الثلاثاء، 2 يناير 2007

الرئيس الصيني يدعو إلى محاربة الانفصاليين التايوانيين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر الرئيس الصيني هو جين تاو في رسالة بمناسبة العام الجديد / الاثنين/ إن البر الرئيسي الصيني سوف يعزز التبادلات والتعاون بفاعلية عبر مضيق تايوان، ويحافظ على السلام والاستقرار، ويدفع بإعادة التوحيد السلمي لجانبى المضيق قدما .
ودعا الشعب الصيني في أنحاء العالم إلى التعاون من أجل معارضة "استقلال تايوان"، والعمل على إعادة توحيد الأمة الصينية فى النهاية .
ألقى هو الكلمة في حفل شاي بمناسبة العام الجديد اقامته اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أكبر جهاز استشارى في الصين ، ويضم مختلف الأحزاب السياسية والمواطنين من كافة الدوائر .
كما حضر الحفل القادة وو بانغ قوه، وون جياو باو، وتسنغ تشينغ هونغ، ووو قوان تشنغ، ولي تشانغ تشون، ولوه قان، ورأسه جيا تشينغ لين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.

وقال الرئيس هو إن سياسة البر الرئيسي إزاء تايوان وهي "إعادة التوحيد السلمي" و" دولة واحدة ونظامان" لن تتغير. وجدد تأكيده على المبادئ الأربعة الموجهة للعلاقات عبر المضيق ، قائلا إن البر الرئيسي سوف يتمسك بحزم بمبدأ صين واحدة ، ويواصل السعي لإعادة التوحيد السلمي . وسوف يضع آماله دائما على اهالى تايوان، ولن يرضى أبدا بحل وسط في الصراع ضد "استقلال تايوان".
وحول هونج كونج وماكاو، قال هو إن الحكومة المركزية سوف تدعم حكومتي هونج كونج وماكاو ، ورئيسيهما التنفيذيين ليديرا المنطقتين بمقتضى القانون، وتوسع من التبادلات والتعاون بين البر الرئيسي والمنطقتين الإداريتين الخاصتين في الصين.
وقال هو "سوف نتمسك بسياسات دولة واحدة ونظامان، واهالى هونج كونج يحكمون هونج كونج، واهالى ماكاو يحكمون ماكاو بدرجة عالية من الحكم الذاتي". وأضاف أن الحكومة سوف تحافظ بحزم على الرخاء والاستقرار طويلي الأجل للمنطقتين.
أمامنا فرص وتحديات على السواء
وقال هو انه مع التغييرات العميقة الحادثة على الصعيدين الداخلي والدولى ، فإن الصين تواجه فرصا وتحديات غير مسبوقة ، مضيفا بنبرة تفاؤل خلال الحفل "إن الفرص بوجه عام سوف تفوق التحديات".
وأشار إلى أن الموضوع الأساسي أمام الحكومة خلال العام الحالي هو "إيجاد حل في حينه لتناقضات ومشكلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين"، والإسراع ببناء مجتمع متناغم لتوفير بيئة وظروف ممتازة لعقد المؤتمر الوطني ال17 للحزب الشيوعي الصيني في النصف الثاني من العام.
وقال إن الحكومة سوف تبذل المزيد من الجهود لمواجهة المشكلات الاجتماعية المتعلقة بحياة المواطنين ، والسعي لتحقيق كفاءة الطاقة ، والحفاظ على البيئة خلال التنمية الاقتصادية " السليمة والسريعة".
وشملت قراراته الأخرى للعام الجديد:
- الدفع لإصلاح النظام السياسي بطريقة فاعلة ومطردة لتوسيع الديمقراطية ، وخاصة على المستويات المحلية.
- تدعيم شبكات التأمين الاجتماعي ، وتحسين خدمات الرعاية الطبية ، وآليات أمان الإنتاج ، والحفاظ على النظام العام ، والاستقرار الاجتماعي.
- التمسك بالقيادة المطلقة للحزب على جيش التحرير الشعبي الصيني، وتعزيز التحديث العسكري لتحسين الدفاع الوطني.
- مضاعفة الحملة ضد الفساد ، والسعى الجاد من أجل بناء حكومة نظيفة، وتعزيز الديمقراطية داخل الحزب لتحقيق التناغم داخل الحزب ، والاستمرار في تحسين إدارة الحزب.
كما دعا هو مختلف الأحزاب في المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني إلى تعزيز الوحدة بين القوى السياسية المختلفة ، والديانات ، والجماعات العرقية ، والطبقات الاجتماعية ، والشعب الصيني بالداخل والخارج، من أجل تحقيق التناغم الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات: