وكالة رويترز للأنباء
قال خبراء صينيون يوم الاثنين إن تفجير قمر صناعي في الفضاء ربما كان أسلوب الصين الفظ في المطالبة برأي أكبر في شؤون أمن الفضاء وعبروا عن دهشتهم من الاختبار الذي يبدو أن الصين أجرته وصمتها الطويل تجاه هذه المسألة.
وقال خبراء متخصصون في الرقابة على التسلح ولهم خبرة عسكرية لرويترز انهم ليسوا على دراية ان كانت الصين أطلقت بالفعل صاروخا مضادا للاقمار الصناعية يوم 11 يناير كانون الثاني فيما وصفته واشنطن الاسبوع الماضي بأنه تصعيد خطير في المنافسة العسكرية بالفضاء.
وقال شيا ليبينج وهو ضابط في جيش التحرير الشعبي وأستاذ بمعهد شنغهاي للدراسات الدولية الاستراتيجية ان بكين لا تريد سباق تسلح في الفضاء. لكنه أشار الى أن الاختبار الذي أفادت تقارير باجرائه ربما كان يهدف الى حمل واشنطن على اجراء محادثات دولية تهدف الى منع سباق تسلح.
وقال شيا الذي أكد أنه ليست لديه معلومات قاطعة عن أي اختبار "تسليح الفضاء سيكون أمرا في غاية الخطورة. قد يقود لسباق تسلح جديد... لكن بوسعي القول انه في تاريخ مراقبة التسلح فان القاعدة هي أن الولايات المتحدة لا تكون مستعدة لحظر أي قدرة عسكرية الا عندما تمتلكها دول أخرى."
وأعلنت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش خططا للحفاظ على الهيمنة الامريكية على الفضاء الخارجي ومنع دول أخرى من تهديد أقمارها الصناعية وهي العصب الحيوي للتجارة والامن. ولكن الصين يساورها القلق.
وكتب هيو تشانج وهو باحث بجامعة هارفارد في دراسة أصدرتها أكاديمية الفنون والعلوم الامريكية "المسؤولون الصينيون يعتقدون أن الهدف الحقيقي من خطط الفضاء الامريكية ليس حماية الاصول الامريكية بل ترسيخ الهيمنة العسكرية الامريكية.
وتظهر الكتب والخطب الصينية أن دبلوماسيي البلاد وجيشها قلقون من أن المطامح الامريكية تجعل الصين عرضة للخطر.
ووفقا لمجموعة كتابات صدرت الاسبوع الماضي عن مايكل بيلسبوري وهو باحث مقرب من وزارة الدفاع الامريكية فان الكتب العسكرية الصينية لا تدع مجالا للشك في أن جيش التحرير الشعبي يدرس كيفية التصدي مباشرة للخطط الامريكية.
قال خبراء صينيون يوم الاثنين إن تفجير قمر صناعي في الفضاء ربما كان أسلوب الصين الفظ في المطالبة برأي أكبر في شؤون أمن الفضاء وعبروا عن دهشتهم من الاختبار الذي يبدو أن الصين أجرته وصمتها الطويل تجاه هذه المسألة.
وقال خبراء متخصصون في الرقابة على التسلح ولهم خبرة عسكرية لرويترز انهم ليسوا على دراية ان كانت الصين أطلقت بالفعل صاروخا مضادا للاقمار الصناعية يوم 11 يناير كانون الثاني فيما وصفته واشنطن الاسبوع الماضي بأنه تصعيد خطير في المنافسة العسكرية بالفضاء.
وقال شيا ليبينج وهو ضابط في جيش التحرير الشعبي وأستاذ بمعهد شنغهاي للدراسات الدولية الاستراتيجية ان بكين لا تريد سباق تسلح في الفضاء. لكنه أشار الى أن الاختبار الذي أفادت تقارير باجرائه ربما كان يهدف الى حمل واشنطن على اجراء محادثات دولية تهدف الى منع سباق تسلح.
وقال شيا الذي أكد أنه ليست لديه معلومات قاطعة عن أي اختبار "تسليح الفضاء سيكون أمرا في غاية الخطورة. قد يقود لسباق تسلح جديد... لكن بوسعي القول انه في تاريخ مراقبة التسلح فان القاعدة هي أن الولايات المتحدة لا تكون مستعدة لحظر أي قدرة عسكرية الا عندما تمتلكها دول أخرى."
وأعلنت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش خططا للحفاظ على الهيمنة الامريكية على الفضاء الخارجي ومنع دول أخرى من تهديد أقمارها الصناعية وهي العصب الحيوي للتجارة والامن. ولكن الصين يساورها القلق.
وكتب هيو تشانج وهو باحث بجامعة هارفارد في دراسة أصدرتها أكاديمية الفنون والعلوم الامريكية "المسؤولون الصينيون يعتقدون أن الهدف الحقيقي من خطط الفضاء الامريكية ليس حماية الاصول الامريكية بل ترسيخ الهيمنة العسكرية الامريكية.
وتظهر الكتب والخطب الصينية أن دبلوماسيي البلاد وجيشها قلقون من أن المطامح الامريكية تجعل الصين عرضة للخطر.
ووفقا لمجموعة كتابات صدرت الاسبوع الماضي عن مايكل بيلسبوري وهو باحث مقرب من وزارة الدفاع الامريكية فان الكتب العسكرية الصينية لا تدع مجالا للشك في أن جيش التحرير الشعبي يدرس كيفية التصدي مباشرة للخطط الامريكية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق