صحيفة الشعب الصينية
قال الأمين العام لمنظمة شانغهاى للتعاون بولات نور جالييف الأربعاء انه من الضرورى لمنظمة شانغهاى للتعاون وأفغانستان أن يعمقا التعاون فيما بينهما.
وقال نور جالييف فى مؤتمر صحفى فى بكين "إن الوضع فى افغانستان لا يزال غير مستقر، الامر الذى قد يمثل تهديدا لجيرانها فى منظمة شانغهاى للتعاون. ولذا فإنه من الضرورى تعميق التعاون بين الجانبين فى اطار مجموعة الاتصال بين منظمة شانغهاى للتعاون وأفغانستان."
وأضاف إنه يتعين ألا يشمل التعاون الاقتصاد والتجارة فقط بل يغطى أيضا محاربة الارهاب ومجالات أخرى.
تعد مجموعة الاتصال لمنظمة شانغهاى للتعاون، التى تأسست فى نوفمبر 2005، منبرا لمساعدة افغانستان لاعادة الاعمار.
ويذكر انه فى الاسبوع الماضى، وقع زعماء منظمة شانغهاى للتعاون اعلانا فى القمة السنوية، يتعهد بالمشاركة فى الجهود الرامية إلى المساعدة فى إعادة الوضع السياسى فى افغانستان إلى طبيعته وتعزيز التعاون الاقتصادى مع افغانستان وتحسين العمل لمجموعة الاتصال بين المنظمة وافغانستان.
ذكر الاعلان انهم ينشدون توسيع التعاون فى مكافحة المخدرات فى اطار منظمة شانغهاى للتعاون، والانضمام إلى الجهود الدولية لبناء حزام للامان لمكافحة للمخدرات حول افغانستان.
وفى المؤتمر الصحفى، قال نور جالييف أيضا إن أعضاء منظمة شانغهاى للتعاون ينسقون مواقفهم فى انشاء ناد للطاقة فى إطار جهود "استراتيجية الطاقة الاسيوية".
ولم يقدم نور جالييف تفاصيل بشأن كيفية عمل نادى الطاقة.
لكنه قال انه يتعين على دول منظمة شانغهاى للتعاون إيجاد طريق أولا للموازنة بين مصالحهم لان المنظمة تشمل كلا من مستهلكى ومنتجى الطاقة.
وفى اعلان الاسبوع الماضى، وافق زعماء الدول الست الاعضاء، وهى الصين وروسيا وقازاقستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزباكستان، على اجراء محادثات بشأن قضية الطاقة وتعزيز التعاون بين منتجى الطاقة ودول العبور والمستهلكين.
قال الأمين العام لمنظمة شانغهاى للتعاون بولات نور جالييف الأربعاء انه من الضرورى لمنظمة شانغهاى للتعاون وأفغانستان أن يعمقا التعاون فيما بينهما.
وقال نور جالييف فى مؤتمر صحفى فى بكين "إن الوضع فى افغانستان لا يزال غير مستقر، الامر الذى قد يمثل تهديدا لجيرانها فى منظمة شانغهاى للتعاون. ولذا فإنه من الضرورى تعميق التعاون بين الجانبين فى اطار مجموعة الاتصال بين منظمة شانغهاى للتعاون وأفغانستان."
وأضاف إنه يتعين ألا يشمل التعاون الاقتصاد والتجارة فقط بل يغطى أيضا محاربة الارهاب ومجالات أخرى.
تعد مجموعة الاتصال لمنظمة شانغهاى للتعاون، التى تأسست فى نوفمبر 2005، منبرا لمساعدة افغانستان لاعادة الاعمار.
ويذكر انه فى الاسبوع الماضى، وقع زعماء منظمة شانغهاى للتعاون اعلانا فى القمة السنوية، يتعهد بالمشاركة فى الجهود الرامية إلى المساعدة فى إعادة الوضع السياسى فى افغانستان إلى طبيعته وتعزيز التعاون الاقتصادى مع افغانستان وتحسين العمل لمجموعة الاتصال بين المنظمة وافغانستان.
ذكر الاعلان انهم ينشدون توسيع التعاون فى مكافحة المخدرات فى اطار منظمة شانغهاى للتعاون، والانضمام إلى الجهود الدولية لبناء حزام للامان لمكافحة للمخدرات حول افغانستان.
وفى المؤتمر الصحفى، قال نور جالييف أيضا إن أعضاء منظمة شانغهاى للتعاون ينسقون مواقفهم فى انشاء ناد للطاقة فى إطار جهود "استراتيجية الطاقة الاسيوية".
ولم يقدم نور جالييف تفاصيل بشأن كيفية عمل نادى الطاقة.
لكنه قال انه يتعين على دول منظمة شانغهاى للتعاون إيجاد طريق أولا للموازنة بين مصالحهم لان المنظمة تشمل كلا من مستهلكى ومنتجى الطاقة.
وفى اعلان الاسبوع الماضى، وافق زعماء الدول الست الاعضاء، وهى الصين وروسيا وقازاقستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزباكستان، على اجراء محادثات بشأن قضية الطاقة وتعزيز التعاون بين منتجى الطاقة ودول العبور والمستهلكين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق