نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا تشير فيه الى ان الصين سوف تنجز تحديثها الاول بحلول عام 2015 وفيما يلى موجزه:
تم اصدار // تقرير حول تحديث الصين 2007// فى بكين يوم 27 يناير الحالى. يقدر الفريق البحثى بعد تحليل المعطيات المعنية ان الصين تحتاج الى حوالى 8 سنوات ليصل مستوى تحديثها الاول الى 100 بالمائة اذا وفقا لتقديرات نمو الصين خلال الفترة من 1980 الى 2004. وبعبارة اخرى, قد تنجز الصين تحديثها الاول قبل او بعد عام 2015 لتصل الى مستوى الدول المتطورة المتوسطة فى عام 1960.
قال الباحث خه تشوان تشيى رئيس الفريق البحثى لاستراتيجية التحديث الصينى ان تحديث الصين الاول يعنى عملية تحول الصين وتغييراتها العميقة من العصر الزراعى الى عصر صناعى, ومن الاقتصاد الزراعى الى اقتصاد صناعى, ومن المجتمع الزراعى الى مجتمع صناعى, ومن الحضارة الزراعية الى حضارة صناعية. وتمتاز خصائصها بالتصنيع والمدننة والرخاء والديمقراطية والعادات والتقاليد المشتركة والخ.
اظهر التقرير ان الصين وصلت الى 87 بالمائة من مستوى تحديثها الاول فى عام 2005, بارتفاع نقطة مئوية واحدة عن العام الاسبق. احتلت الصين المركز ال55 من بين الدول ال108 فى العالم بشأن مستوى تحديثها الاول فى عام 2004, وصلت مؤشرات تحديث الصين الثانية الى 39 درجة فاحتلت الصين المركز ال51 من بين الدول 108 فى العالم, ووصلت مؤشرات مستوى تحديثها الشاملة الى 35 درجة, فاحتلت الصين المركز ال59 من بين الدول ال108 فى العالم.
اضافة الى ذلك, ارتفعت 11 مقاطعة ومنطقة بما فى ذلك تشونغتشينغ ومنغوليا الداخلية ونيغشيا وقوانغدونغ فى ترتيبات تحديث مناطق الصين فى عام 2005 بالمقارنة مع عام 2004, بينما انخفضت 9 مقاطعة ومنطقة بما فى ذلك هوبى وهونان وشاندونغ وشنشى.
لقد انجزت هونغ كونغ وماكاو وتايوان تحديثها الاول من بين 34 منطقة على مستوى المقاطعة فى الصين عام 2005, وتجاوزت 7 مناطق بما فى ذلك بكين 90 بالمائة من مستوى تحديثها الاول, كما انجزت 14 منطقة بما فى ذلك فوجيان 80 بالماة الى 89 بالمائة من مستوى تحديثها الاول.
وقد وصلت المناطق فى ترتيبات المراكز العشرة الاولى من مستوى التحديث الاول فى عام 2005 هى تشجيانغ وجيانسو وقوانغدونغ ولياونينغ وفوجيان وتشونغتشينغ وشاندونغ وهيلونغجيانغ وجيلين وشانشى اذا لم تشارك بكين وشانغهاى وهونغ كونغ وماكاو وتايوان فى الترتيبات الاقليمية.
دخلت حافة تحديث المناطق الصينية الى فترة التطور لتحديثها الثانى فى عام 2004. لقد وصلت هونغ كونغ وماكاو وتايوان فى الصين الى مستوى الدول المتطورة فى العالم, كما وصلت بكين وشانغهاى وتيانجين الى مستوى الدول المتطورة المتوسطة فى العالم.
يذكر ان الفريق البحثى لاستراتيجية التحديث الصينى حدد نظام مؤشرات التحديث الاول والتحديث الثانى.
التحديث الاول: خصائصه التصنيع والمدننة والخ. ولها عشرة مؤشرات تقدير تتضمن نصيب الفرد من اجمالى الناتج الوطنى, والثقل النوعى للقيمة الزراعية المضافة, والثقل النوعى لقيمة الخدمات المضافة, والثقل النوعى للايدى العاملة الزراعية, ونسبة عدد سكان المدن, والخدمات الطبية ونسبة حياة المواليد والعمر المتوقع ونسبة البالغين فى الكتابة والقراءة ونسبة تعميم الجامعات.
التحديث الثانى: خصائصه المعارف والمعلومات تتضمن 4 مؤشرات كبرى هى الابداع المعرفى, والنشر المعرفى, والنوعية المعيشية, والنوعية الاقتصادية, بالاضافة الى 16 مؤشرات ملموسة / تتضمن الاستثمار فى الابداع المعرفى, ونسبة نشر الانترنت, والخ/ , بالاضافة الى 4 مؤشرات اشارات هى الثقل النوعى للقيمة الصناعية المضافة, والثقل النوعى لقيمة صناعات المواد, والثقل النوعى للايدى العاملة الصناعية, والثقل النوعى للايدى العاملة فى صناعات المواد.
تم اصدار // تقرير حول تحديث الصين 2007// فى بكين يوم 27 يناير الحالى. يقدر الفريق البحثى بعد تحليل المعطيات المعنية ان الصين تحتاج الى حوالى 8 سنوات ليصل مستوى تحديثها الاول الى 100 بالمائة اذا وفقا لتقديرات نمو الصين خلال الفترة من 1980 الى 2004. وبعبارة اخرى, قد تنجز الصين تحديثها الاول قبل او بعد عام 2015 لتصل الى مستوى الدول المتطورة المتوسطة فى عام 1960.
قال الباحث خه تشوان تشيى رئيس الفريق البحثى لاستراتيجية التحديث الصينى ان تحديث الصين الاول يعنى عملية تحول الصين وتغييراتها العميقة من العصر الزراعى الى عصر صناعى, ومن الاقتصاد الزراعى الى اقتصاد صناعى, ومن المجتمع الزراعى الى مجتمع صناعى, ومن الحضارة الزراعية الى حضارة صناعية. وتمتاز خصائصها بالتصنيع والمدننة والرخاء والديمقراطية والعادات والتقاليد المشتركة والخ.
اظهر التقرير ان الصين وصلت الى 87 بالمائة من مستوى تحديثها الاول فى عام 2005, بارتفاع نقطة مئوية واحدة عن العام الاسبق. احتلت الصين المركز ال55 من بين الدول ال108 فى العالم بشأن مستوى تحديثها الاول فى عام 2004, وصلت مؤشرات تحديث الصين الثانية الى 39 درجة فاحتلت الصين المركز ال51 من بين الدول 108 فى العالم, ووصلت مؤشرات مستوى تحديثها الشاملة الى 35 درجة, فاحتلت الصين المركز ال59 من بين الدول ال108 فى العالم.
اضافة الى ذلك, ارتفعت 11 مقاطعة ومنطقة بما فى ذلك تشونغتشينغ ومنغوليا الداخلية ونيغشيا وقوانغدونغ فى ترتيبات تحديث مناطق الصين فى عام 2005 بالمقارنة مع عام 2004, بينما انخفضت 9 مقاطعة ومنطقة بما فى ذلك هوبى وهونان وشاندونغ وشنشى.
لقد انجزت هونغ كونغ وماكاو وتايوان تحديثها الاول من بين 34 منطقة على مستوى المقاطعة فى الصين عام 2005, وتجاوزت 7 مناطق بما فى ذلك بكين 90 بالمائة من مستوى تحديثها الاول, كما انجزت 14 منطقة بما فى ذلك فوجيان 80 بالماة الى 89 بالمائة من مستوى تحديثها الاول.
وقد وصلت المناطق فى ترتيبات المراكز العشرة الاولى من مستوى التحديث الاول فى عام 2005 هى تشجيانغ وجيانسو وقوانغدونغ ولياونينغ وفوجيان وتشونغتشينغ وشاندونغ وهيلونغجيانغ وجيلين وشانشى اذا لم تشارك بكين وشانغهاى وهونغ كونغ وماكاو وتايوان فى الترتيبات الاقليمية.
دخلت حافة تحديث المناطق الصينية الى فترة التطور لتحديثها الثانى فى عام 2004. لقد وصلت هونغ كونغ وماكاو وتايوان فى الصين الى مستوى الدول المتطورة فى العالم, كما وصلت بكين وشانغهاى وتيانجين الى مستوى الدول المتطورة المتوسطة فى العالم.
يذكر ان الفريق البحثى لاستراتيجية التحديث الصينى حدد نظام مؤشرات التحديث الاول والتحديث الثانى.
التحديث الاول: خصائصه التصنيع والمدننة والخ. ولها عشرة مؤشرات تقدير تتضمن نصيب الفرد من اجمالى الناتج الوطنى, والثقل النوعى للقيمة الزراعية المضافة, والثقل النوعى لقيمة الخدمات المضافة, والثقل النوعى للايدى العاملة الزراعية, ونسبة عدد سكان المدن, والخدمات الطبية ونسبة حياة المواليد والعمر المتوقع ونسبة البالغين فى الكتابة والقراءة ونسبة تعميم الجامعات.
التحديث الثانى: خصائصه المعارف والمعلومات تتضمن 4 مؤشرات كبرى هى الابداع المعرفى, والنشر المعرفى, والنوعية المعيشية, والنوعية الاقتصادية, بالاضافة الى 16 مؤشرات ملموسة / تتضمن الاستثمار فى الابداع المعرفى, ونسبة نشر الانترنت, والخ/ , بالاضافة الى 4 مؤشرات اشارات هى الثقل النوعى للقيمة الصناعية المضافة, والثقل النوعى لقيمة صناعات المواد, والثقل النوعى للايدى العاملة الصناعية, والثقل النوعى للايدى العاملة فى صناعات المواد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق