الجمعة، 10 أغسطس 2007

ايران لن تنضم قريبا لمنظمة تعاون شنغهاي

وكالة رويترز للأنباء
قال مسؤول صيني يوم الخميس ان من غير المرجح أن تنضم ايران قريبا بشكل رسمي الى مجموعة أمنية لدول وسط اسيا تدعمها بكين رغم أن المجموعة تتطلع الى التوسع.
والصين هي الداعم الرئيسي لمنظمة تعاون شنغهاي التي تقول انها تهدف لمحاربة الارهاب والتطرف الاسلامي في وسط اسيا بما في ذلك جماعات محلية في اقليم شينجيانج بأقصى غرب الصين.
وقال لي هوي مساعد وزير الخارجية الصيني ان المنظمة التي تضم الصين وروسيا وقازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان ستعقد قمة الاسبوع القادم في بشكك عاصمة قرغيزستان يشارك فيها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد كمراقب.
وكان أحمدي نجاد قد شارك في قمة العام الماضي في شنغهاي كمراقب أيضا.
وقال لي "سواء أكانت ايران ستصبح عضوا أم لا.. أعتقد أن هناك نقطتين. أولهما.. منظمة تعاون شنغهاي ليست تجمعا مغلقا. فهي تريد النمو والتوسع. تنظر منظمة تعاون شنغهاي حاليا في كيفية زيادة التعاون مع الدول التي تحمل صفة مراقب."
واضاف خلال مؤتمر صحفي "على الجانب الاخر.. لا يوجد لمنظمة تعاون شنغهاي أساس قانوني لضم أعضاء جدد.. اذ لا توجد وثائق قانونية. تفتقر منظمة تعاون شنغهاي الى الاساس القانوني لقبول أعضاء جدد. لذلك فلا يزال من المبكر للغاية الحديث عن هذا."
واشار لي الى أن الرئيس الافغاني حامد كرزاي ورئيس تركمانستان الجديد قربان جولي بيردي محمدوف سيشاركان كمراقبين أيضا.
وقال لي ان القمة الى جانب تدريبات عسكرية مشتركة ستعقبها في روسيا والصين ستركزان على محاربة الارهاب.
وأضاف "هذا تهديد مشترك تواجهه جميع الدول الاعضاء... تضررنا جميعا منه بشكل مباشر."
وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان المنظمة وفرت ستارا دوليا لقمع دول وسط اسيا للمعارضة المدنية السلمية.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) ان التدريبات سيشارك بها نحو 6500 جندي و80 طائرة وستجرى في تشيليابينسك في روسيا وفي أقصى غرب الصين.

ليست هناك تعليقات: