السبت، 25 أغسطس 2007

أميركا الوسطى تجدد دعمها السياسي لتايوان فـي مواجهة الصين

المعارضة التايوانية تعترض على سياسة الدولار
وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
جددت دول أميركا الوسطى الخميس دعمها السياسي لتايوان فيما دعت في نفس الوقت إلى تخصيص مزيد من المال وتقديم القروض وإبرام اتفاقيات تجارية بين الجانبين خلال اجتماع قمة في هندوراس.
وشارك رئيس تايوان تشين شوي بيان في القمة التي تستضيفها عاصمة هندوراس تيجوسيجالبا في نفس اليوم الذي افتتحت فيه الصين سفارة لها في كوستاريكا التي قطعت علاقتها التي بدأت قبل 63 عاما مع تايوان من أجل إقامة علاقات مع الصين في حزيران الماضي.
ويشدد الحلفاء المتبقون لتايوان على أنهم لن يتخذوا نفس الخطوة مثل كوستاريكا.
وطرح رئيس هندوراس مانويل زيلايا روزاليس ورئيس السلفادور أنطونيو ساكا تسوية إقليمية تهدف للحفاظ على ''العلاقات الرسمية والدبلوماسية'' مع تايوان.
وأعرب الرئيسان عن دعمهما لمعركة تايوان للحصول على اعتراف المجتمع الدولي وشغل مقعد في الأمم المتحدة.
وتنظر الصين إلى تايوان باعتبارها إقليما تابعا لها وتعرقل محاولات الجزيرة للحصول على أي اعتراف دولي.
ووجه تشين الشكر زعماء ورؤساء دول المنطقة لدعمهم وتعهد باتخاذ مزيد من الجهود لتعزيز التعاون الاقتصادي التجاري بين دول المنطقة.
ولا يعترف بتايوان سوى 24 بلدا معظمها في أميركا الوسطى والجنوبية.
وشارك في فعاليات القمة أيضا رؤساء بيليز وجواتيمالا ونيكاراغوا وبنما وجمهورية الدومينيكان بينما تغيبت كوستاريكا وهي أيضا عضو في تكتل أميركا الوسطى وذلك للمرة الأولى بعد أن حولت ولاءها إلى الصين.
من جهة اخرى هاجم اعضاء من المعارضة في البرلمان التايواني سياسة الرئيس شين شوي بيان بسبب تعهده بتقديم مساعدات سخية للعديد من دول أميركا الوسطى التي زارها مؤخرا حيث قال الأعضاء ان دبلوماسية الدولار امر سيء لكل من تايوان وأميركا الوسطى.
يذكر أن تعبير دبلوماسية الدولار يستخدم للإشارة إلى المساعدات الاقتصادية التي تقدمها تايوان للعديد من الدول الصغيرة الفقيرة بهدف إقامة علاقات دبلوماسية معها.
وقال لين يو فانج عضو البرلمان عن الحزب القومي الصيني المعارض خلال مؤتمر صحفي إن تعهد الرئيس بيان بمساعدات سخية لهندوراس سوف يجعل الدولتين الأخرتين اللتين سيزورهما لاحقا في أميركا الوسطى تتنافسان من أجل الحصول على مساعدات أكثر من تايوان التي ستبدو وكأنها ''بقرة حلوب''.
وأضاف لين إنه نظرا لأن القروض التي وعد بيان بتقديمها ليست جزءا من ميزانية المساعدات الخارجية التي قدمتها وزارة الخارجية للبرلمان في إطار الميزانية العامة للدولة فإن الحزب القومي سوف يقاطعها.
كما هاجم لاي شيه باو من الحزب الجديد المعارض شين شوي بيان بسبب ''رمي الأموال'' في امريكا الوسطى.
ويقول أعضاء البرلمان من المعارضة إنه على الرئيس النظر إلى الفقراء في تايوان ولا يبدد أموال دافعي الضرائب التايوانيين في الخارج.

ليست هناك تعليقات: