شبكة الصين
قال تقرير نُشر على موقع "ميدل يست-اونلاين" إنه بعد ثلاثة عقود من الإصلاح الاقتصادي أصبح بوسع الصين أن تولي اهتمامها إلى العلوم المتقدمة والأبحاث المُكلِفة وهو ما كان يعتبر ترفاً في أيام كان أهم ما يشغل البلاد فيها إطعام وكسوة 1.3 مليار نسمة مؤكداً أن الصين بدأت تتوسع في البحث العلمي بعد انتعاشها اقتصاديا.
وذكر كاتب التقرير أن جامعة بكين افتتحت معهد "كافلي" لعلوم الفلك والفيزياء الفلكية في مبنى على طراز صيني يطل على حديقة يوان مينغ يوان التي أحرقتها القوى الإمبريالية الغربية في القرن التاسع عشر، فأصبحت أطلالها رمزاً للضعف والمهانة في ماضي الصين. لكن الزمن قد تغير الآن. وبينما ساهمت مؤسسة كافلي التي أسسها رجل الأعمال النرويجي فريد كافلي لدعم الأبحاث والعلوم الأساسية بمبلغ ثلاثة ملايين دولار، فقد قدمت جامعة بكين 14 مليون دولار على الأقل للمبنى وتنوي الاستعانة بأكثر من عشرة أساتذة.
وحول العلاقة بين الاقتصاد والأبحاث العلمية في الصين، قال كاتب التقرير إن مسؤولين كبار في مجال العلوم بالصين أكدوا أن اقتصاد الصين المنتعش أتاح لها زيادة الإنفاق على الأبحاث والعلوم الأساسية.
وقال مدير مكتب الأبحاث الأساسية بوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية في حفل افتتاح معهد كافلي إن "العلم الخالص غاية بشرية وعلى الجميع أن يساهموا في ذلك. ورغم أن الصين دولة نامية إلا أن بإمكاننا المساهمة أيضا لأن العلم لا حدود له." وأضاف أن " إنفاق الصين على البحث والتطوير بلغ مستوى قياسيا حيث كان 30 مليار يوان عام 2007. وجاء نحو ثلث الإنفاق من الحكومة بينما أتي الباقي من شركات.
وزاد الإنفاق على البحث والتطوير بنسبة 1.49% من إجمالي الناتج المحلي مقارنة بأكثر من 2% في الولايات المتحدة. وجاءت معظم الزيادة في الإنفاق خلال الأعوام الخمسة الماضية مع قفزة الصين لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم."
وأشار التقرير إلي أن الصين أكدت على أن معدل إنفاقها في هذا الصدد ما زال منخفضا إلى حد ما، لأنها تنفق حوالي 5% من موازنة الدولة للبحث والتطوير على العلوم الأساسية والولايات المتحدة تنفق أكثر من 10%.
ويلخص التقرير الجهود الصينية في زيادة الانفاق علي الأبحاث العلمية بعبارة "اهتمام العملاق الآسيوي ينصرف إلى العلوم المتقدمة والأبحاث المُكلِفة بعد ثلاثة عقود من الإصلاح الاقتصادي.
قال تقرير نُشر على موقع "ميدل يست-اونلاين" إنه بعد ثلاثة عقود من الإصلاح الاقتصادي أصبح بوسع الصين أن تولي اهتمامها إلى العلوم المتقدمة والأبحاث المُكلِفة وهو ما كان يعتبر ترفاً في أيام كان أهم ما يشغل البلاد فيها إطعام وكسوة 1.3 مليار نسمة مؤكداً أن الصين بدأت تتوسع في البحث العلمي بعد انتعاشها اقتصاديا.
وذكر كاتب التقرير أن جامعة بكين افتتحت معهد "كافلي" لعلوم الفلك والفيزياء الفلكية في مبنى على طراز صيني يطل على حديقة يوان مينغ يوان التي أحرقتها القوى الإمبريالية الغربية في القرن التاسع عشر، فأصبحت أطلالها رمزاً للضعف والمهانة في ماضي الصين. لكن الزمن قد تغير الآن. وبينما ساهمت مؤسسة كافلي التي أسسها رجل الأعمال النرويجي فريد كافلي لدعم الأبحاث والعلوم الأساسية بمبلغ ثلاثة ملايين دولار، فقد قدمت جامعة بكين 14 مليون دولار على الأقل للمبنى وتنوي الاستعانة بأكثر من عشرة أساتذة.
وحول العلاقة بين الاقتصاد والأبحاث العلمية في الصين، قال كاتب التقرير إن مسؤولين كبار في مجال العلوم بالصين أكدوا أن اقتصاد الصين المنتعش أتاح لها زيادة الإنفاق على الأبحاث والعلوم الأساسية.
وقال مدير مكتب الأبحاث الأساسية بوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية في حفل افتتاح معهد كافلي إن "العلم الخالص غاية بشرية وعلى الجميع أن يساهموا في ذلك. ورغم أن الصين دولة نامية إلا أن بإمكاننا المساهمة أيضا لأن العلم لا حدود له." وأضاف أن " إنفاق الصين على البحث والتطوير بلغ مستوى قياسيا حيث كان 30 مليار يوان عام 2007. وجاء نحو ثلث الإنفاق من الحكومة بينما أتي الباقي من شركات.
وزاد الإنفاق على البحث والتطوير بنسبة 1.49% من إجمالي الناتج المحلي مقارنة بأكثر من 2% في الولايات المتحدة. وجاءت معظم الزيادة في الإنفاق خلال الأعوام الخمسة الماضية مع قفزة الصين لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم."
وأشار التقرير إلي أن الصين أكدت على أن معدل إنفاقها في هذا الصدد ما زال منخفضا إلى حد ما، لأنها تنفق حوالي 5% من موازنة الدولة للبحث والتطوير على العلوم الأساسية والولايات المتحدة تنفق أكثر من 10%.
ويلخص التقرير الجهود الصينية في زيادة الانفاق علي الأبحاث العلمية بعبارة "اهتمام العملاق الآسيوي ينصرف إلى العلوم المتقدمة والأبحاث المُكلِفة بعد ثلاثة عقود من الإصلاح الاقتصادي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق