صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة المالية الدولية الصينية فى عددها الصادر يوم 10 يوليو الحالى تقريرا تحت عنوان // هو جين تاو يدحض // مسؤولية الدول النامية الكبرى// وفيما يلى موجزه:
// الدول النامية اكبر ضحايا لارتفاع اسعار الاغذية العالمية، اصيبت دولنا / الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك/ بتأثير بهذا الخصوص الى حد معين ايضا. ويجدر الانتباه الى ظهور ما يسمى / مسؤولية الدول النامية الكبرى/ على الصعيد الدولى مؤخرا، والتى عزت ارتفاع اسعار الاغذية العالمية الى تطور الدول النامية الكبرى، هذا غير اهتمام شديد للغاية.// حسبما اكد الرئيس الصينى هو جين تاو تجاه // مسؤولية الدول النامية الكبرى// التى قدمتها الدول المتطورة اثناء اختتام مؤتمر قمة مجموعة الثمانى.
اشار هو جين تاو الى انه خلال الفترات الاخيرة، اصبح ارتفاع اسعار الاغذية مسألة بارزة فى اقتصاد العالم. زادت اسعار الاغذية المرتفعة الضغط المفروض على تخفيف حدة الفقر فى العالم باسره، واحدثت تأثيرا فى الاستقرار الاقليمى. ولكن ذلك لم تسببه الدول النامية، وبالعكس، فان الدول النامية هى اكبر ضحايا بهذا الشأن.
واكد هو جين تاو فى كلمته انه من الواقع ان ارتفاع اسعار الاغذية العالمية له اسباب عديدة، ومعقدة ايضا. لم يستطع المجتمع الدولى ان يحمى سلامة الاغذية العالمية الا عن طريق تعزيز التعاون واتخاذ الاجراءات الشاملة. الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك دول كبرى تنتج وتستهلك الاغذية فى العالم، ويتعين عليها ان تبذل جهودها الكدودة لتدفع المجتمع الدولى سويا لاجل حماية سلامة الاغذية.
دعا هو جين تاو الدول النامية الى وجوب مواصلة رفع قدرتها الانتاجية، والدول المتطورة الى وجوب تقديم التأييدات الضرورية من الاموال والتقنيات، وجميع الدول الى كبح المضاربة المفرطة، وتثبيت اسعار الاغذية بجد واجتهاد.
اضافة الى ذلك، يتعين على جميع الدول ان تنجز اعمالها فى وقت واحد لخلق شروط موالية لحماية سلامة الاغذية.
حول الوضع الاقتصادى العالمى، اشار الرئيس الصينى هو جين تاو فى كلمته الى وجوب اقامة نظام التنمية الاقتصادية المستدامة العالمية؛ واقامة النظام المالى الدولى الحليم والمنتظم؛ واقامة النظام التجارى الدولى العادل والمعقول؛ واقامة النظام التنموى العالمى الفعال والعادل، وذلك لاجل دفع نمو اقتصاد العالم على نحو متعادل ومنسق ومستدام.
اضافة الى ذلك، ذكر البيان المشترك الصادر عن زعماء الدول ال16 الحاضرين لمؤتمر القمة يوم 9 ان استحرار الكرة الارضية يشكل احد مواضيع المؤتمر القمة ذات اكبر تحد فى عصرنا الحالى، تعهدت جميع الدول بتحمل مسؤولياتها القيادية لمواجهة تهديات ناتجة عن تغير المناخ، وتأييد وضع خطة تتضمن هدف تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى العالمي الطويل الامد.
وافق الزعماء الحاضرون على ان الدول الاقتصادية المتطورة ستحدد الهدف المتوسط المدى فيما يتعلق بتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وفقا لواجباتها الدولية، واتخاذ التحركات المناسبة، لاجل تحقيق تقليل الانبعاثات المطلق. وفى الوقت نفسه، ستبذل الدول الاقتصادية النامية الكبرى جهودها لاتخاذ تحركات بشأن تقليل الانبعاثات والتى تناسب اوضاعها المحلية تحت اطار التنمية المستدامة وعبر التأييدات والمساعدات من التقنيات والاموال وبناء القدرة، وذلك لاجل تغيير مستوى الانبعاثات الجارى.
نشرت صحيفة المالية الدولية الصينية فى عددها الصادر يوم 10 يوليو الحالى تقريرا تحت عنوان // هو جين تاو يدحض // مسؤولية الدول النامية الكبرى// وفيما يلى موجزه:
// الدول النامية اكبر ضحايا لارتفاع اسعار الاغذية العالمية، اصيبت دولنا / الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك/ بتأثير بهذا الخصوص الى حد معين ايضا. ويجدر الانتباه الى ظهور ما يسمى / مسؤولية الدول النامية الكبرى/ على الصعيد الدولى مؤخرا، والتى عزت ارتفاع اسعار الاغذية العالمية الى تطور الدول النامية الكبرى، هذا غير اهتمام شديد للغاية.// حسبما اكد الرئيس الصينى هو جين تاو تجاه // مسؤولية الدول النامية الكبرى// التى قدمتها الدول المتطورة اثناء اختتام مؤتمر قمة مجموعة الثمانى.
اشار هو جين تاو الى انه خلال الفترات الاخيرة، اصبح ارتفاع اسعار الاغذية مسألة بارزة فى اقتصاد العالم. زادت اسعار الاغذية المرتفعة الضغط المفروض على تخفيف حدة الفقر فى العالم باسره، واحدثت تأثيرا فى الاستقرار الاقليمى. ولكن ذلك لم تسببه الدول النامية، وبالعكس، فان الدول النامية هى اكبر ضحايا بهذا الشأن.
واكد هو جين تاو فى كلمته انه من الواقع ان ارتفاع اسعار الاغذية العالمية له اسباب عديدة، ومعقدة ايضا. لم يستطع المجتمع الدولى ان يحمى سلامة الاغذية العالمية الا عن طريق تعزيز التعاون واتخاذ الاجراءات الشاملة. الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك دول كبرى تنتج وتستهلك الاغذية فى العالم، ويتعين عليها ان تبذل جهودها الكدودة لتدفع المجتمع الدولى سويا لاجل حماية سلامة الاغذية.
دعا هو جين تاو الدول النامية الى وجوب مواصلة رفع قدرتها الانتاجية، والدول المتطورة الى وجوب تقديم التأييدات الضرورية من الاموال والتقنيات، وجميع الدول الى كبح المضاربة المفرطة، وتثبيت اسعار الاغذية بجد واجتهاد.
اضافة الى ذلك، يتعين على جميع الدول ان تنجز اعمالها فى وقت واحد لخلق شروط موالية لحماية سلامة الاغذية.
حول الوضع الاقتصادى العالمى، اشار الرئيس الصينى هو جين تاو فى كلمته الى وجوب اقامة نظام التنمية الاقتصادية المستدامة العالمية؛ واقامة النظام المالى الدولى الحليم والمنتظم؛ واقامة النظام التجارى الدولى العادل والمعقول؛ واقامة النظام التنموى العالمى الفعال والعادل، وذلك لاجل دفع نمو اقتصاد العالم على نحو متعادل ومنسق ومستدام.
اضافة الى ذلك، ذكر البيان المشترك الصادر عن زعماء الدول ال16 الحاضرين لمؤتمر القمة يوم 9 ان استحرار الكرة الارضية يشكل احد مواضيع المؤتمر القمة ذات اكبر تحد فى عصرنا الحالى، تعهدت جميع الدول بتحمل مسؤولياتها القيادية لمواجهة تهديات ناتجة عن تغير المناخ، وتأييد وضع خطة تتضمن هدف تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى العالمي الطويل الامد.
وافق الزعماء الحاضرون على ان الدول الاقتصادية المتطورة ستحدد الهدف المتوسط المدى فيما يتعلق بتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وفقا لواجباتها الدولية، واتخاذ التحركات المناسبة، لاجل تحقيق تقليل الانبعاثات المطلق. وفى الوقت نفسه، ستبذل الدول الاقتصادية النامية الكبرى جهودها لاتخاذ تحركات بشأن تقليل الانبعاثات والتى تناسب اوضاعها المحلية تحت اطار التنمية المستدامة وعبر التأييدات والمساعدات من التقنيات والاموال وبناء القدرة، وذلك لاجل تغيير مستوى الانبعاثات الجارى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق