صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة الشعب الصينية اليومية في عددها الصادر الاثنين تحت عنوان // التعاون اوسع والصداقة اعمق – نشعر بالتعاون البراغماتى فى السودان// وفيما يلي موجزه:
وقعت مجموعة شركات الصين للنفط والغاز مع حكومة السودان فى الخرطوم عاصمة السودان قبل ايام على اتفاق تعاون جديد. وذلك نتيجة اخرى حققتها الصين والسودان فى التعاون الاقتصادى والتجارى. وفى الوقت نفسه، وصل مشروع محطة الكهرباء فى مرحلتها الثانية الى مرحلة انتهائه علما بان شركة هاربين المحدودة الهندسية الصينية مقاول عام لهذا المشروع، وسيدخل هذا المشروع طور التشغيل قبل نهاية هذا الشهر. تعد محطة الكهرباء هذه اكبر مشروع لتوليد الكهرباء فى السودان. ووصفه الشعب السوداني بانه // رسول يأتى بالضوء//.
تقع السودان فى الجزء الشمالى الشرقى من افريقيا, وعلى شاطىء البحر الاحمر الغربى, وتعد اكبر دولة مساحة فى افريقيا. قال هاو هونغ شايه المستشار التجارى لدى سفارة الصين لدى السودان انه منذ ان قدم الرئيس الصينى هو جين تاو 8 اجراءات ترمى الى دفع تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الجديدة الصينية الافريقية فى قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى الافريقى فى تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضى، تعزز التعاون الاقتصادى والتجارى الصينى السودانى بالكامل.
ازداد حجم التبادل التجارى الصينى السودانى ازديادا كبيرا، وفقا للاحصاء الجمركى وصل اجمالى الصادرات والواردات الصينية السودانية الى مليار و 300 مليون دولار امريكى خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالى، بزيادة 86.2 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام الماضى. منها وصلت واردات الصين من السودان الى 731 مليون دولار امريكى بزيادة 184.3 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضى، ووصلت صادرات الصين الى السودان الى 299 مليون دولار امريكى، بزيادة 1.1 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضى. يتمتع بعض صادرات السودان الى الصين بالرسوم الجمركية الصفر ابتداء من هذا العام وذلك بعد المناقشة من حكومتى الطرفين.
تقدمت مشاريع المقاولة بسلاسة. اذ تم توقيع اتفاقيات قيمتها 1.4 مليار دولار امريكى فى الربع الاول من العام الحالى، ووصل حجم المبيعات الى حوالى 864 مليون دولار امريكى فى النصف الاول من العام الحالى.
تتقدم اعمال المساعدات الاقتصادية بالكامل. فى شباط/ فبراير من العام الحالى، وقعت حكومتا الصين والسودان على اتفاق بشأن المساعدات السلعية التى تقدر 40 ملايين يوان بلا مقابل والتى قدمتها الصين الى دارفور. وحتى الان، قدمت الصين الى هذه المنطقة 5 دفعات من مساعدات سلعية قدرها 80 مليون يوان. اما اعفاء حكومة السودان من الديون فتتم فى قيد المعاملة. وفى النصف الاول من العام الحالى، انجزت الصين اعمال 14 دورة تدريبية للمسؤولين والفنيين السودانيين مما اعد الاكفاء فى السودان. عمل الفريق الطبى الصينى ال27 فى مستشفيين بالسودان وعالج فى النصف الاول من العام الحالى اكثر من 56 الف مريض مراجع فى هذين المستشفيين، كما عالج 2448 مريضا مقيما. عالج معالجة عاجلة 244 حالة مرضية، ودرب 77 طبيا سودانيا. اضافة الى ذلك، فان مشروع تجديد مصنع غزل ونسيج ومركز وقاية من مرض الملاريا ومركز زراعة ومشروعات تساعد الصين السودان فى بنائها حيز التنفيذ.
ان التعاون الاقتصادى التجارى الصينى السودانى عريق الينبوع وطويل الامد. فى سبعينيات القرن السابق، ساعدت الصين السودان فى بناء قاعة صداقة. ومضت 30 سنة، لا تزال تقف قاعة الصداقة راسخة على شاطىء نهر النيل بمهابة، ووصفها الشعب السودانى بانها // معلم للصداقة الصينية السودانية//.
قال هاو هونغ شايه انه خلال السنوات الاخيرة تعزز التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين، قدمت مجموعة من الشركات الصينية بما فى ذلك مجموعة شركات الصين للنفط والغاز استثمارات فى السودان، مما دفع اقتصاد السودان فى تطوره السريع خلال السنوات المتتالية، ومستوى معيشة الشعب السودانى فى ارتفاع متواصل. فى اساس التنمية، توجه الوضع فى داخل السودان الى السلام والاستقرار. منذ فترات طويلة، ظلت حكومة الصين تقدم مساعدات لا انانية الى السودان، نفذت الشركات الصينية واجباتها الاجتماعية فى السودان بناء على مفهوم المنفعة المتبادلة والارباح للجميع، واسعدت المجتمع المحلى، وتتعمق الصداقة بين الشعبين. قال الرئيس السودانى عمر حسن احمد البشير تكرارا ان الصين صديق حقيقى للسودان.
نشرت صحيفة الشعب الصينية اليومية في عددها الصادر الاثنين تحت عنوان // التعاون اوسع والصداقة اعمق – نشعر بالتعاون البراغماتى فى السودان// وفيما يلي موجزه:
وقعت مجموعة شركات الصين للنفط والغاز مع حكومة السودان فى الخرطوم عاصمة السودان قبل ايام على اتفاق تعاون جديد. وذلك نتيجة اخرى حققتها الصين والسودان فى التعاون الاقتصادى والتجارى. وفى الوقت نفسه، وصل مشروع محطة الكهرباء فى مرحلتها الثانية الى مرحلة انتهائه علما بان شركة هاربين المحدودة الهندسية الصينية مقاول عام لهذا المشروع، وسيدخل هذا المشروع طور التشغيل قبل نهاية هذا الشهر. تعد محطة الكهرباء هذه اكبر مشروع لتوليد الكهرباء فى السودان. ووصفه الشعب السوداني بانه // رسول يأتى بالضوء//.
تقع السودان فى الجزء الشمالى الشرقى من افريقيا, وعلى شاطىء البحر الاحمر الغربى, وتعد اكبر دولة مساحة فى افريقيا. قال هاو هونغ شايه المستشار التجارى لدى سفارة الصين لدى السودان انه منذ ان قدم الرئيس الصينى هو جين تاو 8 اجراءات ترمى الى دفع تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الجديدة الصينية الافريقية فى قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى الافريقى فى تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضى، تعزز التعاون الاقتصادى والتجارى الصينى السودانى بالكامل.
ازداد حجم التبادل التجارى الصينى السودانى ازديادا كبيرا، وفقا للاحصاء الجمركى وصل اجمالى الصادرات والواردات الصينية السودانية الى مليار و 300 مليون دولار امريكى خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالى، بزيادة 86.2 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام الماضى. منها وصلت واردات الصين من السودان الى 731 مليون دولار امريكى بزيادة 184.3 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضى، ووصلت صادرات الصين الى السودان الى 299 مليون دولار امريكى، بزيادة 1.1 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضى. يتمتع بعض صادرات السودان الى الصين بالرسوم الجمركية الصفر ابتداء من هذا العام وذلك بعد المناقشة من حكومتى الطرفين.
تقدمت مشاريع المقاولة بسلاسة. اذ تم توقيع اتفاقيات قيمتها 1.4 مليار دولار امريكى فى الربع الاول من العام الحالى، ووصل حجم المبيعات الى حوالى 864 مليون دولار امريكى فى النصف الاول من العام الحالى.
تتقدم اعمال المساعدات الاقتصادية بالكامل. فى شباط/ فبراير من العام الحالى، وقعت حكومتا الصين والسودان على اتفاق بشأن المساعدات السلعية التى تقدر 40 ملايين يوان بلا مقابل والتى قدمتها الصين الى دارفور. وحتى الان، قدمت الصين الى هذه المنطقة 5 دفعات من مساعدات سلعية قدرها 80 مليون يوان. اما اعفاء حكومة السودان من الديون فتتم فى قيد المعاملة. وفى النصف الاول من العام الحالى، انجزت الصين اعمال 14 دورة تدريبية للمسؤولين والفنيين السودانيين مما اعد الاكفاء فى السودان. عمل الفريق الطبى الصينى ال27 فى مستشفيين بالسودان وعالج فى النصف الاول من العام الحالى اكثر من 56 الف مريض مراجع فى هذين المستشفيين، كما عالج 2448 مريضا مقيما. عالج معالجة عاجلة 244 حالة مرضية، ودرب 77 طبيا سودانيا. اضافة الى ذلك، فان مشروع تجديد مصنع غزل ونسيج ومركز وقاية من مرض الملاريا ومركز زراعة ومشروعات تساعد الصين السودان فى بنائها حيز التنفيذ.
ان التعاون الاقتصادى التجارى الصينى السودانى عريق الينبوع وطويل الامد. فى سبعينيات القرن السابق، ساعدت الصين السودان فى بناء قاعة صداقة. ومضت 30 سنة، لا تزال تقف قاعة الصداقة راسخة على شاطىء نهر النيل بمهابة، ووصفها الشعب السودانى بانها // معلم للصداقة الصينية السودانية//.
قال هاو هونغ شايه انه خلال السنوات الاخيرة تعزز التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين، قدمت مجموعة من الشركات الصينية بما فى ذلك مجموعة شركات الصين للنفط والغاز استثمارات فى السودان، مما دفع اقتصاد السودان فى تطوره السريع خلال السنوات المتتالية، ومستوى معيشة الشعب السودانى فى ارتفاع متواصل. فى اساس التنمية، توجه الوضع فى داخل السودان الى السلام والاستقرار. منذ فترات طويلة، ظلت حكومة الصين تقدم مساعدات لا انانية الى السودان، نفذت الشركات الصينية واجباتها الاجتماعية فى السودان بناء على مفهوم المنفعة المتبادلة والارباح للجميع، واسعدت المجتمع المحلى، وتتعمق الصداقة بين الشعبين. قال الرئيس السودانى عمر حسن احمد البشير تكرارا ان الصين صديق حقيقى للسودان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق