صحيفة الشرق القطرية
واشنطن - الشرق:
تسببت صفقة أسلحة أبرمتها الحكومة العراقية مع الصين في حالة من الاستياء العام في وزارة الدفاع الأمريكية والدوائر المعنية بواشنطن. وقالت تقارير أمريكية تناولت الصفقة إن قيمتها الإجمالية بلغت 100 مليون دولار وأنها تضمنت تسليح قوات الشرطة بمدافع رشاشة شبيهة برشاشات كلاشينكوف.
وقال المعلق الأمريكي المعروف بصلته الوثيقة بوزارة الدفاع بيل جيرتز إن المسؤولين في الوزارة يعتقدون أن الصفقة يجب أن تضاف إلى براهين أخرى على أن الصين تزود الحكومة العراقية وخصومها من الجماعات المسلحة بالأسلحة في نفس الوقت.
ويستند هؤلاء المسؤولون - حسب قول جيرتز - على ضبط أسلحة صينية مهربة إلى ميليشيات عراقية عبر إيران. ويقول هؤلاء المسؤولون أىضا إن الرئيس العراقي جلال طالباني لم يبلغ واشنطن بعرضه عقد الصفقة التي وقع اتفاقها خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الصينية في يونيو الماضي.
وحين سأل جيرتز - حسب تصريحات أدلى بها في واشنطن - مسؤول بوزارة الدفاع عن قول الناطق بلسان الشرطة العراقية قاسم عطا أن بغداد وقعت مع بكين اتفاقية لشراء أسلحة متطورة قال المسؤول «أعتقد أنه موقف لا يتسم بالذكاء من قبل من وقعوا الاتفاق في بغداد».
وأضاف المسؤول «إن شراء أسلحة من بكين سيؤدي إلى التعجيل بابعاد واشنطن عن بغداد، وإذا أضيف ذلك إلى العقود النفطية التي وقعتها الحكومة العراقية مع الصينيين فإن ذلك يمكن أن يساهم بحصة كبيرة للغاية في كتابة الفصل الختامي لعلاقة الولايات المتحدة بالعراق».
واشنطن - الشرق:
تسببت صفقة أسلحة أبرمتها الحكومة العراقية مع الصين في حالة من الاستياء العام في وزارة الدفاع الأمريكية والدوائر المعنية بواشنطن. وقالت تقارير أمريكية تناولت الصفقة إن قيمتها الإجمالية بلغت 100 مليون دولار وأنها تضمنت تسليح قوات الشرطة بمدافع رشاشة شبيهة برشاشات كلاشينكوف.
وقال المعلق الأمريكي المعروف بصلته الوثيقة بوزارة الدفاع بيل جيرتز إن المسؤولين في الوزارة يعتقدون أن الصفقة يجب أن تضاف إلى براهين أخرى على أن الصين تزود الحكومة العراقية وخصومها من الجماعات المسلحة بالأسلحة في نفس الوقت.
ويستند هؤلاء المسؤولون - حسب قول جيرتز - على ضبط أسلحة صينية مهربة إلى ميليشيات عراقية عبر إيران. ويقول هؤلاء المسؤولون أىضا إن الرئيس العراقي جلال طالباني لم يبلغ واشنطن بعرضه عقد الصفقة التي وقع اتفاقها خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الصينية في يونيو الماضي.
وحين سأل جيرتز - حسب تصريحات أدلى بها في واشنطن - مسؤول بوزارة الدفاع عن قول الناطق بلسان الشرطة العراقية قاسم عطا أن بغداد وقعت مع بكين اتفاقية لشراء أسلحة متطورة قال المسؤول «أعتقد أنه موقف لا يتسم بالذكاء من قبل من وقعوا الاتفاق في بغداد».
وأضاف المسؤول «إن شراء أسلحة من بكين سيؤدي إلى التعجيل بابعاد واشنطن عن بغداد، وإذا أضيف ذلك إلى العقود النفطية التي وقعتها الحكومة العراقية مع الصينيين فإن ذلك يمكن أن يساهم بحصة كبيرة للغاية في كتابة الفصل الختامي لعلاقة الولايات المتحدة بالعراق».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق