صحيفة الشعب الصينية
موعد اقامة اولمبياد بكين يقترب يوما فيوما بينما جوها يتكاثف اكثر فاكثر ومشاعر الناس فى التطلع لاقامتها تصبح ملحة متزايدة .
ومختلف الاعمال التحضيرية لهذه الاولمبياد على اتم الاستعداد الاساسى وابناء الشعب الصينى المتحمسون بدأوا ببسط اذرعتهم تماشيا مع اقتراب افتتاحها بزمن يقل من 40 يوما .
واذا استعرضنا الاعمال التحضيرية التى استغرقت 7 سنوات لهذه الاولمبياد وجدنا كم ما بذلناه من جهود مضنية و مياه عرق وطاقات تمت ترجمتها اليوم الى اهداف تحققت فى ميعادها واحدا تلو اخر وخاصة الى ثقة ثابتة بالاقامة الناجحة لدورة للالعاب الاولمبية تتسم بالخصائص والمستوى المرتفع.
وكانت بكين قطعت عهدا هيابا على نفسها للعالم ب" ضمان توفير افضل الاستادات والملاعب الرياضية واروع الظروف واسهل الخدمات ". كما تعهدت بكين ايضا بان تعمل ما هو المزيد من الحسن وتفكر فيما هو المزيد من العمق لتمكن الناس من الشعور بالعودة كضيوف الى بيوتهم وهذه تعبر عما يجيش فى صميم قلوب مستضيفى اولمبياد بكين من صورة متواضعة .
وتحقق اختبار " بكين المحظوظة " بالتمام والكمال وتم انجاز كافة الاستادات والملاعب الاولمبية واصبحت الاعمال الامنية والدفاعية لاولمبياد بكين تجرى بانتظام وعلى قدم وساق بينما قوبلت تذاكر دخول مباريات الاولمبياد بالاقبال الشديد وغير المسبوق والمتطوعون المشاركون فى الاعمال الخدمية للاولمبياد على اتم الاستعداد .... و تبلور وراء كل ذلك تطلع الامة الصينية على مدى مائة عام وحشدت الرغبة المشتركة لابناء وبنات الصين كلها .
ودخلت الان الاعمال التحضيرية لاولمبياد بكين الى مرحلتها الحاسمة والاخيرة . وان الشعب الصينى حقق انتصارا مرحليا عظيما فى النضال الذى خاصه ضد الزلزال وفى سبيل الاغاثة بالقلب الواحد والروح والقوة المتمثلة فى التغلب على كل الصعاب والعقبات . و ان دل ذلك على شئ وانما دل على ان الشعب الصينى فى استطاعته بالتأكيد ان يمنح العالم كله عرسا اولمبيا كبيرا لا يمكن نسيانه .
وان ترجمة الروح العظيمة للشعب الصينى , المنبثقة عن عملية نضاله ضد الزلزال وفى سبيل الاغاثة الى عمل واقعى لاجادة اقامة اولمبياد بكين فهو اجابة اكيدة من قبل جميع ابناء الشعب فى البلاد .
وقد شاهدنا مختلف المهن والحرف والقطاعات وكل زوايا المعيشة المجتمعية فى بكين والصين تبذل كل نقطة من الجهود فاحسسنا باستجابة حماسية وفياضة :
وكافة الاعمال التحضيرية المختلفة لاولمبياد بكين فى مرحلتها الحاسمة والاخيرة تجرى بصورة اعمق وادق سواء أ من جلستى افتتاح واختتام الاولمبياد الى ضمان سير اعمال المدن ذات العلاقة المباشرة بهذا الحدث الاولمبى الكبير ام من الاعمال الامنية والدفاعية الى تدريبات الرياضيين . وقوى الشعب الصينى المستقبل والداعم للاولمبياد تحتشد باطراد وحماسته المتأججة فى استمرار الاطلاق سواء أ من تقليل وقت قيادة السيارة ولو يوم واحد الى اضفاء ابتسامة على الوجه ام من الحد من كل التصرفات غير المتحضرة الى الارتقاء بلياقة سكان المدينة .
وبكين تعمل الان على تحقيق ما تعهدت به من " فلنقم بارضاء المجتمع الدولى ورياضيى مختلف الدول وجماهير الشعب ". ويعمل الشعب الصينى جاهدا الان على تحقيق تعهده بعرض صورة واسلوب الصين وحضارتها وثقاقتها وابراز روح مواطنيها ومزاجهم وملامحها العصرية لعدم خيبة تطلع شعوب العالم قاطبة .
موعد اقامة اولمبياد بكين يقترب يوما فيوما بينما جوها يتكاثف اكثر فاكثر ومشاعر الناس فى التطلع لاقامتها تصبح ملحة متزايدة .
ومختلف الاعمال التحضيرية لهذه الاولمبياد على اتم الاستعداد الاساسى وابناء الشعب الصينى المتحمسون بدأوا ببسط اذرعتهم تماشيا مع اقتراب افتتاحها بزمن يقل من 40 يوما .
واذا استعرضنا الاعمال التحضيرية التى استغرقت 7 سنوات لهذه الاولمبياد وجدنا كم ما بذلناه من جهود مضنية و مياه عرق وطاقات تمت ترجمتها اليوم الى اهداف تحققت فى ميعادها واحدا تلو اخر وخاصة الى ثقة ثابتة بالاقامة الناجحة لدورة للالعاب الاولمبية تتسم بالخصائص والمستوى المرتفع.
وكانت بكين قطعت عهدا هيابا على نفسها للعالم ب" ضمان توفير افضل الاستادات والملاعب الرياضية واروع الظروف واسهل الخدمات ". كما تعهدت بكين ايضا بان تعمل ما هو المزيد من الحسن وتفكر فيما هو المزيد من العمق لتمكن الناس من الشعور بالعودة كضيوف الى بيوتهم وهذه تعبر عما يجيش فى صميم قلوب مستضيفى اولمبياد بكين من صورة متواضعة .
وتحقق اختبار " بكين المحظوظة " بالتمام والكمال وتم انجاز كافة الاستادات والملاعب الاولمبية واصبحت الاعمال الامنية والدفاعية لاولمبياد بكين تجرى بانتظام وعلى قدم وساق بينما قوبلت تذاكر دخول مباريات الاولمبياد بالاقبال الشديد وغير المسبوق والمتطوعون المشاركون فى الاعمال الخدمية للاولمبياد على اتم الاستعداد .... و تبلور وراء كل ذلك تطلع الامة الصينية على مدى مائة عام وحشدت الرغبة المشتركة لابناء وبنات الصين كلها .
ودخلت الان الاعمال التحضيرية لاولمبياد بكين الى مرحلتها الحاسمة والاخيرة . وان الشعب الصينى حقق انتصارا مرحليا عظيما فى النضال الذى خاصه ضد الزلزال وفى سبيل الاغاثة بالقلب الواحد والروح والقوة المتمثلة فى التغلب على كل الصعاب والعقبات . و ان دل ذلك على شئ وانما دل على ان الشعب الصينى فى استطاعته بالتأكيد ان يمنح العالم كله عرسا اولمبيا كبيرا لا يمكن نسيانه .
وان ترجمة الروح العظيمة للشعب الصينى , المنبثقة عن عملية نضاله ضد الزلزال وفى سبيل الاغاثة الى عمل واقعى لاجادة اقامة اولمبياد بكين فهو اجابة اكيدة من قبل جميع ابناء الشعب فى البلاد .
وقد شاهدنا مختلف المهن والحرف والقطاعات وكل زوايا المعيشة المجتمعية فى بكين والصين تبذل كل نقطة من الجهود فاحسسنا باستجابة حماسية وفياضة :
وكافة الاعمال التحضيرية المختلفة لاولمبياد بكين فى مرحلتها الحاسمة والاخيرة تجرى بصورة اعمق وادق سواء أ من جلستى افتتاح واختتام الاولمبياد الى ضمان سير اعمال المدن ذات العلاقة المباشرة بهذا الحدث الاولمبى الكبير ام من الاعمال الامنية والدفاعية الى تدريبات الرياضيين . وقوى الشعب الصينى المستقبل والداعم للاولمبياد تحتشد باطراد وحماسته المتأججة فى استمرار الاطلاق سواء أ من تقليل وقت قيادة السيارة ولو يوم واحد الى اضفاء ابتسامة على الوجه ام من الحد من كل التصرفات غير المتحضرة الى الارتقاء بلياقة سكان المدينة .
وبكين تعمل الان على تحقيق ما تعهدت به من " فلنقم بارضاء المجتمع الدولى ورياضيى مختلف الدول وجماهير الشعب ". ويعمل الشعب الصينى جاهدا الان على تحقيق تعهده بعرض صورة واسلوب الصين وحضارتها وثقاقتها وابراز روح مواطنيها ومزاجهم وملامحها العصرية لعدم خيبة تطلع شعوب العالم قاطبة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق