وكالة رويترز للأنباء
قال مسؤول صيني رفيع في تصريحات نشرت اليوم الخميس انه يجب على الرئيس الامريكي جورج بوش ان يتخلى عن سياسته الاحادية ويحترم الاختلافات الدينية في //حربه على الارهاب//.
وفي انتقاد علني نادر للسياسة الامريكية كتب يي شياوين مدير المكتب الحكومي للشؤون الدينية في الطبعة الخارجية من صحيفة الشعب اليومية لسان حال الحزب الشيوعي الحاكم يقول ان الاحتجاجات المناهضة للحرب في الاونة الاخيرة في انحاء الولايات المتحدة اظهرت ان حرب العراق ظالمة.
ويشرف مكتب يي على شؤون المسيحية والبوذية والاسلام في الصين.
وانتقد يي تعبيرات تحريضية مثل //حملة صليبية// و //الفاشية الاسلامية// استخدمها بوش فيما مضى عند الحديث عن الحرب على الارهاب والمتشددين الاسلاميين
وفي تعليق عنوانه //يجب على بوش ان يفكر مليا// تساءل يي بقوله //كيف تربط مكافحة الارهاب بدين معين..//
وقال ان واشنطن كانت تظن انه يمكنها استخدام الحضارة المسيحية لاصلاح الاسلام لكن الانتخابات وسقوط صدام حسين حول العراق الى //طاحونة لحم// تحصد أرواح الابرياء بدلا من ايجاد ملاذ امن للديمقراطية.
واضاف يي قوله //الاحادية والارهاب يولدان بعضهما بعضا ويتقاتلان ولكن لا احد منهما يمكنه التغلب على الاخر. الارهاب يخدع الناس تحت ستار الدين فلماذا تخطف الاحادية الدين ايضا.//
وتساءل بقوله //وسط الالام هل تستطيع الولايات المتحدة ان تحاول التخلي عن الاحادية وتحترم الخلافات التي يمكنها التعايش في انسجام.//
وكانت الصين ساندت حرب بوش على الارهاب لكن جماعات حقوق الانسان تقول انها استخدمت ذلك التأييد لتبرير حملة أوسع على اقلية اليوغور المسلمة في منطقة سنكيانج في اقصى غرب البلاد. وشنت بكين حملة في سنكيانج على من تسميهم متطرفين اسلاميين وتقول ان المتشددين اليوغور مرتبطون بجماعة تقوم بالتهييج من اجل اقامة //شرق تركستان// المستقلة.
قال مسؤول صيني رفيع في تصريحات نشرت اليوم الخميس انه يجب على الرئيس الامريكي جورج بوش ان يتخلى عن سياسته الاحادية ويحترم الاختلافات الدينية في //حربه على الارهاب//.
وفي انتقاد علني نادر للسياسة الامريكية كتب يي شياوين مدير المكتب الحكومي للشؤون الدينية في الطبعة الخارجية من صحيفة الشعب اليومية لسان حال الحزب الشيوعي الحاكم يقول ان الاحتجاجات المناهضة للحرب في الاونة الاخيرة في انحاء الولايات المتحدة اظهرت ان حرب العراق ظالمة.
ويشرف مكتب يي على شؤون المسيحية والبوذية والاسلام في الصين.
وانتقد يي تعبيرات تحريضية مثل //حملة صليبية// و //الفاشية الاسلامية// استخدمها بوش فيما مضى عند الحديث عن الحرب على الارهاب والمتشددين الاسلاميين
وفي تعليق عنوانه //يجب على بوش ان يفكر مليا// تساءل يي بقوله //كيف تربط مكافحة الارهاب بدين معين..//
وقال ان واشنطن كانت تظن انه يمكنها استخدام الحضارة المسيحية لاصلاح الاسلام لكن الانتخابات وسقوط صدام حسين حول العراق الى //طاحونة لحم// تحصد أرواح الابرياء بدلا من ايجاد ملاذ امن للديمقراطية.
واضاف يي قوله //الاحادية والارهاب يولدان بعضهما بعضا ويتقاتلان ولكن لا احد منهما يمكنه التغلب على الاخر. الارهاب يخدع الناس تحت ستار الدين فلماذا تخطف الاحادية الدين ايضا.//
وتساءل بقوله //وسط الالام هل تستطيع الولايات المتحدة ان تحاول التخلي عن الاحادية وتحترم الخلافات التي يمكنها التعايش في انسجام.//
وكانت الصين ساندت حرب بوش على الارهاب لكن جماعات حقوق الانسان تقول انها استخدمت ذلك التأييد لتبرير حملة أوسع على اقلية اليوغور المسلمة في منطقة سنكيانج في اقصى غرب البلاد. وشنت بكين حملة في سنكيانج على من تسميهم متطرفين اسلاميين وتقول ان المتشددين اليوغور مرتبطون بجماعة تقوم بالتهييج من اجل اقامة //شرق تركستان// المستقلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق