الاثنين، 28 مايو 2007

المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تجيب على سؤال حول التقرير السنوي لعام 2007 عن القوة العسكرية الصينية الذي أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية

موقع وزارة الخارجية الصينية
سؤال: أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا التقرير السنوي لعام 2007 عن القوة العسكرية الصينية، ما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟
جواب: إن وزارة الدفاع الأمريكية بهذا التقرير تبالغ بصورة مغرضة في القوة العسكرية والنفقات الدفاعية للصين، في إطار محاولاتها المستمرة لترويج "أقوال التهديد الصيني"، الأمر الذي يشكل انتهاكا خطيرا لقواعد العلاقات الدولية وتدخلا غاشما للشؤون الداخلية الصينية، فتعرب الصين عن شديد استيائها ورفضها لذلك.
إن الصين بلد محب للسلام يلتزم بطريق التنمية السلمية وينتهج سياسة دفاعية لأغراض دفاعية، فهي تشكل قوة هامة لتدعيم السلام في منطقة آسيا والباسيفيك وفي العالم. وهذا الأمر متعارف عليه دوليا. وفي الوقت ذاته، يعتبر اتخاذ خطوات ضرورية لتعزيز الدفاع الوطني مسؤولية على كل دولة ذات سيادة. لذلك، إن "أقوال التهديد الصيني" التي تروجها الولايات المتحدة خاطئة وباطلة جملة وتفصيلا.
إن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين. ترفض الصين رفضا قاطعا تدخل الدول الأخرى لشؤونها الداخلية بأي شكل من الأشكال. تلتزم حكومة الصين بمبدأ "إعادة التوحيد السلمي والدولة الواحدة ذات النظامين". ونحرص على تحقيق إعادة التوحيد السلمي بأقصى النية الصادقة والجهد. وفي نفس الوقت، لن نتسامح مع "استقلال تايوان" ولن نسمح لأي شخص بفصل تايوان عن الصين بأي أسلوب. فنحث الجانب الأمريكي على الالتزام بسياسة الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة والوفاء بتعهداته بمعارضة "استقلال تايوان" ووقف مبيعاتها العسكرية لتايوان والاتصالات العسكرية مع تايوان حتى لا يبعث برسالة خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية وراء "استقلال تايوان".

ليست هناك تعليقات: