
صحيفة الشعب الصينية
احتفلت ماكاو بالذكرى السنوية السابعة للعودة إلى البر الرئيسي الأم امس الأربعاء/20 ديسمبر الحالي/ في وقت يشعر فيه الناس بالفخر لازدهار الاقتصاد.توجت المنطقة في فبراير بجائزة "المدينة ذات الامكانات الاقتصادية الاكبر في آسيا" لعام 2005 من جانب مجلة اقتصادية شهيرة تديرها مؤسسة //فينانشيال تايمز//.
قامت مجلة الاستثمار الاجنبى المباشر بتقييم ما يزيد على 40 اقتصادا في العالم لتمنح الجائزة لماكاو لادائها المتميز في مجالي نمو إجمالي الناتج المحلي والاستثمار الاجنبي خلال عام 2004.وقال الناشر دافيد ايست ان ماكاو حققت ناتجا محليا اجماليا قدره 10.7 مليار دولار ومعدل نمو لاجمالى الناتج المحلى بلغ 28 بالمائة في عام 2004، وهو ما يجعلها المرشح الأمثل للجائزة.وشهدت المنطقة، التي يصل تعداد سكانها إلى 500800 نسمة يعيشون على 28 كيلو مترا مربعا، صناعة مزدهرة منذ عودتها إلى الصين الام.ولعبت صناعة القمار دورا كبيرا في الازدهار.
وزاد عدد الكازينوهات من حوالي 10 في عام 1999 إلى 23 في عام 2006، حيث تسدد الكازينوهات 70 بالمائة من دخل الضرائب السنوي للحكومة.وفي مارس، صنفت الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، والتي وضعت تقريرا لعام 2006 حول التنافسية الحضرية في الصين، ماكاو في المرتبة الثامنة بين قائمة تضم 200 مدينة صينية.
وفي يونيو، نظم المنتدى العالمي الثالث حول التنافسية الحضرية في تشنغدو، جنوب غربي الصين، والذي اطلق خلاله المشاركون تقرير التنافسية الحضرية العالمية، الذى وضع ماكاو في المركز السادس في قطاع تنافسية خدمات المستهلك بين 110 مدن في العالم.وقد ابتهج شعب ماكاو برحلة المنطقة نحو الاعتراف العالمي بنجاحها الاقتصادي.بيد أن القصور في الادارات الحكومية وبيئة الاستثمار والموارد البشرية تلقي بظلالها على التوجهات المتفائلة.
وقد حكم بالسجن فى مطلع هذا الشهر على أو مان لونغ، وهو مسؤول بارز سابق بالحكومة عن شؤون قطاع النقل والاشغال العامة بسبب تهم تتعلق بالفساد وغسل الاموال.واطلقت القضية صفارة الانذار حول ثقة الجمهور في الادارة وزادت من القلق حيال نقص الاشراف الفعال على المسؤولين الحكوميين.وفي الوقت نفسه تواجه المنطقة مأزق حل مشكلة نقص العمالة - هل تيسر القيود على استيراد العمالة أو تشددها لارضاء العمال المحليين.
ويفرض الاعتماد الكبير للاقتصاد على صناعة القمار ضغوطا ايضا على كل من الصحة الاقتصادية والقيم الاجتماعية.وقال ادموند هو هاو واه الرئيس التنفيذي لادارة منطقة ماكاو الخاصة فى مناسبات عدة :"يجب علينا الاستعداد لمواجهة كل من التحديات والفرص".ولعل هذا هو المزاج الصحيح تحت سماء أضاءتها الالعاب النارية للاحتفال.
احتفلت ماكاو بالذكرى السنوية السابعة للعودة إلى البر الرئيسي الأم امس الأربعاء/20 ديسمبر الحالي/ في وقت يشعر فيه الناس بالفخر لازدهار الاقتصاد.توجت المنطقة في فبراير بجائزة "المدينة ذات الامكانات الاقتصادية الاكبر في آسيا" لعام 2005 من جانب مجلة اقتصادية شهيرة تديرها مؤسسة //فينانشيال تايمز//.
قامت مجلة الاستثمار الاجنبى المباشر بتقييم ما يزيد على 40 اقتصادا في العالم لتمنح الجائزة لماكاو لادائها المتميز في مجالي نمو إجمالي الناتج المحلي والاستثمار الاجنبي خلال عام 2004.وقال الناشر دافيد ايست ان ماكاو حققت ناتجا محليا اجماليا قدره 10.7 مليار دولار ومعدل نمو لاجمالى الناتج المحلى بلغ 28 بالمائة في عام 2004، وهو ما يجعلها المرشح الأمثل للجائزة.وشهدت المنطقة، التي يصل تعداد سكانها إلى 500800 نسمة يعيشون على 28 كيلو مترا مربعا، صناعة مزدهرة منذ عودتها إلى الصين الام.ولعبت صناعة القمار دورا كبيرا في الازدهار.
وزاد عدد الكازينوهات من حوالي 10 في عام 1999 إلى 23 في عام 2006، حيث تسدد الكازينوهات 70 بالمائة من دخل الضرائب السنوي للحكومة.وفي مارس، صنفت الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، والتي وضعت تقريرا لعام 2006 حول التنافسية الحضرية في الصين، ماكاو في المرتبة الثامنة بين قائمة تضم 200 مدينة صينية.
وفي يونيو، نظم المنتدى العالمي الثالث حول التنافسية الحضرية في تشنغدو، جنوب غربي الصين، والذي اطلق خلاله المشاركون تقرير التنافسية الحضرية العالمية، الذى وضع ماكاو في المركز السادس في قطاع تنافسية خدمات المستهلك بين 110 مدن في العالم.وقد ابتهج شعب ماكاو برحلة المنطقة نحو الاعتراف العالمي بنجاحها الاقتصادي.بيد أن القصور في الادارات الحكومية وبيئة الاستثمار والموارد البشرية تلقي بظلالها على التوجهات المتفائلة.
وقد حكم بالسجن فى مطلع هذا الشهر على أو مان لونغ، وهو مسؤول بارز سابق بالحكومة عن شؤون قطاع النقل والاشغال العامة بسبب تهم تتعلق بالفساد وغسل الاموال.واطلقت القضية صفارة الانذار حول ثقة الجمهور في الادارة وزادت من القلق حيال نقص الاشراف الفعال على المسؤولين الحكوميين.وفي الوقت نفسه تواجه المنطقة مأزق حل مشكلة نقص العمالة - هل تيسر القيود على استيراد العمالة أو تشددها لارضاء العمال المحليين.
ويفرض الاعتماد الكبير للاقتصاد على صناعة القمار ضغوطا ايضا على كل من الصحة الاقتصادية والقيم الاجتماعية.وقال ادموند هو هاو واه الرئيس التنفيذي لادارة منطقة ماكاو الخاصة فى مناسبات عدة :"يجب علينا الاستعداد لمواجهة كل من التحديات والفرص".ولعل هذا هو المزاج الصحيح تحت سماء أضاءتها الالعاب النارية للاحتفال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق