صحيفة البيان الإماراتية
بمبادرة من البروفيسور جيوجيان شين، المولود في فيتنام في كنف عائلة صينية، صدر عن دار النشر «تران» في مدريد أخيرا ديوان شعري بلغتين تحت عنوان «شعر صيني بخط جميل وموضح بالرسوم» يضم قصائد كتبت في الصين في القرون التي سبقت ولادة المسيح. ويتبين من الوهلة الأولى أن العنوان يعرض بطريقة بسيطة، لكن دقيقة، مضمون الديوان.
ذلك أن قصائد مشاهير شعراء الصين مثل لي بو، وانغ وي، سو دونغبو...إلخ، التي تتمتع بجمالياتها الخاصة، لا تزال توقظ المزيد من الاهتمام عندما - هنا يكمن أساس هذا العمل- تظهر خاصية فريدة لهذا الجنس الأدبي في البلد الآسيوي العظيم: ثلاثية الشعر والرسم والخط.
ويقدم الديوان من خلال هذه الأشكال التعبيرية الثلاثة 32 قصيدة، حيث تأتي الرسومات الرائعة من رسامين على قدر كبير من الأهمية عاشوا في قديم الزمان وكذلك الأمر بالنسبة لمهارة الخطوط المتنوعة. وهذا يعني، حسب ما نشرته صحيفة «إيه بي سي» الاسبانية، أننا أمام حالة فريدة لشعراء أكملوا المهام الثلاث معا. وثمة تعليق شهير قاله سو دونغبو حول وانغ وي: «في أشعاره ترى رسومات وفي رسوماته تقرأ أشعارا».
جيوجيان شي متخصص بالحضارة الاسبانية ودارس ورع للشعر الصيني والتاريخ الذي يرويه في كتابه هذا، انطلاقا من الشعر، ممتع للغاية، حيث تقدم لنا هذه الثقافة الغارقة في القدم معطيات مثير للاهتمام تعود إلى الثامن عشر قبل الميلاد ، في زمن سلالة شوي، علما بأن خبراء آخرين يشكلون غالبية يتوقعون أن تاريخ تلك الأشعار إنما يعود إلى القرن الـ 11 قبل الميلاد. أما مرد هذا اللغط فيعود إلى أنه في ديوان «شي جينغ» النموذجي والصادر في القرن الحادي عشر قبل الميلاد تجمع أشعار من الفترة الواقعة بين القرنين الحادي عشر والسادس قبل الميلاد، والتي تشكل أول توثيق لهذا الجنس الأدبي. ويؤكد الباحث أن صفحاته كانت أنموذجا سار على دربه كونفوشيوس وتلاميذه في ما يتعلق بالإبداع الشعري، في بلد يصفه شين بأنه «بلد الشعر والشعراء بشكل مرموق».
بمبادرة من البروفيسور جيوجيان شين، المولود في فيتنام في كنف عائلة صينية، صدر عن دار النشر «تران» في مدريد أخيرا ديوان شعري بلغتين تحت عنوان «شعر صيني بخط جميل وموضح بالرسوم» يضم قصائد كتبت في الصين في القرون التي سبقت ولادة المسيح. ويتبين من الوهلة الأولى أن العنوان يعرض بطريقة بسيطة، لكن دقيقة، مضمون الديوان.
ذلك أن قصائد مشاهير شعراء الصين مثل لي بو، وانغ وي، سو دونغبو...إلخ، التي تتمتع بجمالياتها الخاصة، لا تزال توقظ المزيد من الاهتمام عندما - هنا يكمن أساس هذا العمل- تظهر خاصية فريدة لهذا الجنس الأدبي في البلد الآسيوي العظيم: ثلاثية الشعر والرسم والخط.
ويقدم الديوان من خلال هذه الأشكال التعبيرية الثلاثة 32 قصيدة، حيث تأتي الرسومات الرائعة من رسامين على قدر كبير من الأهمية عاشوا في قديم الزمان وكذلك الأمر بالنسبة لمهارة الخطوط المتنوعة. وهذا يعني، حسب ما نشرته صحيفة «إيه بي سي» الاسبانية، أننا أمام حالة فريدة لشعراء أكملوا المهام الثلاث معا. وثمة تعليق شهير قاله سو دونغبو حول وانغ وي: «في أشعاره ترى رسومات وفي رسوماته تقرأ أشعارا».
جيوجيان شي متخصص بالحضارة الاسبانية ودارس ورع للشعر الصيني والتاريخ الذي يرويه في كتابه هذا، انطلاقا من الشعر، ممتع للغاية، حيث تقدم لنا هذه الثقافة الغارقة في القدم معطيات مثير للاهتمام تعود إلى الثامن عشر قبل الميلاد ، في زمن سلالة شوي، علما بأن خبراء آخرين يشكلون غالبية يتوقعون أن تاريخ تلك الأشعار إنما يعود إلى القرن الـ 11 قبل الميلاد. أما مرد هذا اللغط فيعود إلى أنه في ديوان «شي جينغ» النموذجي والصادر في القرن الحادي عشر قبل الميلاد تجمع أشعار من الفترة الواقعة بين القرنين الحادي عشر والسادس قبل الميلاد، والتي تشكل أول توثيق لهذا الجنس الأدبي. ويؤكد الباحث أن صفحاته كانت أنموذجا سار على دربه كونفوشيوس وتلاميذه في ما يتعلق بالإبداع الشعري، في بلد يصفه شين بأنه «بلد الشعر والشعراء بشكل مرموق».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق