وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر ليو قوى جين المبعوث الخاص للحكومة السودانية فى قضية دارفور الجمعة ان الاتهام الموجه من هيئة الاذاعة البريطانية (بى بى سى) بشأن زيادة مبيعات الاسلحة الصينية للسودان للحرب فى دارفور " لا أساس له ومتحيز ".
زعم برنامج ( بانوراما ) على إذاعة (بى بى سى ) على الانترنت يومى 13 و 14 يوليو ان الصين انتهكت قرار حظر السلاح المفروض من مجلس الامن الدولى وصدرت شاحنات للاستخدام العسكرى للسودان .
وقال ليو ان هذا الاتهام " وراءه دوافع خفية ".
وذكر ليو ان شركة سيارات ( دونغفينغ ) الصينية صدرت 212 شاحنة للسودان خلال عام 2005 ، لكن جميع هذه الشاحنات كانت من أجل الاستخدام المدنى بسعة حمولة تبلغ 3.5 طن لكل منها .
وتقضى القواعد الصينية بهذا الخصوص بأن تصدير هذه المواد للاستخدام المدنى لا يحتاج إلى الحصول على تصريح من الحكومة الصينية .
عرض البرنامج صورتين ظهرت فيهما الشاحنات مزودة بمدفعين من المدافع الرشاشة واتهم الصين بانتهاك قرار الامم المتحدة . وقال ليو ان مثل هذا الاتهام "غير مسئول" .
وذكر ليو ان الجماعات المتمردة ونتيجة للوضع الامنى السيئ فى دارفور غالبا ما تهاجم عربات النقل فى المنطقة بما يشمل تلك التابعة للامم المتحدة وتلك الخاصة بالاستخدام المدنى . وان الحكومة قد تأخذ هذه العربات وتزودها بالمدافع .
وقال ليو انه عندما تقوم ( بى بى سى ) ببث صور لهذه العربات وتظهر الصورة على الجانب الآخر لضحية أو ضحيتين وتوجه اتهامات إلى الصين باستخدام الشاحنات العسكرية والمدافع الرشاشة فى قتل الابرياء فإن " مثل هذه الاتهامات لا أساس لها ووراءها دوافع خفية " .
وذكر ليو ان الصين تحتفظ بعلاقات تجارة سلاح طبيعية مع السودان وبعض الدول الافريقية الاخرى وانها تلتزم التزاما صارما بالقواعد ذات الصلة للحكومة الصينية فى هذا الشأن .
وقال ليو ان اللوائح تنص على ان تجارة السلاح مع الدول الافريقية ينبغى ان تكون محدودة فى الكمية وتقليدية فى النوعية . وينبغى عدم بيع الاسلحة لكيانات غير سيادية وينبغى استخدامها فى أغراض دفاعية عادية وإلزام المشترين بامتلاك دليل على الاستخدام النهائى.
وذكر ليو ان بعض وسائل الاعلام والمنظمات الغربية لا تتعامل مع العلاقات بين الصين والسودان من خلال اتخاذ مواقف نزيهة وعادلة ، لكنها تشوه العلاقات الطبيعية.
وأعرب ليو أيضا عن قلقه الجدى بشأن محاولة المحكمة الجنائية الدولية محاكمة الزعيم السودانى . وسعى المدعى لدى المحكمة الجنائية الدولية يوم الاثنين إلى إلقاء القبض على الرئيس عمر البشير متهما إياه بإرتكاب جرائم حرب فى دارفور.
ودعا ليو جميع الاطراف المعنية إلى اتخاذ موقف حريص وتسوية التباين فى وجهات النظر بصورة مناسبة من خلال التشاور وأعرب عن أمله فى الا يتعقد الوضع فى دارفور والا تنهار الجهود من أجل حل قضية دارفور .
وقال ليو ان الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولى لدفع عملية حل قضية دارفور نحو الامام .
وذكر ليو ان الصين منفتحة ومتعاونة بشأن أى إجراء يؤدى إلى تسوية طويلة الامد ومناسبة لقضية دارفور وذكر ان هذا هو موقف الصين الثابت .
وقال ليو انه بالرغم من ان الصين تواجهها تحديات كثيرة فيما يخص العوامل الامنية ، الا انها احترمت التزاماتها بشأن إرسال وحدة متعددة الوظائف من سلاح المهندسين مكونة من 315 فردا إلى دارفور .
وصلت قوة المتابعة الصينية من وحدة سلاح المهندسين إلى منطقة دارفور الواقعة غرب السودان يوم الخميس ايذانا بإستكمال نشر الوحدة الهندسية الصينية بأكملها .
وعلاوة على ذلك ، وافقت الصين على إرسال وحدة هندسية أخرى مكونة من حوالى 90 فردا كجزء من قوة مهام تابعة للامم المتحدة ترابط فى جنوب السودان إلى منطقة دارفور .
وقال ليو ان هذه الوحدة وبعض الشركات الصينية جابهت المخاطر هناك لكى تقوم بالاعداد اللوجستى لنشر قوة حفظ السلام الهجين للامم المتحدة والاتحاد الافريقى .
وذكر ليو ان الحكومة الصينية ستقدم مساعدات ومواد إنسانية إضافية قيمتها 60 مليون يوان ( 8.8 مليون دولار أمريكى ) إلى دارفور خلال العام الحالى .
وذكر ليو " اننا لن نغير على الاطلاق من تصميمنا على العمل مع المجتمع الدولى لمواصلة تسوية قضية دارفور" .
ذكر ليو قوى جين المبعوث الخاص للحكومة السودانية فى قضية دارفور الجمعة ان الاتهام الموجه من هيئة الاذاعة البريطانية (بى بى سى) بشأن زيادة مبيعات الاسلحة الصينية للسودان للحرب فى دارفور " لا أساس له ومتحيز ".
زعم برنامج ( بانوراما ) على إذاعة (بى بى سى ) على الانترنت يومى 13 و 14 يوليو ان الصين انتهكت قرار حظر السلاح المفروض من مجلس الامن الدولى وصدرت شاحنات للاستخدام العسكرى للسودان .
وقال ليو ان هذا الاتهام " وراءه دوافع خفية ".
وذكر ليو ان شركة سيارات ( دونغفينغ ) الصينية صدرت 212 شاحنة للسودان خلال عام 2005 ، لكن جميع هذه الشاحنات كانت من أجل الاستخدام المدنى بسعة حمولة تبلغ 3.5 طن لكل منها .
وتقضى القواعد الصينية بهذا الخصوص بأن تصدير هذه المواد للاستخدام المدنى لا يحتاج إلى الحصول على تصريح من الحكومة الصينية .
عرض البرنامج صورتين ظهرت فيهما الشاحنات مزودة بمدفعين من المدافع الرشاشة واتهم الصين بانتهاك قرار الامم المتحدة . وقال ليو ان مثل هذا الاتهام "غير مسئول" .
وذكر ليو ان الجماعات المتمردة ونتيجة للوضع الامنى السيئ فى دارفور غالبا ما تهاجم عربات النقل فى المنطقة بما يشمل تلك التابعة للامم المتحدة وتلك الخاصة بالاستخدام المدنى . وان الحكومة قد تأخذ هذه العربات وتزودها بالمدافع .
وقال ليو انه عندما تقوم ( بى بى سى ) ببث صور لهذه العربات وتظهر الصورة على الجانب الآخر لضحية أو ضحيتين وتوجه اتهامات إلى الصين باستخدام الشاحنات العسكرية والمدافع الرشاشة فى قتل الابرياء فإن " مثل هذه الاتهامات لا أساس لها ووراءها دوافع خفية " .
وذكر ليو ان الصين تحتفظ بعلاقات تجارة سلاح طبيعية مع السودان وبعض الدول الافريقية الاخرى وانها تلتزم التزاما صارما بالقواعد ذات الصلة للحكومة الصينية فى هذا الشأن .
وقال ليو ان اللوائح تنص على ان تجارة السلاح مع الدول الافريقية ينبغى ان تكون محدودة فى الكمية وتقليدية فى النوعية . وينبغى عدم بيع الاسلحة لكيانات غير سيادية وينبغى استخدامها فى أغراض دفاعية عادية وإلزام المشترين بامتلاك دليل على الاستخدام النهائى.
وذكر ليو ان بعض وسائل الاعلام والمنظمات الغربية لا تتعامل مع العلاقات بين الصين والسودان من خلال اتخاذ مواقف نزيهة وعادلة ، لكنها تشوه العلاقات الطبيعية.
وأعرب ليو أيضا عن قلقه الجدى بشأن محاولة المحكمة الجنائية الدولية محاكمة الزعيم السودانى . وسعى المدعى لدى المحكمة الجنائية الدولية يوم الاثنين إلى إلقاء القبض على الرئيس عمر البشير متهما إياه بإرتكاب جرائم حرب فى دارفور.
ودعا ليو جميع الاطراف المعنية إلى اتخاذ موقف حريص وتسوية التباين فى وجهات النظر بصورة مناسبة من خلال التشاور وأعرب عن أمله فى الا يتعقد الوضع فى دارفور والا تنهار الجهود من أجل حل قضية دارفور .
وقال ليو ان الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولى لدفع عملية حل قضية دارفور نحو الامام .
وذكر ليو ان الصين منفتحة ومتعاونة بشأن أى إجراء يؤدى إلى تسوية طويلة الامد ومناسبة لقضية دارفور وذكر ان هذا هو موقف الصين الثابت .
وقال ليو انه بالرغم من ان الصين تواجهها تحديات كثيرة فيما يخص العوامل الامنية ، الا انها احترمت التزاماتها بشأن إرسال وحدة متعددة الوظائف من سلاح المهندسين مكونة من 315 فردا إلى دارفور .
وصلت قوة المتابعة الصينية من وحدة سلاح المهندسين إلى منطقة دارفور الواقعة غرب السودان يوم الخميس ايذانا بإستكمال نشر الوحدة الهندسية الصينية بأكملها .
وعلاوة على ذلك ، وافقت الصين على إرسال وحدة هندسية أخرى مكونة من حوالى 90 فردا كجزء من قوة مهام تابعة للامم المتحدة ترابط فى جنوب السودان إلى منطقة دارفور .
وقال ليو ان هذه الوحدة وبعض الشركات الصينية جابهت المخاطر هناك لكى تقوم بالاعداد اللوجستى لنشر قوة حفظ السلام الهجين للامم المتحدة والاتحاد الافريقى .
وذكر ليو ان الحكومة الصينية ستقدم مساعدات ومواد إنسانية إضافية قيمتها 60 مليون يوان ( 8.8 مليون دولار أمريكى ) إلى دارفور خلال العام الحالى .
وذكر ليو " اننا لن نغير على الاطلاق من تصميمنا على العمل مع المجتمع الدولى لمواصلة تسوية قضية دارفور" .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق