صحيفة الشعب الصينية
" هنا كامل الجمال تقريبا " و" لا يمكن تصور هذا النوع من الخدمة وفاعليتها حقا " و القرية الاولمبية " يمكن وصفها بتمام الجمال " ومع ازاحة الستار الكبير عن اولمبياد بكين بدأ الرياضيون من الجنسيات المختلفة الذين يشاركون فى مباريات اولمبياد بكين يحسون بانفسهم بان بكين مليئة بالحيوية والنشاط .
والرونق الاولمبى جلب التقدم الى بكين . وقد اصبحت الصين تستجمع حكمة وطاقة كل ابناء شعبها منذ نجاحها فى تقدم طلبها لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية فى نسختها ال29 قبل 7 سنوات مضت لتظهر بكين كبكين جديدة كل الجدة امام عيون الضيوف والاصدقاء القادمين من جميع انحاء العالم . وحقا اصبحت مياه بكين اليوم صافية وسماءها زرقاء وطرقها سالكة وشوارعها نظيفة وعليه فانها كمدينة عريقة تبعث حيويتها ونشاطها .
و تحولات بكين فيما يتعلق باعادة الهيكلة الصناعية واستكمال النظم الخدمية والتحسن الايكولوجي والبيئي حتى بالتقدم والتغير الدقيقين فى كل ربوعها , هى تكمن فى تحول مفهوم بكين حول ادارة المدينة وتأتى نتاجا لتقدم بكين المتحضر و النشط من توجهها كمدينة عريقة الى مدينة معاصرة .
والرونق الاولمبى جلب الارتقاء بلياقة المواطنين ايضا .و" حمى الاولمبياد يمكنها ان تضاهى طقس بكين الساخن " و" ما من احد كان يتوقع ان تستطيع هذه المدينة الضخمة التى يبلغ عدد سكانها زهاء 17 مليون نسمة / بكين / تخوض غمار عرس رياضي كبير بكل طاقتها " كما تقيم وسائل الاعلام والصحافة فيما وراء البحار الصينيين الذين يتحمسون فى المشاركة فى دورة الالعاب الاولمبية العالمية هذه . ونعم فلم يكن من قبل هناك عامة الناس فى اية دولة للمساهمة بمثل هذه الحماسة فى دورة العاب اولمبية عالمية . وهنا 100 الف من المتطوعين الخادمين للمباريات الاولمبية و400 الف من نظرائهم الخادمين لاعمال المدينة ومليون من الاخرين الخادمين للاعمال الاجتماعية اضافة الى 200 الف اخرين لكونهم مشجعين فى حلبات السباق بينما يعمل مزيد من عامة المواطنين الصينيين خارج بكين يعملون على الالتزام بالتعهد بحماية البيئة ومساعدة الاخرين فى فرح وحبور من خلال اشياء طفيفة لا تذكر مثل " عدم تجاوز الضوء الاحمر" و" ترك الركاب مقاعدهم للمسنين منهم " الخ فى سياق حركة المرور.
والرونق الاولمبى جلب المرح الرياضى ومفهوم رجحان المشاركة الى عامة المواطنين الصينيين . وحينما ركزت كافة وسائل الاعلام والصحافة اليوم بؤرها على الصينيين قيد التغير الذين كانت فى حسدهم فى الماضى لكنها تثنى الان عليهم وتفهمهم فان ذلك يعنى انتصار الروح الاولمبية فى مجالى المساواة والمشاركة اذا ما قلنا ان ذلك يعنى اقتناعها بهم .
وقالت السيدة جيسيل ديفيس المتحدثة الا علامية باسم اللجنة الاولمبية الدولية يوم 10 الشهر الحالى ان 840 مليون صينى شاهدوا حفل افتتاح اولمبياد بكين عبر اجهزة التلفاز وعبرت قائلة "ان معدل المشاهدة هذا يدعو الى الدهشة والاعجاب ". وان هذا المعدل المسجل للرقم القياسى اظهر الحماسة البالغة التى يكنها الصينيون ازاء الالعاب الاولمبية العالمية . وان ابتسامة كل صينى تنبع من صميم القلب لانهم يعرفون علم المعرفة ان دورات الالعاب الاولمية العالمية الانفتاحية ترجو من كل المجتمع ان يتمتع بمتعة فرح ومرح المنافسات الرياضية .
والرونق الاولمبى جمع كل العالم على نحو اكثر . وحسب الاحصائيات شاهد اكثر من 4 مليارات من ابناء الشعوب فى ربوع العالم مراسم افتتاح اولمبياد بكين علما بانه ما من نشاط بشرى بالماضى فى استطاعته ان يوحد مثل هذه الدول والشعوب المتعددة. وتجمع رجال الدولة فى كثيرمن البلدان فى بكين لمباركة اولمبياد بكين وهذه اكثرمرة لحضور قادة الدول للاولمبياد فى تاريخه. وسيكون العالم متناغما اكثر تحت الاسم الاولمبى .
وقد قال السيد جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية عند تقييمه لاولمبياد بكين انه يجعل الصين تتغير الى حالة احسن فليفهم العالم الصين على نحو متزايد. ونعم فان دورة الاولمبياد هذه لا تعد بمثابة فخر للصين فحسب بل تعد ايضا بمثابة شرف للالعاب الاولمبية العالمية . والصين تحينت الفرصة لاستضافة اولمبياد بكين لاظهار رغبتها فى الاقرار العميق بالروح الاولمبية للسلم والتعاون فى وقت اظهرت فيه تقدمها الايجابى وثقافتها بالوانها المختلفة تلك الروح التى يكون المجتمع الدولى المحفوف بضغوط الازمات فى حاجة اليها حقا.
الشعلة الاولمبية اشعلت وهيا بنا لنستمتع بهذه اللحظة المجيدة للبشرية كلها .
الثلاثاء، 12 أغسطس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق