وكالة الصحافة الفرنسية
تبدأ المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد جولة في آسيا ستقودها للمرة الثانية الى الصين وللمرة الاولى الى اليابان البلدين الرئيسين في ادارة العولمة ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتقوم ميركل بهذه الجولة بصفتها رئيسة حكومة اول اقتصاد اوروبي ورئيسة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني المعروفة بمجموعة الثماني. وستقوم بزيارة الصين في 26 الى 29 اب/اغسطس ثم تنتقل الى اليابان في 29 الى 31 الجاري.
وتعد الصين التي هي بصدد ان تصبح القوة الاقتصادية الثالثة في العالم السوق الرئيسية لالمانيا في آسيا وحيث استثمرت حوالى 2500 شركة المانية. لكن الميزان التجاري يسجل عجزا ملحوظا لالمانيا (21 مليار دولار) فيما تذهب 3% فقط من الصادرات الالمانية الى الصين.
ويقول خبراء في برلين لشرح هذا العجز والاختراق المتواضع نسبيا للسوق الصينية "ان الصناعة الصينية تتنوع اكثر فاكثر في ميادين حيث الصناعة الالمانية قوية اصلا".
وسيرافق ميركل وفد اقتصادي يضم 25 من ارباب العمل في مجال الصناعة والخدمات مثل السياحة. لكن لائحة اسمائهم لم تكشف كما لم يكشف عن العقود والشركات المختلطة التي يجري التباحث بشأنها وقد يستمر التفاوض بشأن بعضها حتى اللحظة الاخيرة.
الى ذلك سيتم التطرق الى مكافحة سخونة المناخ اثناء المحطتين الاسيويتين لميركل في ضوء مؤتمر بالي حيث سيجري التفاوض بخصوص الخطوات اللاحقة لبروتوكول كيوتو الذي تنتهي مدته في العام 2012 والرئاسة المقبلة لمجموعة الثماني التي ستتولى رئاستها اليابان السنة المقبلة.
وفي قمة مجموعة الثماني التي عقدت في هايليجندام بشمال المانيا في حزيران/يونيو الماضي بدأت عملية جديدة من التشاور لمدة عامين سميت ب"حوار هايلجندام" مع كبرى الدول الناشئة في مجموعة الخمس اي الصين وايضا الهند وجنوب افريقيا والبرازيل والمكسيك بغية اشراكها في الجهد المشترك من اجل الحد من العوامل المضرة بالبيئة وخصوصا ظاهرة الاحتباس الحراري.
وافادت مصادر حكومية المانية ان "المواضيع الصعبة لن توضع جانبا". وهي تشمل حرية التعبير على الانترنت وفي الصحافة. ومن المتوقع ان تلتقي ميركل كتابا وممثلين عن صحف واعضاء اخرين من المجتمع المدني.
وفي المحادثات المطولة المتوقعة بين ميركل والقادة الصينيين --لا سيما مع الرئيس هو جنتاو ورئيس الوزراء ون جياباو-- قد يجري البحث في حالات معينة لانتهاكات حقوق الانسان.
واشارت هذه المصادر الى ان احترام الملكية الفكرية وشروط الاستثمار ومعايير جودة المنتجات الصينية المصدرة الى الغرب و"التي تحسنت بشكل ملحوظ" ستكون ايضا على جدول اعمال المحادثات الصينية الالمانية.
وفي اليابان سيستقبل رئيس الحكومة شينزو ابيه ميركل التي ستلتقي ايضا المعارضة اليابانية. كما سيستقبلها الامبراطور اكيهيتو.
وستلقي المستشارة الالمانية خطابا حول البيئة في مدينة كيوتو التي اعطت اسمها للبروتوكول الخاص بخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري. كما ستتوقف ايضا في اوساكا حيث تجري بطولة العالم لالعاب القوى.
وفي طوكيو ستتناول المباحثات المبادلات التجارية المتعددة الاشكال وتطور تكنولوجيات البيئة وهي قطاع واعد لصادرات البلدين.
وبين المواضيع الدولية في بكين وطوكيو سيتناول البحث نزع السلاح في كوريا الشمالية وايران واصلاح الامم المتحدة وتنامي قوة منظمة شنغهاي اضافة الى ملف افغانستان والشرق الاوسط.
تبدأ المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد جولة في آسيا ستقودها للمرة الثانية الى الصين وللمرة الاولى الى اليابان البلدين الرئيسين في ادارة العولمة ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتقوم ميركل بهذه الجولة بصفتها رئيسة حكومة اول اقتصاد اوروبي ورئيسة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني المعروفة بمجموعة الثماني. وستقوم بزيارة الصين في 26 الى 29 اب/اغسطس ثم تنتقل الى اليابان في 29 الى 31 الجاري.
وتعد الصين التي هي بصدد ان تصبح القوة الاقتصادية الثالثة في العالم السوق الرئيسية لالمانيا في آسيا وحيث استثمرت حوالى 2500 شركة المانية. لكن الميزان التجاري يسجل عجزا ملحوظا لالمانيا (21 مليار دولار) فيما تذهب 3% فقط من الصادرات الالمانية الى الصين.
ويقول خبراء في برلين لشرح هذا العجز والاختراق المتواضع نسبيا للسوق الصينية "ان الصناعة الصينية تتنوع اكثر فاكثر في ميادين حيث الصناعة الالمانية قوية اصلا".
وسيرافق ميركل وفد اقتصادي يضم 25 من ارباب العمل في مجال الصناعة والخدمات مثل السياحة. لكن لائحة اسمائهم لم تكشف كما لم يكشف عن العقود والشركات المختلطة التي يجري التباحث بشأنها وقد يستمر التفاوض بشأن بعضها حتى اللحظة الاخيرة.
الى ذلك سيتم التطرق الى مكافحة سخونة المناخ اثناء المحطتين الاسيويتين لميركل في ضوء مؤتمر بالي حيث سيجري التفاوض بخصوص الخطوات اللاحقة لبروتوكول كيوتو الذي تنتهي مدته في العام 2012 والرئاسة المقبلة لمجموعة الثماني التي ستتولى رئاستها اليابان السنة المقبلة.
وفي قمة مجموعة الثماني التي عقدت في هايليجندام بشمال المانيا في حزيران/يونيو الماضي بدأت عملية جديدة من التشاور لمدة عامين سميت ب"حوار هايلجندام" مع كبرى الدول الناشئة في مجموعة الخمس اي الصين وايضا الهند وجنوب افريقيا والبرازيل والمكسيك بغية اشراكها في الجهد المشترك من اجل الحد من العوامل المضرة بالبيئة وخصوصا ظاهرة الاحتباس الحراري.
وافادت مصادر حكومية المانية ان "المواضيع الصعبة لن توضع جانبا". وهي تشمل حرية التعبير على الانترنت وفي الصحافة. ومن المتوقع ان تلتقي ميركل كتابا وممثلين عن صحف واعضاء اخرين من المجتمع المدني.
وفي المحادثات المطولة المتوقعة بين ميركل والقادة الصينيين --لا سيما مع الرئيس هو جنتاو ورئيس الوزراء ون جياباو-- قد يجري البحث في حالات معينة لانتهاكات حقوق الانسان.
واشارت هذه المصادر الى ان احترام الملكية الفكرية وشروط الاستثمار ومعايير جودة المنتجات الصينية المصدرة الى الغرب و"التي تحسنت بشكل ملحوظ" ستكون ايضا على جدول اعمال المحادثات الصينية الالمانية.
وفي اليابان سيستقبل رئيس الحكومة شينزو ابيه ميركل التي ستلتقي ايضا المعارضة اليابانية. كما سيستقبلها الامبراطور اكيهيتو.
وستلقي المستشارة الالمانية خطابا حول البيئة في مدينة كيوتو التي اعطت اسمها للبروتوكول الخاص بخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري. كما ستتوقف ايضا في اوساكا حيث تجري بطولة العالم لالعاب القوى.
وفي طوكيو ستتناول المباحثات المبادلات التجارية المتعددة الاشكال وتطور تكنولوجيات البيئة وهي قطاع واعد لصادرات البلدين.
وبين المواضيع الدولية في بكين وطوكيو سيتناول البحث نزع السلاح في كوريا الشمالية وايران واصلاح الامم المتحدة وتنامي قوة منظمة شنغهاي اضافة الى ملف افغانستان والشرق الاوسط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق