الأربعاء، 8 أغسطس 2007

رئيس الوزراء الياباني لن يزور نصب الحرب في الوقت الراهن

وكالة رويترز للأنباء
ذكرت صحيفة يوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي سيتجنب اثارة اضطرابات مع دول آسيوية مجاورة بالابتعاد عن زيارة نصب حرب مثير للجدل في الذكرى السنوية لاستسلام بلاده في الحرب العالمية الثانية. ومع تراجع تأييد الرأي العام بعد نتائج انتخابات مجلس المستشارين الكارثية في الشهر الماضي ربما يحاول ابي التودد الى المحافظين بزيارة نصب ياسوكوني يوم 15 اغسطس اب.
لكن هذه الزيارة ستدمر الجسور الدبلوماسية التي اقامها ابي مع الصين وكوريا الجنوبية وهي انجاز جلب له إشادة.
وقالت صحيفة طوكيو شيمبون وهي صحيفة اقليمية ان ابي قرر البقاء بعيدا في الذكرى السنوية التي تحل الاسبوع القادم وان كان قد يقرر زيارة النصب التذكاري في وقت لاحق من العام.
وكانت الزيارات التي قام بها رئيس الوزراء السابق جونيتشيرو كويزومي قد أغضبت كثيرين في الصين وكوريا الجنوبية حيث ينظر الى مزار الحرب على انه رمز لعدوان اليابان في الحرب العالمية الثانية لان قادة الحرب ادينوا كمجرمين امام محكمة شكلها الحلفاء.
وقال محللون ان قرار عدم الزيارة لن يكون مفاجأة.
وقال المحلل السياسي اكيرا هاياساكا "لا اعتقد انه سيذهب. أكثر انجازاته اشادة كانت عمله بشأن العلاقات مع الصين وكوريا الجنوبية. اذا قام بالزيارة فانه لن يتبقى له شيء."
وسافر ابي الى بكين وسول بعد اسابيع من تولي السلطة في العام الماضي في محاولة لاصلاح العلاقات الفاترة.
وزيارة ياسوكوني قد تؤثر على العلاقات مع الولايات المتحدة حيث ينتقد البعض موقف طوكيو ازاء ماضيها.
وفي الشهر الماضي دعا مجلس النواب الامريكي اليابان الى الاعتذار لإجبار آلاف النساء على ممارسة الجنس مع الجنود اليابانيين اثناء وبعد الحرب.
وتعرض ابي (52 عاما) لانتقادات في الخارج هذا العام لانه قال انه لا يوجد دليل على ان الحكومة أو الجيش الياباني أجبروا النساء على العمل في مواخير في زمن الحرب وان كان قال انه متمسك باعتذار الحكومة في عام 1993 الى النساء.
وامتنع ابي عن قول ان كان سيزور نصب ياسوكوني بعدما تولى منصب رئيس الوزراء.

ليست هناك تعليقات: