صحيفة الشعب الصينية
أكد ممثل البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب نونو ماتوندو فانداني الخميس إن النمو الاقتصادي الذي تشهده حاليا القارة الإفريقية يرجع الى بروز الصين والهند كشريكين تجاريين جديدين للقارة ، الى جانب ارتفاع حجم الاستثمارات العامة والخاصة ، والاستثمارات المباشرة الأجنبية .
وقال في لقاء عقد بالعاصمة المغربية الرباط لبحث الوضع الاقتصادي في افريقيا ودعم الحوار الدولي الرامي إلى تحقيق أهداف الألفية من أجل التنمية، إن النمو الاقتصادي في افريقيا حاليا يفسر الارتفاع المسجل في الاستثمارات العامة والخاصة ، والاستثمارات المباشرة الأجنبية ، فضلا عن بروز الصين والهند كشريكين تجاريين جديدين للقارة .
واستعرض فانداني نتائج التقرير السابع للبنك الافريقي للتنمية حول الآفاق الاقتصادية في 35 دولة إفريقية يمثلون 91 في المائة من الناتج القومي الخام الإفريقي ، و86 في المائة من السكان.
واشار الى ان المغرب بإمكانه أن يشكل احد أقطاب النمو بالقارة الإفريقية ، حتى تتخطى بعض الصعوبات التي تعترضها ، وتحقق نموا مطردا قد تصل نسبته إلى 6 في المائة خلال سنتي 2008 و2009.
من جهته ، قال المسؤول بوزارة الاقتصاد والمالية المغربية صابوني بن يوسف أنه على الرغم من النمو القياسي الذي شهده الاقتصاد الإفريقي ببلوغه نسبة 5.7 في المائة سنة 2007 ، إلا انه لازال دون المعدل المطلوب وهو من 7 إلى 8 في المائة لبلوغ أهداف الألفية من أجل التنمية .
وأضاف أن المغرب من بين البلدان الإفريقية التي استطاعت تحقيق نتائج مشرفة على المستوى الاقتصادي في السنوات الأخيرة ، وذلك بفضل سلسلة من الإصلاحات التي اعتمدها في العديد من المجالات بهدف خلق كافة الشروط الملائمة لتحقيق نمو شامل ودائم .
أكد ممثل البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب نونو ماتوندو فانداني الخميس إن النمو الاقتصادي الذي تشهده حاليا القارة الإفريقية يرجع الى بروز الصين والهند كشريكين تجاريين جديدين للقارة ، الى جانب ارتفاع حجم الاستثمارات العامة والخاصة ، والاستثمارات المباشرة الأجنبية .
وقال في لقاء عقد بالعاصمة المغربية الرباط لبحث الوضع الاقتصادي في افريقيا ودعم الحوار الدولي الرامي إلى تحقيق أهداف الألفية من أجل التنمية، إن النمو الاقتصادي في افريقيا حاليا يفسر الارتفاع المسجل في الاستثمارات العامة والخاصة ، والاستثمارات المباشرة الأجنبية ، فضلا عن بروز الصين والهند كشريكين تجاريين جديدين للقارة .
واستعرض فانداني نتائج التقرير السابع للبنك الافريقي للتنمية حول الآفاق الاقتصادية في 35 دولة إفريقية يمثلون 91 في المائة من الناتج القومي الخام الإفريقي ، و86 في المائة من السكان.
واشار الى ان المغرب بإمكانه أن يشكل احد أقطاب النمو بالقارة الإفريقية ، حتى تتخطى بعض الصعوبات التي تعترضها ، وتحقق نموا مطردا قد تصل نسبته إلى 6 في المائة خلال سنتي 2008 و2009.
من جهته ، قال المسؤول بوزارة الاقتصاد والمالية المغربية صابوني بن يوسف أنه على الرغم من النمو القياسي الذي شهده الاقتصاد الإفريقي ببلوغه نسبة 5.7 في المائة سنة 2007 ، إلا انه لازال دون المعدل المطلوب وهو من 7 إلى 8 في المائة لبلوغ أهداف الألفية من أجل التنمية .
وأضاف أن المغرب من بين البلدان الإفريقية التي استطاعت تحقيق نتائج مشرفة على المستوى الاقتصادي في السنوات الأخيرة ، وذلك بفضل سلسلة من الإصلاحات التي اعتمدها في العديد من المجالات بهدف خلق كافة الشروط الملائمة لتحقيق نمو شامل ودائم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق