الثلاثاء، 8 يوليو 2008

الصين تحقق اختراقا في تطوير الجيل الثاني من صواريخ المسيرة الكبرى الحاملة

صحيفة الشعب الصينية
حققت الصين اختراقا في تطوير الجيل الثاني من مركبات الاطلاق الفضائي صواريخ "لونج مارش 5", المسيرة الكبرى 5, التي من المقرر ان يتم تشغيلها بحلول العام 2014 على ما ذكرت مصادر من الاكاديمية الوطنية لمركبات الاطلاق.وقد تحقق تقدم ملحوظ في محركات الصواريخ وبناء مصانع الانتاج, اذ ان محرك الصاروخ المزود بـ 120 طنا من وقود الاكسجين والكيروسين السائل اجتاز الاختبارات الاولية وسيوضع تحت التجارب الميدانية بنهاية العام طبقا لاقوال ليانغ شياو هونغ نائب رئيس الاكاديمية الصينية لتكنولوجيا مركبات الاطلاق.
وافاد لي هونغ رئيس الاكاديمية ان "صواريخ المسيرة الكبرى 5" ستفي بمتطلبات المهمات الفضائية ذات الحمولة الكبيرة على المدارات الارضية المنخفضة ومدارات النقل الارضية المتزامنة لعقدين الى ثلاثة عقود مقبلة من الزمن.
وستبلغ حمولة الاطلاق لهذه الصواريخ الصديقة للبيئة والمزودة باربعة معززات للقوة والبالغ ارتفاعها 95.5 متر, 643 طنا وسيكون بمقدورها نقل 25 طنا من الحمولة الى اي مدار ارضي منخفض بحمولة كبيرة مقارنة بعشرة اطنان حاليا ,و 14 طنا من الحمولة الى اي مدار نقل ارضي متزامن مقارنة بـ 5.5 طن في الوقت الحاضر حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي في تقرير له.واوضح لي دونغ مصمم الصاروخ الحامل المسيرة الكبرى 5 ان 14 طنا من الحمولة لمدار النقل الارضي المتزامن تعني ان الصاروخ بامكانه حمل اقمار صناعية اثقل او اكثر من قمر صناعي في المرة الواحدة في حين ان 25 طنا من الحمولة للمدار الارضي المنخفض ستمكنه من حمل المركبات الفضائية من سلسلة شنتشو.
ويبلغ عرض الصاروخ خمسة امتار ولا يمكن نقله بسكة الحديد او الطرق السريعة الى اي مركز اطلاق حالي في البلاد وعليه تم بناء مصنع انتاج في مرافق الاطلاق بونتشانغ في مقاطعة هاينان الجنوبية وتبلغ استثمارات المصنع الاجمالية 4.5 مليار يوان / 657 مليون دولار امريكي/ وستنتهي المرحلة الاولى من بنائه بنهاية العام المقبل.الجدير بالذكر ان صواريخ المسيرة الكبرى حملت 107 بعثات فضائية منذ عام 1970. وقد اطلق اول صاروخ حامل من عائلة المسيرة الكبرى في 24 ابريل 1970 ليرسل دونغفانغهونغ-1 اول قمر صناعي صيني الى الفضاء . هذا ومن المتوقع ان يسهم الجيل القادم من هذه الصواريخ الحاملة في عمليات الاستكشافات الفضائية للبلاد.

ليست هناك تعليقات: