شبكة الصين
يحب آن جيا خه زوجته ولكنه يضربها يوميا.وعندما أصبحت حاملا دفعها على الارض وداس على وجهها.
يعتبر هذا اكثر المشاهد رعبا فى مسلسل /لا تتحدث للغرباء/ الذى لقى اقبالا جماهيريا فى العام الماضى. وقد القى المسلسل الضوء على حقيقة العنف الاسرى فى الصين.
وقال الجمعة قوه جيان مى أستاذ القانون بجامعة بكين فى المؤتمر الدولى ال28 حول علم النفس ان " العنف الاسرى ظهر كمشكلة اجتماعية خطيرة فى الاعوام الاخيرة ".
ويشمل العنف الاسرى الاعتداء البدنى والجنسى والنفسى الذى يكون معظمه ضد النساء. وقد تزايدت تقارير وسائل الاعلام عن العنف الاسرى فى الصين فى الاعوام الاخيرة .ويتعلق اكثر من 80 فى المائة من الشكاوى التى تتلقاها خدمات استشارات الزواج فى مقاطعة قوانغدونغ وتيانجين وهاربينبعنف الذكور.
والسيدة الصينية ليست الضحية الوحيدة للعنف الاسرى. وتظهر الاحصاءات ان واحدة من بين كل ثلاث سيدات فى العالم تتعرضن للضرب او الاغتصاب او الضرر النفسى من جانب زوجها أو صديقها.
وقال قوه جيان مى ان الازواج الذين يتسمون بالعنف يمنعون زوجاتهم من التحدث للرجال ويتهمونهن بعدم الاخلاص وحتى يلاحقونهن فى كل مكان . وفى بعض الحالات يكون الرجال مدمنين للكحوليات.
وذكرت نانسى روسو وهى عالمة للنفس بجامعة اريزونا الامريكية انه فى مجتمع يسيطر عليه الرجال تمنع مشاعر الخزى المرأة من الكشف عن سوء المعاملة التى تتعرض لها." فهى تعتقد انها ضربت لانها لم تحسن اداء عملها كزوجة ". وايضا لان انظمة التدخل فى هذه المجتمعات غائبة والمرأة المصابة تفشل غالبا فى الحصول على مساعدة قانونية واجتماعية.
وقد يؤدى الخوف المتراكم والسخط احيانا الى انتقام دموى .ففى سجن النساء فى مقاطعة شاندونغ كانت تهمة نصف السيدات اللاتى دخلن السجن فى الاعوام الاخيرة جرائم عنف مثل القتل.ومعظمهن ارتكبن جرائم نتيجة لعنف ازواجهن.
ووفقا للين جيان جون استاذ القانون بكلية البنات الصينية فإن نظام التدخل الصينى فى العنف الاسرى يتضمن المساعدات القانونية والاجتماعية.
ويحظر قانون الزواج المعدل العنف الاسرى ويصفه بأنه أحد أربعة اسباب تستتبع الطلاق.وقد اقامت مدن من بينها شنتشن وتيانجين وهاربين مراكز مساعدات عاجلة واستشارات.
غير ان الاستشارات النفسية والخدمات العلاجية فى هذا المجال مازالت متخلفة كثيرا عنها فى الغرب.
ويعتقد لين ان الامور فى طريقها للتحسن." وسوف ينخفض العنف تدريجيا مع تقدم المجتمع وانتشار التعليم وتحسين نظام المساعدة ".
يحب آن جيا خه زوجته ولكنه يضربها يوميا.وعندما أصبحت حاملا دفعها على الارض وداس على وجهها.
يعتبر هذا اكثر المشاهد رعبا فى مسلسل /لا تتحدث للغرباء/ الذى لقى اقبالا جماهيريا فى العام الماضى. وقد القى المسلسل الضوء على حقيقة العنف الاسرى فى الصين.
وقال الجمعة قوه جيان مى أستاذ القانون بجامعة بكين فى المؤتمر الدولى ال28 حول علم النفس ان " العنف الاسرى ظهر كمشكلة اجتماعية خطيرة فى الاعوام الاخيرة ".
ويشمل العنف الاسرى الاعتداء البدنى والجنسى والنفسى الذى يكون معظمه ضد النساء. وقد تزايدت تقارير وسائل الاعلام عن العنف الاسرى فى الصين فى الاعوام الاخيرة .ويتعلق اكثر من 80 فى المائة من الشكاوى التى تتلقاها خدمات استشارات الزواج فى مقاطعة قوانغدونغ وتيانجين وهاربينبعنف الذكور.
والسيدة الصينية ليست الضحية الوحيدة للعنف الاسرى. وتظهر الاحصاءات ان واحدة من بين كل ثلاث سيدات فى العالم تتعرضن للضرب او الاغتصاب او الضرر النفسى من جانب زوجها أو صديقها.
وقال قوه جيان مى ان الازواج الذين يتسمون بالعنف يمنعون زوجاتهم من التحدث للرجال ويتهمونهن بعدم الاخلاص وحتى يلاحقونهن فى كل مكان . وفى بعض الحالات يكون الرجال مدمنين للكحوليات.
وذكرت نانسى روسو وهى عالمة للنفس بجامعة اريزونا الامريكية انه فى مجتمع يسيطر عليه الرجال تمنع مشاعر الخزى المرأة من الكشف عن سوء المعاملة التى تتعرض لها." فهى تعتقد انها ضربت لانها لم تحسن اداء عملها كزوجة ". وايضا لان انظمة التدخل فى هذه المجتمعات غائبة والمرأة المصابة تفشل غالبا فى الحصول على مساعدة قانونية واجتماعية.
وقد يؤدى الخوف المتراكم والسخط احيانا الى انتقام دموى .ففى سجن النساء فى مقاطعة شاندونغ كانت تهمة نصف السيدات اللاتى دخلن السجن فى الاعوام الاخيرة جرائم عنف مثل القتل.ومعظمهن ارتكبن جرائم نتيجة لعنف ازواجهن.
ووفقا للين جيان جون استاذ القانون بكلية البنات الصينية فإن نظام التدخل الصينى فى العنف الاسرى يتضمن المساعدات القانونية والاجتماعية.
ويحظر قانون الزواج المعدل العنف الاسرى ويصفه بأنه أحد أربعة اسباب تستتبع الطلاق.وقد اقامت مدن من بينها شنتشن وتيانجين وهاربين مراكز مساعدات عاجلة واستشارات.
غير ان الاستشارات النفسية والخدمات العلاجية فى هذا المجال مازالت متخلفة كثيرا عنها فى الغرب.
ويعتقد لين ان الامور فى طريقها للتحسن." وسوف ينخفض العنف تدريجيا مع تقدم المجتمع وانتشار التعليم وتحسين نظام المساعدة ".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق