صحيفة الراية القطرية
يستعد عدد من المرضي العقليين الإيطاليين لبدء رحلة بالقطار إلي الصين، علي خطي ماركو بولو، من أجل التوعية ضد الطريقة السلبية في تعاطي الناس معهم، والأحكام المسبقة التي يطلقونها علي من هم في مثل وضعهم الصحي.
وهذه الرحلة الملحمية بالقطار، التي تقل المرضي العقليين وعائلاتهم والمسؤولين عن حالتهم الصحية، ستمتد من 8 إلي 28 أغسطس الحالي، ستقطع أوروبا الشرقية والشرق الأقصي.
وذكر ناطق باسم حركة لو بارولي ريتروفاتي التي تنظم الرحلة مع الجمعية الخيرية الإيطالية (انبيس)، إن الهدف هو محاربة الوصمة التي تلصق بالمرضي العقليين والأحكام المسبقة التي تعقد حياتهم . وأضاف سيكون المرضي سفراء لعالم من دون أحكام مسبقة.. إنه العالم الذي نطمح بتسليمه لأبنائنا .
وقال منظمو الرحلة، أنه من الضروري بعث رسالة إلي أجزاء من العالم ما زال المرضي العقليون يحتجزون فيها ويعتبرون تهديداً للمجتمع.
وستظهر الرحلة أن المرضي العقليين قادرون علي تشكيل عنصر فاعل في المجتمع، يمتلكون الحقوق نفسها التي يمتلكها غيرهم. وستتجه الرحلة في البداية إلي العاصمة الروسية موسكو ثم ستعبر سيبيريا باتجاه مدينة ايركوتسك، وبعدها ستصل إلي العاصمة المنغولية اولان باتور، ومنها إلي العاصمة الصينية بيجينغ.
وسيلتقي المرضي بالسياسيين وممثلي الجمعيات الخيرية ومنظمات الصحة، وسترافقهم المحطة التلفزيونية الإيطالية (راي) لتوثيق الرحلة في فيلم وثائقي.
وترعي هذه الرحلة مجموعة من المنظمات، من ضمنها وزارة الصحة الإيطالية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الصحة العالمية.
يستعد عدد من المرضي العقليين الإيطاليين لبدء رحلة بالقطار إلي الصين، علي خطي ماركو بولو، من أجل التوعية ضد الطريقة السلبية في تعاطي الناس معهم، والأحكام المسبقة التي يطلقونها علي من هم في مثل وضعهم الصحي.
وهذه الرحلة الملحمية بالقطار، التي تقل المرضي العقليين وعائلاتهم والمسؤولين عن حالتهم الصحية، ستمتد من 8 إلي 28 أغسطس الحالي، ستقطع أوروبا الشرقية والشرق الأقصي.
وذكر ناطق باسم حركة لو بارولي ريتروفاتي التي تنظم الرحلة مع الجمعية الخيرية الإيطالية (انبيس)، إن الهدف هو محاربة الوصمة التي تلصق بالمرضي العقليين والأحكام المسبقة التي تعقد حياتهم . وأضاف سيكون المرضي سفراء لعالم من دون أحكام مسبقة.. إنه العالم الذي نطمح بتسليمه لأبنائنا .
وقال منظمو الرحلة، أنه من الضروري بعث رسالة إلي أجزاء من العالم ما زال المرضي العقليون يحتجزون فيها ويعتبرون تهديداً للمجتمع.
وستظهر الرحلة أن المرضي العقليين قادرون علي تشكيل عنصر فاعل في المجتمع، يمتلكون الحقوق نفسها التي يمتلكها غيرهم. وستتجه الرحلة في البداية إلي العاصمة الروسية موسكو ثم ستعبر سيبيريا باتجاه مدينة ايركوتسك، وبعدها ستصل إلي العاصمة المنغولية اولان باتور، ومنها إلي العاصمة الصينية بيجينغ.
وسيلتقي المرضي بالسياسيين وممثلي الجمعيات الخيرية ومنظمات الصحة، وسترافقهم المحطة التلفزيونية الإيطالية (راي) لتوثيق الرحلة في فيلم وثائقي.
وترعي هذه الرحلة مجموعة من المنظمات، من ضمنها وزارة الصحة الإيطالية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الصحة العالمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق