الخميس، 17 يناير 2008

قائد قيادة الباسيفيك الامريكية يتمسك بسياسة صين واحدة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح قائد قيادة الباسيفيك الامريكية تيموثي كيتنج في بكين الثلاثاء ان الولايات المتحدة تتمسك بسياسة صين واحدة.
أدلى المسئول بتصريحاته في مؤتمر صحفي في السفارة الامريكية بالصين قبل زيارته اكاديمية العلوم العسكرية الصينية. واشار الى ان موقف الولايات المتحدة ازاء قضية تايوان هو نفسه ما اعربت عنه في عام 1979 وسيظل كذلك، وهو أن هناك صينا واحدة فقط.
وقال كيتنج، الذي وصل الى هنا أمس الاول الاحد في زيارة تستغرق اربعة ايام، ان مثل هذا الموقف "ثابت".
تاتي زيارة كيتنج كجزء من زيادة التبادل العسكري رفيع المستوى بين الصين والولايات المتحدة. وهي ثاني زيارة له منذ شهر مايو الماضي.
واثناء زيارته اجتمع كيتنج على التوالي بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية قوه بو شيونغ، ونائب رئيس الاركان العامة لجيش تحرير الشعب الصيني ما شياو تيان ووزير الخارجية يانغ جي تشي.
وقال كيتنج "ان غرض زيارتنا هو مواصلة بناء العلاقات التي بدأناها عندما كنا في زيارتنا هنا في مايو الماضي".
وأضاف انه عقد سلسة من "المناقشات البناءة والغنية بالمعلومات والمهمة والصريحة والمباشرة والمرشدة" مع المسئولين الصينيين. وتناولت هذه المناقشات قضية تايوان وتنمية القدرة العسكرية الصينية والتبادل العسكري الثنائي.
وأشار كيتنج الى أن الولايات المتحدة والمسئولين الصينيين ناقشوا قضية تايوان والانتخابات القادمة وبعض القضايا بين الجانبين. وقال إن موقف الولايات المتحدة، كما اكدت البلاد، هو موقف "ثابت " ولا يوجد سوى صين واحدة. وتولي الولايات المتحدة اهمية كبرى لتنمية جانبى مضيق تايوان وسائر أنحاء منطقة آسيا الباسيفيك.
واضاف ان الهدف الاساسي لقيادة الباسيفيك الامريكية هو ضمان عدم وقوع حرب في هذه المنطقة. "سنراقب بعناية كما سنقيم أى عنصر نراه مزعزعا للاستقرار".
وقال كيتنج إن الامر ليس أحاديا أو ثنائيا أو متعدد الاطراف. فجميع البلاد في هذه المنطقة تقع عليها مسئولية ضمان عدم وقوع صراع بقدر طاقاتها. لكن هناك فهما واتصالا وتعاونا أفضل فى مختلف جوانب العمليات العسكرية .
واضاف قائلا ان الولايات المتحدة اقترحت مشاركة الصين في التدريبات المتعددة الاطراف في مايو في تايلاند. وقال زملاؤنا الصينيون انهم سيفكرون في ذلك.
وقال ان الولايات المتحدة تعرب عن أملها فى زيادة الكم والكيف والتقدم للتدريبات المشتركة ، كما ترغب في زيادة الكم والحجم والكيف للتبادلات بين الجيشين لتحقيق فهم عسكري متبادل اساسي أفضل.
واضاف كيتنج للمؤتمر الصحفي انه عقد صداقة مخلصة وحقيقية مع اثنين من كبار المسئولين الصينيين، على الرغم من اعترافهما بالاختلافات.
وأكد قائلا" نرغب في أن يعلموا مصادر قلقنا وان يطوروا علاقة يعرفون بموجبها أننا لسنا مهتمين ولو بقدر ضئيل في وجود صراع.بل اننا نهتم بالتعاون".
وقال دينغ جين قونغ، نائب رئيس مكتب الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الوطنية الصينية "ان موقف كيتنج ازاء قضية تايوان موقف ايجابي، وسيساعد على تحسين التعاون العسكري بيننا".
وقال ان الصين هي الاخرى لديها موقف ايجابي تجاه تنمية العلاقات العسكرية الصينية الامريكية.
وأضاف قائلا " ان الزيارات رفيعة المستوى ستعزز التفاهم والثقة المتبادلة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن طائفة واسعة من القضايا ستساعد على الاعداد لتعاون فعلي".
ووفقا لما ذكر دنغ، فقد طرح كيتنج عدة خطط للتبادل العسكري الصيني الامريكي . فعلى سبيل المثال اقترح برامج تبادل للضباط الصغار ومتوسطي العمر وكبار ضباط الصف بين البلدين. ودعا إلى زيارات متبادلة لسفن البحرية وأعرب عن أمله في ترتيب مراقبة تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات وثنائية.
ومن المقرر ان يزور كيتنج ايضا شانغهاي وهونج كونج.

ليست هناك تعليقات: