الخميس، 17 مايو 2007

القذافي: الولايات المتحدة والصين في صراع مفتوح على افريقيا

موقع ميدل ايست اونلاين
التقى الزعيم الليبي معمر القذافي مساء الاربعاء بجمع حاشد من طلبة واساتذة جامعة اوكسفورد البريطانية العريقة بدعوة من اتحاد طلبة الجامعة.
والقى القذافي محاضرة سياسية فكرية عبر الاقمار الصناعية بعنوان "إفريقيا في القرن الواحد والعشرين: التحديات والفرص".
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) المحاضرة والحلقة النقاشية التي اعقبتها.
وابتدأ القذافي محاضرته بالحديث عن تأثير الصراعات الإيديولوجية والنفوذ السياسي والعسكري الأمريكي والسوفييتي خلال مرحلة الحرب الباردة على إفريقيا، مثلما كان الحال على الصعيد العالمي بما في ذلك أوروبا.
وأوضح النتائج السلبية الإقليمية والعالمية لذلك الصراع بين القوى الكبرى سواء كان ساخنا أو باردا الذي اتخذ من القارات مثل إفريقيا وأوروبا مسرحا له.
واشار القذافي إلى بوادر الصراع الجديد على إفريقيا الجاري حاليا بين الولايات المتحدة والصين والذي هناك تردد وعدم شجاعة في طرحه ومحاوله لإخفائه.
وحذر من أن هذا الصراع سيقود مرة أخرى إلى نفس المآسي التي عانت منها إفريقيا في صراع القوى الكبرى خلال المراحل السابقة، وأن هذا الصراع سيستنفد طاقات القوى المتصارعة نفسها.
واشار الى ان افريقيا تقف امام القوتين المتصارعتين: اميركا التي تأتي مدججة بالسلاح والنصائح الايدلوجية عن حقوق الانسان والديمقراطية وهي اشياء لا تمارسها، والصين التي لا تحمل مشروعات سياسية بل تعمل على تقوية الاواصر الاقتصادية مع شعوب افريقيا.
واضاف ان افريقيا في هذه الحالة تفضل الصين على الولايات المتحدة لانها عانت كثيرا من الاستعمار الذي يأتي ليغير كل شيء.
وشدد على دور الوحدة الافريقية كعامل استقرار سياسي واقتصادي للعالم، يسهم في تحويل مناطق المواجهة والانقسام بين القوى الكبرى المتصارعة إلى مناطق مفيدة لنفسها وللعالم.
ودعا اللاعبين الكبار في العالم إلى إدراك أهمية وحدة إفريقيا لاستقرار العالم وسلامه وأمنه ولاقتصاده.

ليست هناك تعليقات: