صحيفة الاقتصادية السعودية
يبدو مصطلح ( الابتكار المكلف) وكأنه يحمل تناقضا في ذاته. فمعظمنا يربط بين كلمة الابتكار والزيادة في الأداء الوظيفي والتطور. غير أن الشركات الصينية في قلب الصين، تقلب نماذج العمل التقليدية رأساً على عقب، وهذا الشركات ’التنين – إشارة إلى الشركات الصينية‘ تقوم بغزوات إلى الأسواق بطرق لم يكن في الإمكان تخيلها قبل بضع سنوات.
يقول بيتر ويليامسون، الأستاذ المشارك للتجارة الآسيوية والإدارة الدولية في إنسياد إن الشركات الصينية تطرق أسواقاً جديدة، وتعمل على تعديل المنتجات، ولكن بدلاً من البحث عن سعر أعلى، فإنها تختار دخول الأسواق الشاملة حيث الأسعار المتدنية اليومية نشطة للغاية‘. ورغم ذلك، فما زالت توفر تقنية متقدمة، ولا تقتصد فيما يتعلق بالأبحاث والتطوير.
أما ويليامسون الذي ألفّ للتو كتاباًَ جديداً بعنوان ’Dragons at Your Door: How Chinese Cost Innovation is Disrupting Competition‘ بالاشتراك مع المؤلف مينج زينج، فيقول أن شركات الصين الرئيسية تستخدم أيضاً مزايا التكلفة لتقديم منتجات متخصصة بأسعار متدنية.
إن الشركات الصينية تبني بنجاح قواعدها في الصين، ثم تتطلع بعد ذلك إلى التوسع عالمياً. وتداعيات ذلك هي أن الشركات الأجنبية التي ستقرر عدم محاربة الشركات الصينية الناشئة على ترابها الوطني، سوف تجعل نفسها مكشوفة في الأجل الطويل.وفقاً للكتاب، فإن الشركات الصينية تبحث عن ’اللبنات الضعيفة‘ في دفاعات منافسيها، ثم تسعى إلى استغلالها. ولا مهرب أمامها من الانتقال إلى السوق الأعلى سعراً أيضاً. وبدلاً من ذلك، حسبما يقول المؤلفان، فإن هنالك حاجة إلى "استراتيجيات جديدة ومبدعة‘ رداً على ذلك.
يقول ويليامسون: "لو أن الأمر اقتصر على تهديد التكاليف والأسعار المتدنية، لكان الجواب النموذجي، الانتقال إلى السوق الأعلى سعراًَ." ويضيف: "ولكن ما نشهده هو أن الشركات الصينية تأخذ مكاناً في السوق، وتشكل سوقاً شاملة بتخفيض الأسعار بنسبة 50 في المائة."
يقول المؤلفان إنه على الرغم من أن الانتقال إلى السوق الأعلى سعراً يمكن أن يكون"تراجعاً إلى حد ما إلى غياهب النسيان" إلا أنهما لا يقولان إن هذه الشركات الصينية الرئيسية سوف تستولي ببساطة على العالم.
يقول ويليامسون: "في الكتاب، نحاول أن نوقظ الشركات التي تفكر بشكل أساسي أن هذه الجماعة لن تبقى في أسفل السوق، وأن الإجابة السهلة هي أن تنتقل إلى المناطق التي تضيئها الشمس في القطاعات العليا، وسوف تكون على ما يرام." ويضيف: "إن ما نقوله هو أنه ينبغي على الشركات الغربية، والشركات الراسخة إعادة التفكير في كيفية الاقتراب من هذا التهديد الجديد."يضيف ويليامسون قائلاً: "نقول إن هناك بعض الأمور التي يمكنها إنجازها، لذا فإن الأمر ليس أن اللعبة قد انتهت، وعلينا أن نحزم أمتعتنا والذهاب إلى البيت."
أولا، على الشركات الغربية أن تتعلم أن تلعب لعبة الابتكار المكلف نفسها. يقول ويليامسون إن جنرال إليكتريك GE تدير نظام عمل المسح الضوئي الطبي الخاص بها خارج الصين، حيث تطور الآن منتجات، وتحدد التمركز. والمثال الجيد الآخر هو نوكيا Nokia، التي وسعت بشكل عنيف نطاق توزيعها ومنتجاتها، وتهيمن الآن على أسفل السوق، وقمته كذلك، حسبما يقول ويليامسون. ويضيف: "لذا فإن هذه الشركات تضغط على الشركات الصينية بشكل مشوق، عن طريق لعب لعبة الابتكار المكلف هذه."
ويقول: "ونعتقد أيضاً أن على الشركات أن تنظر بجدية أكثر إلى اختراق السوق الشاملة في الصين،" والتي تشمل المناطق الريفية حيث يعيش نحو 800 – 900 مليون شخص – وهي نسبة مهمة من السكان تم تجاهلها حتى الآن من قبل الشركات متعددة الجنسيات.
يقول ويليامسون إنه إذا لم تستطع الشركات الغربية التغلب عليها، فيجب عليها أن تناقش الانضمام إليها، على شكل تحالفات. ويضيف: "نوصي بأن تكون هنالك شراكات أكثر بين الشركات متعددة الجنسيات الراسخة والشركات الصينية، ولكن ليس فقط من أجل اختراق الأسواق الصينية، ولكن من أجل القول إننا إذا مزجنا هذه القدرات الإضافية فإن المشروع الناتج يجب أن يكون أكثر تنافسية في السوق العالمية." فعلى سبيل المثال، شكلت ثري كوم 3Com وهواوي Huawei تحالفاً في قطاع معدات الاتصالات. يقول ويليامسون: "لا تستطيع أي من الشركتين التنافس مع سيسكو Ciscoالتي تهيمن على ذلك القطاع عالمياً، ولكنهما معاً كانتا ناجحتين للغاية."
يقول ويليامسون: "تستطيع الشركات متعددة الجنسيات أن (تتنافس مع الشركات الصينية)، ولكنه ليس أمراً يمكنك أن تتعلمه بين ليلة وضحاها. لذا فإن جزءاً من رسالتنا هو أخذ التهديد على محمل الجد، ومتابعة عملياتك في التوصل إلى استراتيجية لمحاربته."
يقول ويليامسون إنه من المهم أن تدرك الشركات متعددة الجنسيات أنه لم يعد يتم لعب هذه اللعبة بالقوانين نفسها، ويتطلب ذلك تغييراً في الذهنية. حيث يقول: "أعتقد أن ذلك الأمر نقطة رئيسية في الكتاب، وهي لو أنك واجهت منافساً يستخدم استراتيجية تقليدية للغاية فإنك تعرف كيف تواجهه، وأن تقوم ببعض الخطوات التي تبقيك في مركز قوي. غير أن الشركات الصينية تأتي من الجانب الأيسر، وتقلل من شأن نماذج العمل القائمة."
يقول ويليامسون: "نقول إن الشركات التي تدرك أن الشركات الصينية لديها شيء ما تعلمنا إياه، وإذا مزجنا ذلك مع نقاط القوة التي لدينا، بإمكاننا الاستمرار في أن نكون فائزين عالميين، وأن نكون نحن الذين نزدهر." ويضيف "إن أولئك الذين يقاومون لأسباب مختلفة هذا التفكير، أو لا يعتقدون أن الشركات الصينية لديها أي شيء تعلمنا إياه حول كيفية استخدام التكاليف بطريقة مبتكرة، فإننا سوف نواجه أوقاتاً صعبة فعلياً."
يبدو مصطلح ( الابتكار المكلف) وكأنه يحمل تناقضا في ذاته. فمعظمنا يربط بين كلمة الابتكار والزيادة في الأداء الوظيفي والتطور. غير أن الشركات الصينية في قلب الصين، تقلب نماذج العمل التقليدية رأساً على عقب، وهذا الشركات ’التنين – إشارة إلى الشركات الصينية‘ تقوم بغزوات إلى الأسواق بطرق لم يكن في الإمكان تخيلها قبل بضع سنوات.
يقول بيتر ويليامسون، الأستاذ المشارك للتجارة الآسيوية والإدارة الدولية في إنسياد إن الشركات الصينية تطرق أسواقاً جديدة، وتعمل على تعديل المنتجات، ولكن بدلاً من البحث عن سعر أعلى، فإنها تختار دخول الأسواق الشاملة حيث الأسعار المتدنية اليومية نشطة للغاية‘. ورغم ذلك، فما زالت توفر تقنية متقدمة، ولا تقتصد فيما يتعلق بالأبحاث والتطوير.
أما ويليامسون الذي ألفّ للتو كتاباًَ جديداً بعنوان ’Dragons at Your Door: How Chinese Cost Innovation is Disrupting Competition‘ بالاشتراك مع المؤلف مينج زينج، فيقول أن شركات الصين الرئيسية تستخدم أيضاً مزايا التكلفة لتقديم منتجات متخصصة بأسعار متدنية.
إن الشركات الصينية تبني بنجاح قواعدها في الصين، ثم تتطلع بعد ذلك إلى التوسع عالمياً. وتداعيات ذلك هي أن الشركات الأجنبية التي ستقرر عدم محاربة الشركات الصينية الناشئة على ترابها الوطني، سوف تجعل نفسها مكشوفة في الأجل الطويل.وفقاً للكتاب، فإن الشركات الصينية تبحث عن ’اللبنات الضعيفة‘ في دفاعات منافسيها، ثم تسعى إلى استغلالها. ولا مهرب أمامها من الانتقال إلى السوق الأعلى سعراً أيضاً. وبدلاً من ذلك، حسبما يقول المؤلفان، فإن هنالك حاجة إلى "استراتيجيات جديدة ومبدعة‘ رداً على ذلك.
يقول ويليامسون: "لو أن الأمر اقتصر على تهديد التكاليف والأسعار المتدنية، لكان الجواب النموذجي، الانتقال إلى السوق الأعلى سعراًَ." ويضيف: "ولكن ما نشهده هو أن الشركات الصينية تأخذ مكاناً في السوق، وتشكل سوقاً شاملة بتخفيض الأسعار بنسبة 50 في المائة."
يقول المؤلفان إنه على الرغم من أن الانتقال إلى السوق الأعلى سعراً يمكن أن يكون"تراجعاً إلى حد ما إلى غياهب النسيان" إلا أنهما لا يقولان إن هذه الشركات الصينية الرئيسية سوف تستولي ببساطة على العالم.
يقول ويليامسون: "في الكتاب، نحاول أن نوقظ الشركات التي تفكر بشكل أساسي أن هذه الجماعة لن تبقى في أسفل السوق، وأن الإجابة السهلة هي أن تنتقل إلى المناطق التي تضيئها الشمس في القطاعات العليا، وسوف تكون على ما يرام." ويضيف: "إن ما نقوله هو أنه ينبغي على الشركات الغربية، والشركات الراسخة إعادة التفكير في كيفية الاقتراب من هذا التهديد الجديد."يضيف ويليامسون قائلاً: "نقول إن هناك بعض الأمور التي يمكنها إنجازها، لذا فإن الأمر ليس أن اللعبة قد انتهت، وعلينا أن نحزم أمتعتنا والذهاب إلى البيت."
أولا، على الشركات الغربية أن تتعلم أن تلعب لعبة الابتكار المكلف نفسها. يقول ويليامسون إن جنرال إليكتريك GE تدير نظام عمل المسح الضوئي الطبي الخاص بها خارج الصين، حيث تطور الآن منتجات، وتحدد التمركز. والمثال الجيد الآخر هو نوكيا Nokia، التي وسعت بشكل عنيف نطاق توزيعها ومنتجاتها، وتهيمن الآن على أسفل السوق، وقمته كذلك، حسبما يقول ويليامسون. ويضيف: "لذا فإن هذه الشركات تضغط على الشركات الصينية بشكل مشوق، عن طريق لعب لعبة الابتكار المكلف هذه."
ويقول: "ونعتقد أيضاً أن على الشركات أن تنظر بجدية أكثر إلى اختراق السوق الشاملة في الصين،" والتي تشمل المناطق الريفية حيث يعيش نحو 800 – 900 مليون شخص – وهي نسبة مهمة من السكان تم تجاهلها حتى الآن من قبل الشركات متعددة الجنسيات.
يقول ويليامسون إنه إذا لم تستطع الشركات الغربية التغلب عليها، فيجب عليها أن تناقش الانضمام إليها، على شكل تحالفات. ويضيف: "نوصي بأن تكون هنالك شراكات أكثر بين الشركات متعددة الجنسيات الراسخة والشركات الصينية، ولكن ليس فقط من أجل اختراق الأسواق الصينية، ولكن من أجل القول إننا إذا مزجنا هذه القدرات الإضافية فإن المشروع الناتج يجب أن يكون أكثر تنافسية في السوق العالمية." فعلى سبيل المثال، شكلت ثري كوم 3Com وهواوي Huawei تحالفاً في قطاع معدات الاتصالات. يقول ويليامسون: "لا تستطيع أي من الشركتين التنافس مع سيسكو Ciscoالتي تهيمن على ذلك القطاع عالمياً، ولكنهما معاً كانتا ناجحتين للغاية."
يقول ويليامسون: "تستطيع الشركات متعددة الجنسيات أن (تتنافس مع الشركات الصينية)، ولكنه ليس أمراً يمكنك أن تتعلمه بين ليلة وضحاها. لذا فإن جزءاً من رسالتنا هو أخذ التهديد على محمل الجد، ومتابعة عملياتك في التوصل إلى استراتيجية لمحاربته."
يقول ويليامسون إنه من المهم أن تدرك الشركات متعددة الجنسيات أنه لم يعد يتم لعب هذه اللعبة بالقوانين نفسها، ويتطلب ذلك تغييراً في الذهنية. حيث يقول: "أعتقد أن ذلك الأمر نقطة رئيسية في الكتاب، وهي لو أنك واجهت منافساً يستخدم استراتيجية تقليدية للغاية فإنك تعرف كيف تواجهه، وأن تقوم ببعض الخطوات التي تبقيك في مركز قوي. غير أن الشركات الصينية تأتي من الجانب الأيسر، وتقلل من شأن نماذج العمل القائمة."
يقول ويليامسون: "نقول إن الشركات التي تدرك أن الشركات الصينية لديها شيء ما تعلمنا إياه، وإذا مزجنا ذلك مع نقاط القوة التي لدينا، بإمكاننا الاستمرار في أن نكون فائزين عالميين، وأن نكون نحن الذين نزدهر." ويضيف "إن أولئك الذين يقاومون لأسباب مختلفة هذا التفكير، أو لا يعتقدون أن الشركات الصينية لديها أي شيء تعلمنا إياه حول كيفية استخدام التكاليف بطريقة مبتكرة، فإننا سوف نواجه أوقاتاً صعبة فعلياً."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق