وكالة الأنباء الكويتية
تتصدر قضية اقليم دارفور المضطرب غربي السودان موضوعات قمة ستجمع الرئيسين السوداني عمر البشير والصيني هو جينتاو بالخرطوم التي يصلها غدا في اطار جولة تشمل عددا من الدول الافريقية تلبية لدعوة من رؤساء هذه الدول.
وقالت الخارجية السودانية في بيان لها اليوم ان زيارة الرئيس الصيني تأتي في مرحلة هامة نتيجة لدخول السودان شريكا استراتيجيا فاعلا في الاستثمارات بالسودان وخاصة النفطية منها.
واستبقت الخرطوم الزيارة باعلانها خطة وقرارات ستعلن خلال ال48 ساعة المقبلة حول تحقيق السلام الشامل في دارفور ونقلت الفضائية السودانية عن وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة قوله ان "تلك القرارات من شأنها جعل السودان بلدا امنا مطمئنا".
ويرشح المتابعون لتطور العلاقات السودانية الصينية امكانية نجاح الصيني في لعب دور فاعل في ايجاد تسوية للخلاف الراهن بين الخرطوم والمنظمة الدولية في مسالة نشر قوات مختلطة في دارفور.
ومن جانبه اوضح السفير السوداني لدى الصين ميرغني صالح ان مشاورات سياسية معمقة ستجري بين الرئيسين في كافة القضايا المتصلة بترقية وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين وتوقع ان تتوج الزيارة بتوقيع عدد من الاتفاقيات تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية.
وكان الرئيس الصيني قد بدأ جولة افريقية الثلاثاء الماضي هي الاولى له العام الحالي والثالثة له الى القارة منذ تسلمه السلطة عام 2003.
وتعد زيارته الى السودان الأولى لرئيس صيني منذ العام 1964 عندما زارها رئيس الوزراء الصيني الراحل شو ان لاي.
يذكر أن الصين هي أكبر مستثمر في قطاع صناعة النفط في السودان الذي يبلغ إنتاجه اليومي نحو 500 ألف برميل ويمد السودان الصين بسبعة في المئة من احتياجاتها النفطية ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2005 الى 9ر3 مليار دولار.
تتصدر قضية اقليم دارفور المضطرب غربي السودان موضوعات قمة ستجمع الرئيسين السوداني عمر البشير والصيني هو جينتاو بالخرطوم التي يصلها غدا في اطار جولة تشمل عددا من الدول الافريقية تلبية لدعوة من رؤساء هذه الدول.
وقالت الخارجية السودانية في بيان لها اليوم ان زيارة الرئيس الصيني تأتي في مرحلة هامة نتيجة لدخول السودان شريكا استراتيجيا فاعلا في الاستثمارات بالسودان وخاصة النفطية منها.
واستبقت الخرطوم الزيارة باعلانها خطة وقرارات ستعلن خلال ال48 ساعة المقبلة حول تحقيق السلام الشامل في دارفور ونقلت الفضائية السودانية عن وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة قوله ان "تلك القرارات من شأنها جعل السودان بلدا امنا مطمئنا".
ويرشح المتابعون لتطور العلاقات السودانية الصينية امكانية نجاح الصيني في لعب دور فاعل في ايجاد تسوية للخلاف الراهن بين الخرطوم والمنظمة الدولية في مسالة نشر قوات مختلطة في دارفور.
ومن جانبه اوضح السفير السوداني لدى الصين ميرغني صالح ان مشاورات سياسية معمقة ستجري بين الرئيسين في كافة القضايا المتصلة بترقية وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين وتوقع ان تتوج الزيارة بتوقيع عدد من الاتفاقيات تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية.
وكان الرئيس الصيني قد بدأ جولة افريقية الثلاثاء الماضي هي الاولى له العام الحالي والثالثة له الى القارة منذ تسلمه السلطة عام 2003.
وتعد زيارته الى السودان الأولى لرئيس صيني منذ العام 1964 عندما زارها رئيس الوزراء الصيني الراحل شو ان لاي.
يذكر أن الصين هي أكبر مستثمر في قطاع صناعة النفط في السودان الذي يبلغ إنتاجه اليومي نحو 500 ألف برميل ويمد السودان الصين بسبعة في المئة من احتياجاتها النفطية ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2005 الى 9ر3 مليار دولار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق