الجمعة، 10 أغسطس 2007

الصين تفرض قواعد اللعبة على بقية العالم

موقع قناة الجزيرة
علقت الصحف الفرنسية الصادرة الخميس على استقبال الصين الألعاب الأولمبية بعد عام من الآن, فأكدت أن العالم كله سيحضر هذه الألعاب متجاهلا التيبت وقمع الصين للسياسيين وتقييدها لحرية الصحافة.
قانون الصين
تحت هذا العنوان قالت صحيفة لوفيغارو إن بإمكان المدافعين عن حقوق الإنسان أن يهيجوا أو يتظاهروا أو يوجهوا دعوات لكل أمم الأرض لمقاطعة الألعاب الأولمبية التي ستجري في الصين بعد عام من الآن.
غير أنهم سيصطدمون عاجلا أم آجلا بالواقع, فيكتشفوا أن العالم فضل كله المشاركة في تلك الألعاب متجاهلا التيبت وقمع النظام الصيني لمعارضيه وتحكمه في حرية الرأي وتغاضيه عن ما يجري في إقليم دارفور بالسودان, لأن الضرورات تبيح المحظورات.
وأضافت الصحيفة أن من يبلغ عدد سكانه مليار وثلاثمائة مليون نسمة ونسبة نموه مكونة من رقمين يستطيع فرض قواعد اللعبة على بقية العالم, ولا يمكن لأي كان أن يجرؤ على منازعته الأمر.
فالصين, حسب الصحيفة, إمبراطورية ذكية وقوية استطاع زعماؤها بيد من حديد ملفوفة في قفازات من حرير أن يكسبوا رهان العولمة.
ويتفق مع هذا الرأي ما ذكره جان كلود كيفر في صحيفة لي درنيير نوفيل دالزاس بأن الصين لا تبدو قلقة من أية مضايقات فيما يتعلق بالألعاب الأولمبية, ومبرره في ذلك أن انتهاك حقوق الإنسان لن يدفع أي بلد إلى مقاطعة الصين, وكل ما تعنيه من مقدرات مادية وبشرية.
وأكد كيفر في هذا السياق أن المسؤولين الغربيين يعبرون على استحياء للمسؤولين الصينيين عن قلقهم بشأن حقوق الإنسان في الإمبراطورية, لكن لسان حالهم يقول "اعذرونا فالحديث عن هذا الموضوع روتين حتمي لا غير".

ليست هناك تعليقات: