مجلة الانتقاد اللبنانية
محمود ريا
"هجمة جديدة" يقوم بها الرئيس الصيني هيو جنتاو على إفريقيا، يقوم خلالها بزيارة محددة إلى السودان، وربما بزيارات أخرى، لم تحدد بعد.
"الهجمة" التي تنطلق خلال الشهر القادم تستكمل حالة الوئام القائمة بين القارة السمراء والعملاق الأصفر، والتي تشهد خلال الفترة الحالية تصاعداً أثار الكثير من الانتباه لدى المراقبين، والكثير من القلق لدى الأميركيين.
زيارة جنتاو إلى إفريقيا تأتي بعد جولة قام بها أواسط العام الماضي الى عدد من بلدان القارة، وبعد القمة غير المسبوقة التي استضافتها العاصمة الصينية بكين في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والتي حملت اسم "القمة الإفريقية ـ الصينية"، وضمت عشرات الرؤساء الأفارقة.
هذا "الغزل" الصيني الإفريقي المبني على مصالح مشتركة عديدة، كان مثار انتقاد من الولايات المتحدة وحلفائها، وعلى رأسهم تايوان ـ الشقيقة العدوة للصين ـ التي وصفت ما تقوم به بكين في القارة الإفريقية بـ"دبلوماسية الدولار".
"اتهام كبير" ردت عليه الصين بالتأكيد أنها "لم تستخدم أبدا الوسائل الاقتصادية للحصول على اعتراف دبلوماسي من الدول الأخرى"، مؤكدة أن "بكين كانت طوال الوقت تطور العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى، ومن بينها الدول الإفريقية، على أساس من المساواة، والمنفعة المتبادلة، والاحترام".
هذه المنفعة المتبادلة التي تحدث عنها الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو، تترجم نفسها استفادة صينية قصوى من مصادر الطاقة والمعادن الضرورية للصناعة الصينية، والموجودة بكثرة في إفريقيا، مقابل بضائع رخيصة ومتوافرة بشكل كبير تؤمنها الصين، التي لا تتردد في تقديم مساعدات ضخمة للدول النامية، حيث نالت 86 دولة حصتها منها، وبالصدفة كانت معظم هذه الدول.. إفريقية.
محمود ريا
"هجمة جديدة" يقوم بها الرئيس الصيني هيو جنتاو على إفريقيا، يقوم خلالها بزيارة محددة إلى السودان، وربما بزيارات أخرى، لم تحدد بعد.
"الهجمة" التي تنطلق خلال الشهر القادم تستكمل حالة الوئام القائمة بين القارة السمراء والعملاق الأصفر، والتي تشهد خلال الفترة الحالية تصاعداً أثار الكثير من الانتباه لدى المراقبين، والكثير من القلق لدى الأميركيين.
زيارة جنتاو إلى إفريقيا تأتي بعد جولة قام بها أواسط العام الماضي الى عدد من بلدان القارة، وبعد القمة غير المسبوقة التي استضافتها العاصمة الصينية بكين في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والتي حملت اسم "القمة الإفريقية ـ الصينية"، وضمت عشرات الرؤساء الأفارقة.
هذا "الغزل" الصيني الإفريقي المبني على مصالح مشتركة عديدة، كان مثار انتقاد من الولايات المتحدة وحلفائها، وعلى رأسهم تايوان ـ الشقيقة العدوة للصين ـ التي وصفت ما تقوم به بكين في القارة الإفريقية بـ"دبلوماسية الدولار".
"اتهام كبير" ردت عليه الصين بالتأكيد أنها "لم تستخدم أبدا الوسائل الاقتصادية للحصول على اعتراف دبلوماسي من الدول الأخرى"، مؤكدة أن "بكين كانت طوال الوقت تطور العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى، ومن بينها الدول الإفريقية، على أساس من المساواة، والمنفعة المتبادلة، والاحترام".
هذه المنفعة المتبادلة التي تحدث عنها الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو، تترجم نفسها استفادة صينية قصوى من مصادر الطاقة والمعادن الضرورية للصناعة الصينية، والموجودة بكثرة في إفريقيا، مقابل بضائع رخيصة ومتوافرة بشكل كبير تؤمنها الصين، التي لا تتردد في تقديم مساعدات ضخمة للدول النامية، حيث نالت 86 دولة حصتها منها، وبالصدفة كانت معظم هذه الدول.. إفريقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق