتر أن قمة مجموعة الثماني هذا العام سوف تركز على قضايا مثل ارتفاع أسعار النفط وبرنامج إيران النووي، وقال "أعتقد أن قضية أسعار الوقود سوف تسيطر على القمة لأن هذا يؤثر على القوى الصناعية الرئيسية، ويعد مشكلة عاجلة".
وبينما يتوقع أن تصدر القمة بيانا عن ارتفاع أسعار النفط، فإن إمدادات النفط العالمية لاتزداد، وهناك أيضا مشكلة في القدرة على تكرير النفط.
ارتفعت مؤخرا أسعار النفط بحدة لتسجل رقما تجاوز 145 دولار أمريكيا للبرميل اليوم.
وقال كاربنتر أنه ما لم يستطع العالم الحصول على مزيد من القدرة على تكرير النفط، ستستمر مشكلة ارتفاع أسعار النفط، رغم وعد السعودية وبعض الدول الأخرى بزيادة انتاج النفط.
ووفقا لخبير أمريكي، سوف تناقش القمة أيضا قضية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وإيران التي تعد مشكلتها أكثر صعوبة.
ويتوقع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، الذي يحضر القمة، أن يحصل على مزيد من الدعم لفرض عقوبات أكثر على إيران للتحدي الخاص ببرنامجها النووي.
تتهم الولايات المتحدة إبران بمحاولة تطوير أسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي مدني. إلا أن إيران صممت على ان برنامجها النووي مصمم للاغراض السلمية فقط.
ومن المتوقع أن تناقش القمة أيضا القضايا الهامة الأخرى مثل تغير المناخ وزيمبابوي والعراق وميانمار.
بينما قلل كاربنتر من أهمية آفاق القمة.
وقال كاربنتر أنه سيكون هناك الكثير من البيانات الهامة جدا التي تنتج عن الاجتماع، ولكننا سنرى كم منها سيترجم إلى عمل ملموس. مشيرا الى انه يتم انتقاد القمة لكونها منتدى للكلام الأجوف وعدم العمل الحقيقي
وأضاف انه "من الصعب جمع مختلف البلاد من مختلف أنحاء العالم مع اختلاف مصالحها للتعاون حقا في القضايا الخطيرة والجوهرية ".
وفضلا عن ذلك فإن مع وجود بوش في السنة الأخيرة من الرئاسة وكونه" بطة عرجاء " كرئيس، لا يتوقع أن تحقق القمة أي انجازات هامة أو اختراقات.
ذكر تيد جالين كاربنتر، نائب رئيس الدراسات الدفاعية والسياسة الخارجية بمعهد كاتو أنه من الأهمية بمكان بالنسبة لمجموعة الثماني أن تجري حوارا مع الدول النامية الرئيسية ومنها الصين.
وقال كاربنتر في مقابلة مع وكالة انباء (شينخوا) أن آلية هذا الحوار تقترح وصول مجموعة الثماني للاعبين المهمين الآخرين في النظام الدولي. كما يعود بالنفع على مجموعة الثماني، وهى اتحاد القوى الاقتصادية الرئيسية فى العالم، للتفاعل والتواصل مباشرة مع الدول النامية من حين لآخر.
يحضر الرئيس الصيني هو جين تاو الحوار بين مجموعة الثماني والدول النامية في قمة تعقد بهوكايدو شمال اليابان في الفترة من 7-9 يوليو.
تعقد مجموعة الثماني، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان وروسيا، قمة كل عام.
وأضاف كاربنتر أن قمة مجموعة الثماني هذا العام سوف تركز على قضايا مثل ارتفاع أسعار النفط وبرنامج إيران النووي، وقال "أعتقد أن قضية أسعار الوقود سوف تسيطر على القمة لأن هذا يؤثر على القوى الصناعية الرئيسية، ويعد مشكلة عاجلة".
وبينما يتوقع أن تصدر القمة بيانا عن ارتفاع أسعار النفط، فإن إمدادات النفط العالمية لاتزداد، وهناك أيضا مشكلة في القدرة على تكرير النفط.
ارتفعت مؤخرا أسعار النفط بحدة لتسجل رقما تجاوز 145 دولار أمريكيا للبرميل اليوم.
وقال كاربنتر أنه ما لم يستطع العالم الحصول على مزيد من القدرة على تكرير النفط، ستستمر مشكلة ارتفاع أسعار النفط، رغم وعد السعودية وبعض الدول الأخرى بزيادة انتاج النفط.
ووفقا لخبير أمريكي، سوف تناقش القمة أيضا قضية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وإيران التي تعد مشكلتها أكثر صعوبة.
ويتوقع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، الذي يحضر القمة، أن يحصل على مزيد من الدعم لفرض عقوبات أكثر على إيران للتحدي الخاص ببرنامجها النووي.
تتهم الولايات المتحدة إبران بمحاولة تطوير أسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي مدني. إلا أن إيران صممت على ان برنامجها النووي مصمم للاغراض السلمية فقط.
ومن المتوقع أن تناقش القمة أيضا القضايا الهامة الأخرى مثل تغير المناخ وزيمبابوي والعراق وميانمار.
بينما قلل كاربنتر من أهمية آفاق القمة.
وقال كاربنتر أنه سيكون هناك الكثير من البيانات الهامة جدا التي تنتج عن الاجتماع، ولكننا سنرى كم منها سيترجم إلى عمل ملموس. مشيرا الى انه يتم انتقاد القمة لكونها منتدى للكلام الأجوف وعدم العمل الحقيقي
وأضاف انه "من الصعب جمع مختلف البلاد من مختلف أنحاء العالم مع اختلاف مصالحها للتعاون حقا في القضايا الخطيرة والجوهرية ".
وفضلا عن ذلك فإن مع وجود بوش في السنة الأخيرة من الرئاسة وكونه" بطة عرجاء " كرئيس، لا يتوقع أن تحقق القمة أي انجازات هامة أو اختراقات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق