صحيفة الاقتصادية السعودية
يو جي ـ محاضر رفيع المستوى في كلية العلوم الاجتماعية، جامعة نيو ساوث
عام 1874 أطلقت محكمة كنغ الإمبراطورية نقاشاً حول استراتيجية البلاد الدفاعية التي تظل أصداؤها تتردد حتى اليوم، وكان السؤال المركزي عندئذ فيما إذا كان يجب إعطاء الأولوية للدفاع الساحلي لمقاومة غزو يجري من الغرب (جينا غفانج) أو الدفاع على الحدود البرية لاستعادة اكسنجيانج (سايفانج).
ويدور اليوم نقاش مماثل في بكين حول كيفية التعامل مع التهديدات المتعددة التي تبرز من المحيط والقارة كجزء من خطط تحويل قواتها. ويركز النقاش بشكل أقوى على كيفية التعامل مع سيناريو تايوان، وفي الوقت ذاته، مواجهة تحد أمني من أماكن أخرى. ويمكن نشر عملية مواجهة نحو تايوان في المياه الشاسعة لغربي المحيط الباسفيكي، لكن احتمالات نشوب حرب تقليدية على امتداد حدود الصين البرية تبين أيضاً مآزق جيش التحرير الشعبي الأمنية، والتهديدات المتصورة تشمل وصولاً عسكرياً أمريكيا قوياً إلى آسيا، وإمكانية أن تصبح كوريا الشمالية دولة نووية، ونشاطات إرهابية في أكسنجيانج وعدم اليقين على امتداد الحدود الصينية الهندية. وفوق ذلك، فإن أحد الممرات البحرية للاتصالات لنقل الطاقة يمثل ضغطاً شديداً على شريان الحياة الاقتصادي للصين، وهي قضية أجبرت، في السابق، هو جنتياو على إصدار أمر لجيش التحرير الشعبي للتفكير استراتيجياً حول "مأزق مضيق مالاكا".
وتطلبت عقدة الأمن الجديدة من الصين أن تعيد تعديل استراتيجيتها للدفاع القومي للقرن الجديد، مما أدى إلى مبدأ يسمى: بيشونا نجونج"، الذي ينشر موقف "دفاع دفاعي"في مناطق سانبي ( شمال وشمال غرب وشمال شرق الصين)، ووضع "دفاع دفاعي" في ذلك الجزء من ساحل الصين الذي يقابل مضيق تايوان. ومع أن هذا المبدأ يضع تركيزاً أكبر في الباسفيك الغربي وليس لحدود الصين البرية، فإنه يستقي درساً مؤلماً من أواخر فترة كنغ – بأن جيشاً ضعيفاً نسبياً يواجه عدة تحديات أمنية يجب عليه أن يضع أولويات استراتيجية في سياسة ملائمة.
إن احتمال حروب على عدة جبهات دفع بكين لوضع خطط لعدة سيناريوهات والتي يمكن أن تحدث تأثيراً هائلاً في سيناريوهات نشر القوات لجيش التحرير الشعبي وبرامج بحوث وتطوير ومستواه العام للجاهزية.
وهنالك شك ضئيل أن الصين، بعد زوال الاتحاد السوفياتي قد تحررت من التهديد الرئيسي باجتياح بري لأول مرة خلال 500 سنة، وهذا يسمح لجيش التحرير الشعبي بأن يركز قواته على الجبهة الساحلية، ومن ناحية أخرى فإن جيش التحرير الشعبي يظل يتصور التحديات الأمنية الخطيرة حول حدوده البرية.
إن الخلافات الحدودية التي لم تحل بين الصين والهند هي السبب الرئيسي لانعدام الأمن هذا، فرغم تحسن في العلاقات الثنائية فإن تصور جيش التحرير الشعبي يتأثر جداً باختلال توازن القوى بين الجيشين، حيث ينظر إلى الهند على أنها تضم قوة تقليدية متفوقة، وظهرت تهديدات جديدة أيضا في أجزاء أخرى من حدود الصين البرية الطويلة، في السنوات الأخيرة، ومن أبرزها الوضع المحفوف بالمخاطر على امتداد الحدود الصينية الكورية التي يبلغ طولها 800 كيلو متر، ومع أن المحادثات السداسية حققت بعض النجاح (باستجابة بيونج يانج لتعطيل مفاعل اكسونبيون النووي، فإنها تظل غير مفهومه للاستراتيجيين الصينيين بأن كوريا الشمالية ستتخلى عن جميع قواتها النووية). فالتجربة النووية التي أجرتها في عام 2006 زادت العلاقات الثنائية سوءاً، ودخل الجيشان في مناوشات طفيفة منذ ذلك الحين.
وبصورة متزايدة يعتبر كثير من المحللين الصينيين أن كوريا الشمالية عبء في حسابات الصين الاستراتيجية العامة ـ لم تعد مفيدة في العمل كمنطقة عازلة تبقي الجيش الأمريكي بعيداً قدر الإمكان عن نهر يالو، وإذا قرر كيم جونج ايل الاحتفاظ بالخيار النووي، فسوف يكون على جيش التحرير الشعبي أن يأخذ في الحسبان، توجيه ضربة أمريكية جراحية ضد كوريا الشمالية وردة الفعل المحتملة المعادية من قبل كوريا الشمالية إزاء عقوبات الصين المترددة وفق قرار الأمم المتحدة 1718، ويضاف التوتر العسكري المحتمل عما كشف نفسه، منذ الخريف الماضي، بأنه يمثل دينامية مرنة في العلاقات بين البلدين، مما يجبر جيش التحرير الشعبي على رفع مستوى الجاهزية للجيش السادس عشر (جيش المجموعات) الذي ينتشر على امتداد حدود الصين وكوريا الشمالية.
بالنسبة لجيش التحرير الشعبي فإن احتمال حدود برية آمنة، يسمح بتوسيع صراع متوقع في المناطق الساحلية، وهذا سيناريو حرب ونصف بالنسبة لتحول جيش التحرير الشعبي:تجميع القدرات المتفوقة في الاتجاه الاستراتيجي الرئيسي (المحيطي) وفي الوقت ذاته يحتفظ بقدرة كافية في مناطق أقل أهمية استراتيجية (الحدود البرية).
وما يصل إليه هذا في ظروف محلية هو صين مهيأة لحرب كبيرة في مضايق تايوان بينما تكون في الوقت ذاته مستعدة لحرب حدود ضد قوة إقليمية أخرى تستغل انشغال الصين بعدو محيطي، ونتيجة لذلك ليس هنالك مجال كبير لمعالجة أي تهديدات أخرى قد تلوح في الأفق.
لقد تم تنظيم جيش التحرير الشعبي لأخذ موقف دفاعي على امتداد حدودها البرية، ومن منظور مثالي فإنها سترسي تفوق قوتها في مناطق مختارة وفي إطار زمني محدود لردع أي غزو أو تطويق، ولتحقيق هذا فإنها ستلجأ إلى حرب حاسمة، تستخدم ذخائر توجيه دقيق لشل هجوم العدو، وأخيراً، فإنه سوف تنظم جهودها في مراحل واضحة كوسيلة سياسية لتنفيس الصراع المسلح، ورداً على تهديد بري هنالك عمل استجابي وليس استباقياً ـ وهي قضية تمثل روح المبدأ بأكمله.
إن مبدأ العمل الاستجابي بشكل كبير يجيء من قلق جيش التحرير الشعبي من أن يتورط في مواجهة على ساحتين، بشدة متساوية، وبين تردد بكين في معالجة القضايا الأمنية في الشمال بينما يجيء التحدي الرئيسي لها من أماكن أخرى، بين ما يسمى باستراتيجية هوفازهرين: شن ضربات انتقامية محدودة لمكاسب سياسية ودبلوماسية وليس لتحقيق انتصار كبير في ساحة المعركة.
ومع هذا فإن الاستراتيجية الدفاعية القارية ليست سلبية بالكامل أو ذات بعد واحد، فالفرق يتمثل في اختيار الهدف المستهدف بعينه، ومستوى القوى المستخدمة والأسلحة التي تستخدم، ومثال ذلك، فإن الرد على تهديد وشيك من الهند يمكن أن يختلف عن الرد على تهديد من بلد في آسيا الوسطى.
إن نموذج الهجوم المضاد الاستراتيجي يعني المبدأ التقليدي لهوفازهيرين في أن جيش التحرير الشعبي قادر الآن على تبني نهج أدق إزاء التهديدات الأمنية القارية، فلم تعد بكين ترى الرد العسكري على أنه الرد الوحيد لمعالجة النزاعات الإقليمية، ومع هذا فإنها تدرك أن النزاعات الحدودية لها بعد عسكري يدار على أحسن وجه بمستوى من الردع العسكري.
لكن بكين تستبعد أيضا ضربة استهدافية وجراحية ضد منظمي هجوم إرهابي وشيك ضد مدن صينية كبيرة أو في المناطق الحدودية، وفي ضوء الوضع المعقد على امتداد حدود الصين مع آسيا الوسطى التي تضم مواقع أمنية وعدة مخابئ وحركات إرهابية خارجية، فإن اللجنة العسكرية المركزية قد نظمت عدداً من وحدات الرد السريع المخصصة في عمليات مكافحة الإرهاب.
وباختصار فإن الصين وضعت مجموعة من الخطط الحربية لتتلاءم مع سيناريوهات مختلفة فيما يتعلق بحملة تستند إلى البر، لكن المبدأ الموجه الرئيسي واضح يجب التركيز على أولوية تايوان بينما يتم الاهتمام بشكل كاف بالتهديدات الأخرى، وهذا يترجم في استراتيجيات راسخة لنشر القوات ومبادئ القتال، ومما لا شك فيه أن التغيير الشامل لجيش التحرير الشعبي سيبرز وفي ذهنه سيناريو الحرب.
يو جي ـ محاضر رفيع المستوى في كلية العلوم الاجتماعية، جامعة نيو ساوث
عام 1874 أطلقت محكمة كنغ الإمبراطورية نقاشاً حول استراتيجية البلاد الدفاعية التي تظل أصداؤها تتردد حتى اليوم، وكان السؤال المركزي عندئذ فيما إذا كان يجب إعطاء الأولوية للدفاع الساحلي لمقاومة غزو يجري من الغرب (جينا غفانج) أو الدفاع على الحدود البرية لاستعادة اكسنجيانج (سايفانج).
ويدور اليوم نقاش مماثل في بكين حول كيفية التعامل مع التهديدات المتعددة التي تبرز من المحيط والقارة كجزء من خطط تحويل قواتها. ويركز النقاش بشكل أقوى على كيفية التعامل مع سيناريو تايوان، وفي الوقت ذاته، مواجهة تحد أمني من أماكن أخرى. ويمكن نشر عملية مواجهة نحو تايوان في المياه الشاسعة لغربي المحيط الباسفيكي، لكن احتمالات نشوب حرب تقليدية على امتداد حدود الصين البرية تبين أيضاً مآزق جيش التحرير الشعبي الأمنية، والتهديدات المتصورة تشمل وصولاً عسكرياً أمريكيا قوياً إلى آسيا، وإمكانية أن تصبح كوريا الشمالية دولة نووية، ونشاطات إرهابية في أكسنجيانج وعدم اليقين على امتداد الحدود الصينية الهندية. وفوق ذلك، فإن أحد الممرات البحرية للاتصالات لنقل الطاقة يمثل ضغطاً شديداً على شريان الحياة الاقتصادي للصين، وهي قضية أجبرت، في السابق، هو جنتياو على إصدار أمر لجيش التحرير الشعبي للتفكير استراتيجياً حول "مأزق مضيق مالاكا".
وتطلبت عقدة الأمن الجديدة من الصين أن تعيد تعديل استراتيجيتها للدفاع القومي للقرن الجديد، مما أدى إلى مبدأ يسمى: بيشونا نجونج"، الذي ينشر موقف "دفاع دفاعي"في مناطق سانبي ( شمال وشمال غرب وشمال شرق الصين)، ووضع "دفاع دفاعي" في ذلك الجزء من ساحل الصين الذي يقابل مضيق تايوان. ومع أن هذا المبدأ يضع تركيزاً أكبر في الباسفيك الغربي وليس لحدود الصين البرية، فإنه يستقي درساً مؤلماً من أواخر فترة كنغ – بأن جيشاً ضعيفاً نسبياً يواجه عدة تحديات أمنية يجب عليه أن يضع أولويات استراتيجية في سياسة ملائمة.
إن احتمال حروب على عدة جبهات دفع بكين لوضع خطط لعدة سيناريوهات والتي يمكن أن تحدث تأثيراً هائلاً في سيناريوهات نشر القوات لجيش التحرير الشعبي وبرامج بحوث وتطوير ومستواه العام للجاهزية.
وهنالك شك ضئيل أن الصين، بعد زوال الاتحاد السوفياتي قد تحررت من التهديد الرئيسي باجتياح بري لأول مرة خلال 500 سنة، وهذا يسمح لجيش التحرير الشعبي بأن يركز قواته على الجبهة الساحلية، ومن ناحية أخرى فإن جيش التحرير الشعبي يظل يتصور التحديات الأمنية الخطيرة حول حدوده البرية.
إن الخلافات الحدودية التي لم تحل بين الصين والهند هي السبب الرئيسي لانعدام الأمن هذا، فرغم تحسن في العلاقات الثنائية فإن تصور جيش التحرير الشعبي يتأثر جداً باختلال توازن القوى بين الجيشين، حيث ينظر إلى الهند على أنها تضم قوة تقليدية متفوقة، وظهرت تهديدات جديدة أيضا في أجزاء أخرى من حدود الصين البرية الطويلة، في السنوات الأخيرة، ومن أبرزها الوضع المحفوف بالمخاطر على امتداد الحدود الصينية الكورية التي يبلغ طولها 800 كيلو متر، ومع أن المحادثات السداسية حققت بعض النجاح (باستجابة بيونج يانج لتعطيل مفاعل اكسونبيون النووي، فإنها تظل غير مفهومه للاستراتيجيين الصينيين بأن كوريا الشمالية ستتخلى عن جميع قواتها النووية). فالتجربة النووية التي أجرتها في عام 2006 زادت العلاقات الثنائية سوءاً، ودخل الجيشان في مناوشات طفيفة منذ ذلك الحين.
وبصورة متزايدة يعتبر كثير من المحللين الصينيين أن كوريا الشمالية عبء في حسابات الصين الاستراتيجية العامة ـ لم تعد مفيدة في العمل كمنطقة عازلة تبقي الجيش الأمريكي بعيداً قدر الإمكان عن نهر يالو، وإذا قرر كيم جونج ايل الاحتفاظ بالخيار النووي، فسوف يكون على جيش التحرير الشعبي أن يأخذ في الحسبان، توجيه ضربة أمريكية جراحية ضد كوريا الشمالية وردة الفعل المحتملة المعادية من قبل كوريا الشمالية إزاء عقوبات الصين المترددة وفق قرار الأمم المتحدة 1718، ويضاف التوتر العسكري المحتمل عما كشف نفسه، منذ الخريف الماضي، بأنه يمثل دينامية مرنة في العلاقات بين البلدين، مما يجبر جيش التحرير الشعبي على رفع مستوى الجاهزية للجيش السادس عشر (جيش المجموعات) الذي ينتشر على امتداد حدود الصين وكوريا الشمالية.
بالنسبة لجيش التحرير الشعبي فإن احتمال حدود برية آمنة، يسمح بتوسيع صراع متوقع في المناطق الساحلية، وهذا سيناريو حرب ونصف بالنسبة لتحول جيش التحرير الشعبي:تجميع القدرات المتفوقة في الاتجاه الاستراتيجي الرئيسي (المحيطي) وفي الوقت ذاته يحتفظ بقدرة كافية في مناطق أقل أهمية استراتيجية (الحدود البرية).
وما يصل إليه هذا في ظروف محلية هو صين مهيأة لحرب كبيرة في مضايق تايوان بينما تكون في الوقت ذاته مستعدة لحرب حدود ضد قوة إقليمية أخرى تستغل انشغال الصين بعدو محيطي، ونتيجة لذلك ليس هنالك مجال كبير لمعالجة أي تهديدات أخرى قد تلوح في الأفق.
لقد تم تنظيم جيش التحرير الشعبي لأخذ موقف دفاعي على امتداد حدودها البرية، ومن منظور مثالي فإنها سترسي تفوق قوتها في مناطق مختارة وفي إطار زمني محدود لردع أي غزو أو تطويق، ولتحقيق هذا فإنها ستلجأ إلى حرب حاسمة، تستخدم ذخائر توجيه دقيق لشل هجوم العدو، وأخيراً، فإنه سوف تنظم جهودها في مراحل واضحة كوسيلة سياسية لتنفيس الصراع المسلح، ورداً على تهديد بري هنالك عمل استجابي وليس استباقياً ـ وهي قضية تمثل روح المبدأ بأكمله.
إن مبدأ العمل الاستجابي بشكل كبير يجيء من قلق جيش التحرير الشعبي من أن يتورط في مواجهة على ساحتين، بشدة متساوية، وبين تردد بكين في معالجة القضايا الأمنية في الشمال بينما يجيء التحدي الرئيسي لها من أماكن أخرى، بين ما يسمى باستراتيجية هوفازهرين: شن ضربات انتقامية محدودة لمكاسب سياسية ودبلوماسية وليس لتحقيق انتصار كبير في ساحة المعركة.
ومع هذا فإن الاستراتيجية الدفاعية القارية ليست سلبية بالكامل أو ذات بعد واحد، فالفرق يتمثل في اختيار الهدف المستهدف بعينه، ومستوى القوى المستخدمة والأسلحة التي تستخدم، ومثال ذلك، فإن الرد على تهديد وشيك من الهند يمكن أن يختلف عن الرد على تهديد من بلد في آسيا الوسطى.
إن نموذج الهجوم المضاد الاستراتيجي يعني المبدأ التقليدي لهوفازهيرين في أن جيش التحرير الشعبي قادر الآن على تبني نهج أدق إزاء التهديدات الأمنية القارية، فلم تعد بكين ترى الرد العسكري على أنه الرد الوحيد لمعالجة النزاعات الإقليمية، ومع هذا فإنها تدرك أن النزاعات الحدودية لها بعد عسكري يدار على أحسن وجه بمستوى من الردع العسكري.
لكن بكين تستبعد أيضا ضربة استهدافية وجراحية ضد منظمي هجوم إرهابي وشيك ضد مدن صينية كبيرة أو في المناطق الحدودية، وفي ضوء الوضع المعقد على امتداد حدود الصين مع آسيا الوسطى التي تضم مواقع أمنية وعدة مخابئ وحركات إرهابية خارجية، فإن اللجنة العسكرية المركزية قد نظمت عدداً من وحدات الرد السريع المخصصة في عمليات مكافحة الإرهاب.
وباختصار فإن الصين وضعت مجموعة من الخطط الحربية لتتلاءم مع سيناريوهات مختلفة فيما يتعلق بحملة تستند إلى البر، لكن المبدأ الموجه الرئيسي واضح يجب التركيز على أولوية تايوان بينما يتم الاهتمام بشكل كاف بالتهديدات الأخرى، وهذا يترجم في استراتيجيات راسخة لنشر القوات ومبادئ القتال، ومما لا شك فيه أن التغيير الشامل لجيش التحرير الشعبي سيبرز وفي ذهنه سيناريو الحرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق