صحيفة المدينة السعودية
ثمة أسئلة تطرح كلما تطرق الحديث عن دارفور : هل صحيح أن واشنطن موجوعة الضمير جراء ما يحدث في هذا الإقليم وبما تعتبره تقصيرًا منها في حماية الأبرياء ؟ وأين كان هذا الضمير عندما سقط أكثر من نصف مليون قتيل في مذابح رواندا وبروندي التي جرت دون أن تحرك واشنطن ساكنًا؟ وهل الدواعي الإنسانية وحدها هي المحرك في الموقف الأمريكي إزاء السودان وحيث لا تتوقف تهديدات الإدارة الأمريكية بتطبيق المزيد من العقوبات على الخرطوم في حال عدم التوصل إلى حل للنزاع القائم في دارفور بالرغم من الالتزام بتعهداتها مع الأمم المتحدة فيما يخص الوضع في الإقليم والتي كان آخرها القبول بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الأمم المتحدة في الإقليم .. أم أن الوجود الصيني والصراع مع واشنطن حول الموارد النفطية في السودان وحده هو ما يقلق الأميركيين بعد أن أصبحت الصين شريكًا أساسيًا في عمليات الاستثمار في النفط في السودان ، وتحديدًا في دارفور؟
ليس بوسع أحد إنكار الأزمة الإنسانية في دارفور ، لكن ليس من العدل إلقاء اللائمة على الحكومة السودانية وحدها ولا يفعل الشيء نفسه بالنسبة للمتمردين الذين يرفض غالبيتهم الانضمام إلى اتفاقية أبوجا ويصرون على مواصلة أنشطتهم العسكرية في الإقليم.
السودان الذي يواجه هذا النوع من التحديات الصعبة لا ينبغي أن يكون ساحة حسم للنزاع بين واشنطن وبكين، كما أن تهديد الإدارة الأمريكية المتصاعد للحكومة السودانية بفرض مزيد من العقوبات من شأنه أن يصب المزيد من الزيت على نار الأزمة كونه يشجع المتمردين على مواصلة عملياتهم العسكرية وإظهار قدرً أكبر من التشدد في الموقف من اتفاقية أبوجا .
ثمة أسئلة تطرح كلما تطرق الحديث عن دارفور : هل صحيح أن واشنطن موجوعة الضمير جراء ما يحدث في هذا الإقليم وبما تعتبره تقصيرًا منها في حماية الأبرياء ؟ وأين كان هذا الضمير عندما سقط أكثر من نصف مليون قتيل في مذابح رواندا وبروندي التي جرت دون أن تحرك واشنطن ساكنًا؟ وهل الدواعي الإنسانية وحدها هي المحرك في الموقف الأمريكي إزاء السودان وحيث لا تتوقف تهديدات الإدارة الأمريكية بتطبيق المزيد من العقوبات على الخرطوم في حال عدم التوصل إلى حل للنزاع القائم في دارفور بالرغم من الالتزام بتعهداتها مع الأمم المتحدة فيما يخص الوضع في الإقليم والتي كان آخرها القبول بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الأمم المتحدة في الإقليم .. أم أن الوجود الصيني والصراع مع واشنطن حول الموارد النفطية في السودان وحده هو ما يقلق الأميركيين بعد أن أصبحت الصين شريكًا أساسيًا في عمليات الاستثمار في النفط في السودان ، وتحديدًا في دارفور؟
ليس بوسع أحد إنكار الأزمة الإنسانية في دارفور ، لكن ليس من العدل إلقاء اللائمة على الحكومة السودانية وحدها ولا يفعل الشيء نفسه بالنسبة للمتمردين الذين يرفض غالبيتهم الانضمام إلى اتفاقية أبوجا ويصرون على مواصلة أنشطتهم العسكرية في الإقليم.
السودان الذي يواجه هذا النوع من التحديات الصعبة لا ينبغي أن يكون ساحة حسم للنزاع بين واشنطن وبكين، كما أن تهديد الإدارة الأمريكية المتصاعد للحكومة السودانية بفرض مزيد من العقوبات من شأنه أن يصب المزيد من الزيت على نار الأزمة كونه يشجع المتمردين على مواصلة عملياتهم العسكرية وإظهار قدرً أكبر من التشدد في الموقف من اتفاقية أبوجا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق