صحيفة الراية القطرية 18/1/2007الدوحة - أنور الخطيب
قلل وزير الخارجية السوداني لام أكول من أهمية الخلافات وتبادل الاتهامات بين الرئيس السوداني ونائبه الذي ظهر خلال احتفال السودان بمرور عامين علي توقيع اتفاقية نيفاشا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قبل أسابيع قليلة.
وقال أكول في مقابلة مع الراية خلال توقف قصير له في الدوحة في طريق عودته إلي الخرطوم أن هناك حرصا كبيرا من الرئيس السوداني ونائبه علي الالتزام باتفاقيات السلام الموقعة وإصرارا علي تنفيذ هذه الاتفاقية لأن لا بديل عنها واصفا الخلاف بأنه بين حزبين وان سببه التفاصيل وليس الاتفاقية نفسها.(.....)
وحول التقارب السوداني الصيني والزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلي الخرطوم الشهر المقبل وفيما إذا كانت السودان تراهن علي موقف صيني يدعمها في وجه الضغوط الأمريكية قال الوزير إن العلاقات بين السودان والصين قديمة وطويلة ولم تكن وليدة اليوم أو نتيجة لمواقف بعض الدول في الأمم المتحدة من السودان وان هذه العلاقة مبنية علي المصالح المشتركة بين البلدين وزيارة الرئيس الصيني للسودان تأتي تلبية لدعوة من الرئيس السوداني وجهها له خلال زيارة قام بها الرئيس البشير إلي الصين.
ونفي الوزير السوداني أن تكون الخرطوم تبحث عن صمام أمان في علاقتها مع الصين في وجه الضغوط الأمريكية وقال إن صمام الأمان لدي أية دولة مقدرتها علي الدفاع عن مصالحها مضيفا أن هناك كثيراً من الدول ومنها الصين وقفت مع السودان في كثير من المواقف لكن ذلك لا يعني أن نرهن إرادتنا لجهة أخري.كما نفي الوزير السوداني بشدة معرفة الحكومة السودانية المسبقة بقيام جنود دوليين باغتصاب فتيات قاصرات في جنوب السودان وقال: لو كنا نعرف بالأمر لكان لنا موقف آخر.
واستعرض الوزير لام أكول جهود السودان خلال رئاسته للجامعة العربية في محاولة تضيق الخلافات العربية العربية والدور الذي قام به السودان في الأزمة اللبنانية والعلاقات السورية اللبنانية والقضية العراقية فضلا عن الجهود التي بذلت لوقف سفك الدم الفلسطيني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق