جريدة الجريدة الكويتية
طهران - حسن خامه يار
ارتفع حجم التبادل التجاري بين إيران والصين إلى 14مليار دولار في 2006، بينما تشير التوقعات إلى وصوله إلى 20 مليار دولار في 2007، في حين وصل حجم التبادل بين إيران والعراق إلى 2مليار دولار هذا العام.
كشف مساعد وزير التجارة الخارجية في جمهورية الصين ان حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين بلاده وايران بلغ في العام الماضي 14 مليار دولار أميركي متوقعا أن يرتفع إلى مستوى 20 مليار دولار حتى نهاية السنة الحالية. وقال الوزير «غيانغ غو» أمس بعد لقائه رئيس غرفة التجارة والصناعة الايراني محمد نهاونديان ان حجم التبادل التجاري بين البلدين في الأشهر الستة الماضية، ارتفع إلى10 مليارات دولار، أي شهد نمواً بمستوى مقارنة عن الماضي. ويرى المراقبون في طهران ان أحد أهم مؤشرات تسارع حجم النمو التجاري والاستثمارات المشتركة بين طهران والصين يعود إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة الايرانية. والاعتمادات المالية التي تقدمها البنوك المحلية للمستثمرين في القطاعات المختلفة.
من جانبه أكد رئيس الغرفة الايراني محمد نهاونديان ان بلاده لا تنظر إلى الصين من منطلق تجاري بحت، بل تعتقد ان الصين شريك استثماري لايران في المجالات المتعددة، ومن المقرر تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة في السنوات الخمسة القادمة بمبلغ 50 مليار دولار.
طهران - حسن خامه يار
ارتفع حجم التبادل التجاري بين إيران والصين إلى 14مليار دولار في 2006، بينما تشير التوقعات إلى وصوله إلى 20 مليار دولار في 2007، في حين وصل حجم التبادل بين إيران والعراق إلى 2مليار دولار هذا العام.
كشف مساعد وزير التجارة الخارجية في جمهورية الصين ان حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين بلاده وايران بلغ في العام الماضي 14 مليار دولار أميركي متوقعا أن يرتفع إلى مستوى 20 مليار دولار حتى نهاية السنة الحالية. وقال الوزير «غيانغ غو» أمس بعد لقائه رئيس غرفة التجارة والصناعة الايراني محمد نهاونديان ان حجم التبادل التجاري بين البلدين في الأشهر الستة الماضية، ارتفع إلى10 مليارات دولار، أي شهد نمواً بمستوى مقارنة عن الماضي. ويرى المراقبون في طهران ان أحد أهم مؤشرات تسارع حجم النمو التجاري والاستثمارات المشتركة بين طهران والصين يعود إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة الايرانية. والاعتمادات المالية التي تقدمها البنوك المحلية للمستثمرين في القطاعات المختلفة.
من جانبه أكد رئيس الغرفة الايراني محمد نهاونديان ان بلاده لا تنظر إلى الصين من منطلق تجاري بحت، بل تعتقد ان الصين شريك استثماري لايران في المجالات المتعددة، ومن المقرر تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة في السنوات الخمسة القادمة بمبلغ 50 مليار دولار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق