عشرات من رجال الأعمال.. و55 مليار دولار حجم التبادل التجاري
صحيفة الشرق الأوسط
عندما ترك يانغ جي بلاده في سن الثامنة عشرة، كان يفعل ما يفعله سكان اقليم فوجيان الفقير منذ أجيال عديدة: الهجرة بحثا عن حياة أفضل في الخارج.
غير ان الامر الذي ميزه عن غيره من المهاجرين الصينيين هو واجهته. فبدلا من التوجه الى الاماكن التقليدية مثل الولايات المتحدة او اوروبا، حيث استقر مئات الألوف من أبناء الاقليم، اختار هذه الدولة الصغيرة الداخلية في جنوب القارة الافريقية.
وقال يانغ وهو في الخامسة والعشرين من عمره الآن «قبل مغادرة الصين كنت اتصور ان افريقيا هي مجرد صحراء كبرى»، ولذا تصور ان الاقبال على الأيس كريم سيكون كبيرا، وأسس بأموال جمعها من اقاربه وأصدقائه مصنعه الخاص للايس كريم في مشارف ليلونغوي، عاصمة مالاوي. والمناخ في الواقع شبه استوائي، إلا ان ذلك لم يمنع مصنعه للايس كريم ان يصبح اكبر مصنع في البلاد.
وقدرت وكالة زينهيو للانباء مؤخرا ان ما يقرب من 750 الف صيني يعملون او يعيشون لفترات مطولة في القارة، وهو ما يعكس العلاقات الاقتصادية القوية بين الصين وافريقيا، حيث بلغ حجم التجارة بينهما 55 مليار دولار في العام الماضي، مقارنة بأقل من 10 ملايين دولار قبل عقد من الزمن.
وحتى عندما وصل يانغ الى هنا 2001، قال انه كان يمضي اسابيع قبل العثور على شخص آخر قادم من الصين. ولكن مع ازدهار استثماره في البلاد، ثبتت جالية من المهاجرين الصينيين اقدامهم في البلاد ويديرون الآن كل شيء من المصانع الصغيرة الى عيادات الرعاية الطبية وشركات التجارة.
واليوم، وفي عدد من الدول التي استقر فيها الصينيون، مثل تشاد يمكنك العثور على صيدليات مملوكة لصينيين ومراكز تدليك ومطاعم صينية، وقد انكمش الوجود الغربي بصورة مضطردة، ويتكون الآن من خبراء الاغاثة الذين يعملون في المنظمات الدولية او عمال النفط، يعيشون خلف اسوار عالية في جيوب خاضعة لحراسة متشددة.
عندما ترك يانغ جي بلاده في سن الثامنة عشرة، كان يفعل ما يفعله سكان اقليم فوجيان الفقير منذ أجيال عديدة: الهجرة بحثا عن حياة أفضل في الخارج.
غير ان الامر الذي ميزه عن غيره من المهاجرين الصينيين هو واجهته. فبدلا من التوجه الى الاماكن التقليدية مثل الولايات المتحدة او اوروبا، حيث استقر مئات الألوف من أبناء الاقليم، اختار هذه الدولة الصغيرة الداخلية في جنوب القارة الافريقية.
وقال يانغ وهو في الخامسة والعشرين من عمره الآن «قبل مغادرة الصين كنت اتصور ان افريقيا هي مجرد صحراء كبرى»، ولذا تصور ان الاقبال على الأيس كريم سيكون كبيرا، وأسس بأموال جمعها من اقاربه وأصدقائه مصنعه الخاص للايس كريم في مشارف ليلونغوي، عاصمة مالاوي. والمناخ في الواقع شبه استوائي، إلا ان ذلك لم يمنع مصنعه للايس كريم ان يصبح اكبر مصنع في البلاد.
وقدرت وكالة زينهيو للانباء مؤخرا ان ما يقرب من 750 الف صيني يعملون او يعيشون لفترات مطولة في القارة، وهو ما يعكس العلاقات الاقتصادية القوية بين الصين وافريقيا، حيث بلغ حجم التجارة بينهما 55 مليار دولار في العام الماضي، مقارنة بأقل من 10 ملايين دولار قبل عقد من الزمن.
وحتى عندما وصل يانغ الى هنا 2001، قال انه كان يمضي اسابيع قبل العثور على شخص آخر قادم من الصين. ولكن مع ازدهار استثماره في البلاد، ثبتت جالية من المهاجرين الصينيين اقدامهم في البلاد ويديرون الآن كل شيء من المصانع الصغيرة الى عيادات الرعاية الطبية وشركات التجارة.
واليوم، وفي عدد من الدول التي استقر فيها الصينيون، مثل تشاد يمكنك العثور على صيدليات مملوكة لصينيين ومراكز تدليك ومطاعم صينية، وقد انكمش الوجود الغربي بصورة مضطردة، ويتكون الآن من خبراء الاغاثة الذين يعملون في المنظمات الدولية او عمال النفط، يعيشون خلف اسوار عالية في جيوب خاضعة لحراسة متشددة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق