الجمعة، 5 يناير 2007

البنتاغون: الصين ودول شرق آسيا تسرق التكنولوجيا العسكرية الأميركية

صحيفة السفير اللبنانية
أظهرت دراسة سنوية أجرتها وزارة الدفاع الاميركية، ان دول شرق آسيا وخاصة الصين، اضافة الى الدول الشرق أوسطية، هي أكثر الدول التي يشتبه في انها تسرق التكنولوجيا العسكرية الاميركية، وأكدت ان الجواسيس الاجانب يستخدمون الجنس وقرصنة الكمبيوتر لسرقة الأسرار العسكرية.
وجاء في تقارير البنتاغون بعنوان «توجهات جمع التكنولوجيا لعام 2006 في صناعة الدفاع الاميركية»، ان معظم ما يسمى بـ«تقارير الاتصالات المشبوهة»، وعددها 971 تقريرا جمعها المتعاقدون مع وزارة الدفاع وموظفو مكافحة التجسس في العام ,2005 ترتبط بمنطقة شرقي آسيا.
وذكر التقرير غير السري الذي أعده مكتب مكافحة التجسس في جهاز امن الدفاع ان «معظم تقارير عمليات السرقة ترتبط بشرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي حيث بلغت نسبتها 31 في المئة من مجمل التقارير». وأضاف ان «الزيادة في نشاطات (التجسس) من شرق آسيا والمحيط الهادئ سوف تتواصل على المدى القصير حيث ان الثغرات في قدرات تلك البلدان التكنولوجية أصبحت واضحة في عمليات تطوير أسلحتها».
وأشار التقرير الى 106 بلدان قامت «بنشاطات مشبوهة» ترتبط بالتكنولوجيا العسكرية السرية في العام ,2005 مقارنة مع 90 بلدا في العام الذي سبق. وجاء الشرق الأوسط في المرتبة الثانية بعد شرق آسيا بنسبة 23.1 في المئة من الحالات تلتها دول أوروبا واسيا بنسبة 19.3 في المئة وجنوب آسيا بنسبة 13.2 في المئة.
واعتبرت العديد من أجهزة الدولة الاميركية ان اكبر خطر تجسسي يأتي من الصين حيث توجد حوالى 3500 شركة صينية وهمية تجمع المعلومات الاستخباراتية خصوصا المعلومات التكنولوجية المهمة. قد ووجهت الاتهامات الشهر الماضي الى مواطن صيني في كاليفورنيا بسرقة أسرار تجارية عسكرية واستخدامها في عروض مبيعات لبكين وكذلك الى القوات الجوية في ماليزيا وتايلاند.

ليست هناك تعليقات: