وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا وزير التجارة والصناعات التقليدية التونسى رضا التويتى الى بناء علاقات شراكة مع الصين مبنية على التوازن والتضامن والمصلحة المشتركة .
جاء ذلك فى مقابلة خاصة اجراها الوزير التونسى مؤخرا مع صحفيين صينيين فى مقر الوزارة .
واكد رضا التويتى ان أهم مميزات التعاون الاقتصادي التونسي الصيني تتمثل في الدعم السياسي الذي تحظي به هذه العلاقات من لدن قائدي البلدين.
وقال ان من اهم مظاهر هذا الدعم مساندة تونس للصين فى العديد من المناسبات : شاركت تونس في المنتدى العربي الصيني لرجال الأعمال الذي يهدف الى تدعيم علاقات التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في القطاعين العام والخاص. وهي تتطلع الآن للمشاركة في المعرض العالمي "شانغهاي 2010 "الذي سيكون محطة كبرى للتعريف بتونس وبانجازاتها .
واضاف ان هذا الدعم مكن أيضا من الانجاز المشترك للعديد من مشاريع البنية التحتية في تونس والاستفادة من الخبرة الصينية في بعض الخدمات الصحية وغيرها من مجالات النشاط الأخرى كما كان لتونس مساهمة فعالة في تطوير صناعة الأسمدة والحامض الفسفوري في الصين .
واوضح " نحن مطالبون اليوم بتفعيل هذا الدعم السياسي لبناء علاقات شراكة مبنية على التوازن والتضامن والمصلحة المشتركة خاصة في مجالي الصناعات التقليدية والتجارة".
وقال ان المبادلات التجارية تشهد نموا مطردا خاصة علي مستوي الواردات . حيث واصلت مشتريات تونس من الصين نسقها التصاعدي وبلغت 836.6 مليون دينار (الدولار الامريكى يساوى 1.16 دينار) عام 2007 مقابل 652 مليون دينار عام 2006 و494.6 مليون دينار سنة 2005.
أما بالنسبة للصادرات فبعد أن شهدت نموا ملحوظا سنة 2006 بلغ 57 مليون دينار، سجلت انخفاضا ب 34 ملون دينار سنة 2007، ويعود ذلك إلى تراجع صادرات مبيعات المجمع الكيميائي التونسي.
واشار الوزير التونسى الى انه لدفع الصادرات التونسية نحو السوق الصينية والتخفيض من العجز المسجل، يتعين السعي إلى إيجاد أساليب جديدة للتعاون التجاري، مبني على الاستثمار المشترك من أجل التصدير نحو السوق العالمية التي اكتسبت فيها الصين مواقع هامة في العديد من القطاعات مثلما اكتسبت تونس مواقع هامة في السوق الأوروبية والسوق المغاربية والعربية بفضل اتفاقيات التبادل الحر التي أبرمتها مع هذه البلدان إضافة إلى موقعها الجغرافي.
وقال انه يمكن للاستثمار الصيني في تونس في هذا القطاع أن يقوم بدور هام في تحقيق هذا الهدف خاصة وأن الصين أصبحت بفضل النهضة الاقتصادية التي تشهدها من ضمن البلدان المصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر.
واضاف انه يتعين ايضا احكام تشخيص واستغلال الفرص المتاحة بما يؤمن تعزيز وتنويع التبادل التجاري والارتقاء به الى مستوى التطور الاقتصادي في البلدين والعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين مع التأكيد على أهمية تكثيف المشاركة المتبادلة في المعارض وتعزيز العلاقات بين رجال الأعمال قصد مزيد التعريف بالإمكانيات القائمة في مجالات التبادل التجاري والشراكة والاستثمار.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق