الاثنين، 18 يونيو 2007

طالبانى يرى مستقبلا مشرقا للتعاون العراقى - الصينى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح الرئيس العراقى جلال طالبانى عشية زيارته التاريخية للصين لوكالة انباء //شينخوا// فى مقابلة حصرية ان التعاون العراقى - الصينى ينتظره مستقبل مشرق، معربا عن امله فى ان تواصل الصين القيام بدور ايجابى فى العملية السياسية بالعراق.
اول رئيس عراقى يزور الصين منذ عام 1958
ذكر طالبانى لوكالة //شينخوا// فى مقر اقامته بالعاصمة العراقية "يشرفى ان اكون اول رئيس عراقى يزور الصين منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين العراق والصين قبل تسعة واربعين عاما".
وقال "اننى اتطلع لهذه الزيارة، وآمل انها ستستهل مرحلة جديدة فى العلاقات الثنائية بين البلدين".
يذكر ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينى تشين قانغ اعلن فى 14 يونيو ان طالبانى سيقوم بزيارة دولة للصين خلال الفترة من 20 الى 26 يونيو بدعوة من الرئيس الصينى هو جين تاو.
وقال المتحدث ان طالبانى سيجرى خلال زيارته للصين محادثات مع هو جين تاو، وسيلتقى بكبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه، ورئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو على التوالى.
وقال تشين ان الجانبين سيتبادلان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك. واضاف ان الجانبين سيوقعان اتفاقيات حول التعاون بين وزارتى الخارجية، والتعاون فى مجالات تشمل التعليم، والصحة.
والى جانب بكين، سيزور الرئيس العراقى ايضا مدينة شى آن القديمة جنوب غرب الصين، ونانجينغ عاصمة مقاطعة جيانغسو شرق الصين، وفقا للمتحدث.
واعرب طالبانى عن امله فى ان تدعم زيارته التاريخية التبادلات والتعاون بين العراق والصين فى كافة المجالات، بما فيها السياسة، والاقتصاد، والثقافة، وصناعة البترول.
وقال طالبانى "باعتبارى صديقا قديما للشعب الصينى، فإننى آمل ان استطيع خلال فترة رئاستى فى القيام بدورى فى تعزيز العلاقات الثنائية،وهو الهدف من زيارتى، وكذا امنية كبرى فى حياتى".
اصبح طالبانى المولود عام 1933 عضوا بالمجلس العراقى الحاكم يوم 13 يوليو عام 2003، وانتخب رئيسا بالتناوب للمجلس فى نوفمبر عام 2003.
وفى ابريل عام 2005، انتخب طالبانى رئيسا للعراق ليصبح اول رئيس كردى فى تاريخ العراق.
الامل فى ان تواصل الصين القيام بدور ايجابى
قال طالبانى ان العراق والصين، وكلتاهما تتمتعان بحضارة عريقة، تربط بينهما صداقة طويلة، وقد قدمت الصين مساعدات كثيرة للعراق فى فترات مختلفة، وفى مناسبات مختلفة.
واضاف الرئيس انه منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1958، وبموجب مبادئ الاحترام المتبادل، والمساواة، والمنفعة المتبادلة، شهد التعاون بين العراق والصين نموا سلسا فى شتى المجالات.
وتابع قائلا "ان المواطنين العراقيين يشعرون بتأثر بالغ ازاء المحبة والصداقة التى منحها لهم الشعب الصينى، ويشعرون باعجاب بالغ لاسلوب عملهم الايجابى والحكيم"، معربا عن امله فى ان تواصل الصين القيام بدورها الايجابى فى العملية السياسية فى العراق.
وأكد أنه فيما يتعلق بمسألة تايوان، فسوف يلتزم العراق بحزم بسياسة صين واحدة.
وقال طالبانى ان الحكومة العراقية تبذل جهودا كبرى لاستعادة الأمن والاستقرار من اجل جذب الاستثمار الاجنبى، وتأمل فى ان تغتنم الشركات الصينية هذه الفرص للقيام بدور اكبر فى عملية اعادة اعمار العراق.
وفى حديثه حول المنطقة الكردية ذاتيه الحكم فى شمال العراق والتى نشأ فيها، قال طالبانى ان المنطقة تمتعت بالرخاء والإزدهار بعد سنواتعديدة من التنمية.
واضاف ان الشركات الصينية ورجال الاعمال الصينيين لعبوا دورا ايجابيا فى تنمية المنطقة الكردية، ونفذوا مشروعات فى مجالات الاتصالات، والطرق، والانشاءات، والبترول، وحققوا بعض الانجازات فى هذا الصدد.
كما شجع طالبانى المزيد من الشركات الصينية على الاستثمار فى المنطقة الكردية، وتوسيع نشاطهم تدريجيا الى المناطق الاخرى فى العراق.

ليست هناك تعليقات: