
فيلات موجانشان تقف شاهدة على فترة الاستعمار وتتحول إلى فنادق
صحيفة الشرق الأوسط
بدأ العد العكسي للالعاب الاولمبية التي تستضيفها الصين العام المقبل، وبدأت معها حركة مستمرة لم تجهلها الصين من ذي قبل، بل تضاعفت واصبح الضجيج في المدينة ركنا من اركانها وجزءا منها، لدرجة انك إذا خرجت من المدن المكتظة بالسكان والسياح سوف يبقى صوت الضجيج في اذنيك ولن ينسيك إياه الا الهدوء الذي يأتيك في فترة الليل.
وإذا كنت تبحث عن الهدوء في الصين فلا بد من الابتعاد عن شنغهاي وبيجينغ وهونغ كونغ ، فعلى مسافة بعيدة من تلك المدن النابضة يمكن للمرء سماع الضجيج المنبعث من المدن الصينية التي لا يتسلل النوم اليها، والذي يصم الآذان بسبب ضوضاء الزحام وأبواق السيارات التي تمنع الناس من النوم.
عندما تزور غابات الخيزران في موجانشان فلن تسمع سوى ضحكات السائحين الصينيين ونقيق الدجاج وأنين متسكع عجوز يحاول تسلق الجبل. ولا تتعالى الاصوات الرتيبة للحشرات إلا ليلا.
وكانت منحدرات موجانشان الانسيابية يوما ما وجهة لعطلات الطبقة الارستقراطية البيضاء في شنغهاي وهي مرفأ مهم وباريس الشرق شبه المحتلة.
وقبل مائة عام عندما كان حر الصيف في يوليو(تموز) وأغسطس (آب) يصل إلى درجات غير محتملة مما كان يضطر الباعة والتجار والدبلوماسيون للجوء إلى ظلال غابات الخيزران.
وكان الخدم الصينيون يحملون سادتهم المستعمرين المتصببين عرقا على محفات إلى قمة جبال يصل ارتفاعها إلى 500 متر. أما اليوم فلا تبعد موجانشان أكثر من ساعتين بالسيارة عن شنغهاي في اتجاه هانجزهو في إقليم زهيجيانج.
وما زالت فيلات اللاجئين للمدينة قائمة رغم أن بعضها تعرض للاهمال فيما تحول البعض الآخر إلى متاحف. ومعظمها الآن تحول إلى فنادق صغيرة وغير مكلفة إلى جانب دور للضيافة.
وأقيم في بعض الفيلات الاخرى مطاعم صينية متخصصة في طهي الوجبات الشهية.
ومرة أخرى عادت المحفات الخيزرانية التي يحملها الخدم على ظهورهم ولكنها هذه المرة تحمل السياح الصينيين إلى قمة الجبل.
ويهتم السياح الصينيون عادة بأهمية المنطقة التاريخية أكثر من الهدوء والسلام حيث يرغبون في معرفة المزيد عن مرحلة ما بعد الحقبة الاستعمارية عندما كان زعيم الحزب الشيوعي والرئيس السابق زو انلاي يستقبل زواره داخل هذه الجدران.
ويعتقد أن ماوتسي تونغ قضى ليلته في هذا المكان ذات ليلة، وما زال المقعد الذي جلس فيه الزعيم العظيم يوما ما يحتل مكان الشرف في إحدى الفيلات.
بدأ العد العكسي للالعاب الاولمبية التي تستضيفها الصين العام المقبل، وبدأت معها حركة مستمرة لم تجهلها الصين من ذي قبل، بل تضاعفت واصبح الضجيج في المدينة ركنا من اركانها وجزءا منها، لدرجة انك إذا خرجت من المدن المكتظة بالسكان والسياح سوف يبقى صوت الضجيج في اذنيك ولن ينسيك إياه الا الهدوء الذي يأتيك في فترة الليل.
وإذا كنت تبحث عن الهدوء في الصين فلا بد من الابتعاد عن شنغهاي وبيجينغ وهونغ كونغ ، فعلى مسافة بعيدة من تلك المدن النابضة يمكن للمرء سماع الضجيج المنبعث من المدن الصينية التي لا يتسلل النوم اليها، والذي يصم الآذان بسبب ضوضاء الزحام وأبواق السيارات التي تمنع الناس من النوم.
عندما تزور غابات الخيزران في موجانشان فلن تسمع سوى ضحكات السائحين الصينيين ونقيق الدجاج وأنين متسكع عجوز يحاول تسلق الجبل. ولا تتعالى الاصوات الرتيبة للحشرات إلا ليلا.
وكانت منحدرات موجانشان الانسيابية يوما ما وجهة لعطلات الطبقة الارستقراطية البيضاء في شنغهاي وهي مرفأ مهم وباريس الشرق شبه المحتلة.
وقبل مائة عام عندما كان حر الصيف في يوليو(تموز) وأغسطس (آب) يصل إلى درجات غير محتملة مما كان يضطر الباعة والتجار والدبلوماسيون للجوء إلى ظلال غابات الخيزران.
وكان الخدم الصينيون يحملون سادتهم المستعمرين المتصببين عرقا على محفات إلى قمة جبال يصل ارتفاعها إلى 500 متر. أما اليوم فلا تبعد موجانشان أكثر من ساعتين بالسيارة عن شنغهاي في اتجاه هانجزهو في إقليم زهيجيانج.
وما زالت فيلات اللاجئين للمدينة قائمة رغم أن بعضها تعرض للاهمال فيما تحول البعض الآخر إلى متاحف. ومعظمها الآن تحول إلى فنادق صغيرة وغير مكلفة إلى جانب دور للضيافة.
وأقيم في بعض الفيلات الاخرى مطاعم صينية متخصصة في طهي الوجبات الشهية.
ومرة أخرى عادت المحفات الخيزرانية التي يحملها الخدم على ظهورهم ولكنها هذه المرة تحمل السياح الصينيين إلى قمة الجبل.
ويهتم السياح الصينيون عادة بأهمية المنطقة التاريخية أكثر من الهدوء والسلام حيث يرغبون في معرفة المزيد عن مرحلة ما بعد الحقبة الاستعمارية عندما كان زعيم الحزب الشيوعي والرئيس السابق زو انلاي يستقبل زواره داخل هذه الجدران.
ويعتقد أن ماوتسي تونغ قضى ليلته في هذا المكان ذات ليلة، وما زال المقعد الذي جلس فيه الزعيم العظيم يوما ما يحتل مكان الشرف في إحدى الفيلات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق