السبت، 20 يناير 2007

الصين تقول انها تعارض سباق التسلح في الفضاء

وكالة رويترز للأنباء
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة ان بكين تعارض سباقات التسلح في الفضاء الخارجي لكنه رفض ان يؤكد أو ينفي قيام الصين بتدمير قمر صناعي فيما وصفته الولايات المتحدة الأمريكية بأنه اختبار عسكري استفزازي.
وقال مسؤولون في واشنطن يوم الخميس ان الصين دمرت قمرا صناعيا في 11 يناير كانون الثاني مما أدى الى تناثر حطام خطير يمكن ان يُلحق أضرارا بأقمار صناعية أُخرى ويزيد من مخاطر التنافس العسكري في الفضاء الخارجي.
وقالت الولايات المتحدة ان الصين استخدمت صاروخا ذاتي الدفع ينطلق من الأرض لتدمير قمر صناعي متهالك للأرصاد الجوية على بعد 865 كيلومترا تقريبا فوق الأرض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو انه طالع تقارير أجنبية بشأن التجربة لكن ليس بوسعه إلقاء الضوء على دقة تلك التقارير.
وقال لرويترز "لا يمكنني قول أي شيء بشأن تلك التقارير. حقيقة لا أعرف. رأيت فقط التقارير الأجنبية."
واضاف ليو ان الصين تعارض وضع أسلحة في الفضاء.
وقال "ما يمكنني قوله هو... كمسألة مبدأ...ان الصين تدعو الى الاستخدام السلمي للفضاء وتعارض تسليح الفضاء كما انها تعارض أي شكل لسباق التسلح." وتابع "الصين لن تشارك في أي نوع من سباقات التسلح في الفضاء الخارجي."
وتتابع واشنطن بحذر جهود بكين لتنمية قوتها العسكرية وفي اكتوبر تشرين الاول راجعت ادارة بوش السياسة القومية الامريكية حيال الفضاء مؤكدة حق الولايات المتحدة في عدم السماح بارتياد الفضاء لاي طرف يعادي المصالح الامريكية.
وأجرت الولايات المتحدة آخر اختبار صاروخي لتدمير أقمار صناعية في 13 سبتمبر ايلول عام 1985. وأوقفت واشنطن بعد ذلك مثل هذه التجارب بسبب القلق من احتمال ان يضر الحطام بعمليات الأقمار الصناعية المدنية والعسكرية.

ليست هناك تعليقات: