وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وقعت الصين وقرغيزستان الثلاثاء على بيان مشترك شامل حول العلاقات الثنائية، ومكافحة الارهاب، والتعاون العسكرى، وتعزيز التجارة، والقضايا الدولية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.
تم توقيع هذا البيان بمناسبة زيارة الدولة التى يقوم بها الرئيس الصينى هو جين تاو الى الدولة الواقعة فى آسيا الوسطى بناء على دعوة من نظيره القيرغيزى كورمان بيك باكييف، كما يشهد قمة منظمة شانغهاى للتعاون التى تشارك الدولتان فى عضويتها.
لعلاقات الثنائية
ذكر البيان ان الصين وقرغيزستان توصلتا الى ارضية مشتركة بأن من اولويات السياسة الخارجية للبلدين، فإن مواصلة تدعيم وتعميق العلاقات الثنائية يخدم المصالح الجوهرية للشعبين، ويسهم فى السلام والاستقرار فى المنطقة.
وقال البيان انه من منطلق هذا المنظور، وقعت الدولتان سلسلة من المعاهدات والاتفاقيات خلال الفترة من 2002 الى 2006، تعد فاتحة عهد جديد فى العلاقات الصينية - القيرغيزية.
واضاف البيان ان الطرفين ملتزمين بالخطوط العامة والمبادئ المنصوص عليها فى هذه الاتفاقيات، وعازمتان على تنفيذ جميع الاتفاقيات بين البلدين، وتعزيز التنمية المطردة لعلاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون.
وذكر البيان ان الجانبين اعربا عن استعدادهما لتعزيز تكرار تبادل الزيارات على جميع المستويات، وخاصة الزيارات رفيعة المستوى، فى محاولة لتدعيم الروابط بين الحكومتين، وتعميق التعاون الجوهرى فى مجالات السياسة، والاقتصاد، والتجارة، والامن، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم، والصحة.
وفى البيان المشترك، دعت الصين باكييف الى زيارة الصين فى وقت مناسب للجانبين، وقبل باكييف الدعوة. كما تعهدت الصين وقرغيزستان فى البيان بدعم سياسة واجراءات كل منهما الأخرى فى حماية السيادة الوطنية، والوحدة، وسلامة الأراضى.
وحول قضية تايوان، جددت قرغيزستان موقفها الثابت فى التمسك بسياسة صين واحدة، واعترافها بحكومة جمهورية الصين الشعبية بإعتبارها الممثل الشرعى الوحيد للصين بأسرها، واكدت مجددا ان تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية.
واكد البيان ان قرغيزستان لا تعارض فقط اية محاولة لاقامة "صينين" او "صين واحدة، وتايوان واحدة"، وانما تعارض ايضا ما يطلق عليه إستقلال تايوان بأى صورة من صوره، بما فى ذلك "الاستقلال الشرعى".
كما تعارض قرغيزستان محاولة تايوان الانضمام الى اية منظمة دولية او اقليمية تقتصر عضويتها على الدول ذات السيادة، ولن تقيم او تدخل فى اى شكل من التبادلات على المستوى الرسمى مع تايوان.
وتدعم قرغيزستان الصين فى جميع الجهود التى تبذلها من اجل تحقيق اعادة التوحيد الوطنى، وتعترف بأن قضية تايوان تظل من الشئون الداخلية للصين، ولا يحق لاية قوى اجنبية التدخل فيها.
وذكر البيان ان الصين اعربت من جانبها عن تقديرها البالغ لموقف قرغيزستان، مؤكدة مجددا دعمها للدولة الواقعة فى آسيا الوسطى فى جهودها لحماية الاستقلال الوطنى، والسيادة، ووحدة الاراضى، وكذا الحفاظ على الاستقرار، وتنمية الاقتصاد الوطنى.
كما تعهدت الدولتان فى الوثيقة بتعزيز التبادلات والتعاون بين الجهازين التشريعيين، وتوسيع وتحسين الاساس القانونى لتنمية العلاقات الثنائية.
وذكر البيان ان الدولتين اكدتا مجددا المغزى التاريخى لترسيم الحدود بين البلدين، وتعهدتا بالالتزام الصارم بكافة الاتفاقيات والوثائق المتعلقة بهذه القضية، والالتزام بالحفاظ على السلام والصداقة الدائمين من اجل الاجيال القادمة فى منطقة الحدود.
مكافحة الارهاب
يعتقد كل من الرئيس هو جين تاو وباكييف ان الحرب ضد الجماعة الارهابية - حركة تركستان الشرقية الاسلامية - تعد جزءا هاما من الكفاح الدولى ضد الارهاب.
وتعهد الزعيمان بالتعاون الوثيق لضرب كافة انواع الارهاب، ومن بينها حركة تركستان الشرقية الاسلامية، وحماية السلام والاستقرار فى الدولتين وفى المنطقة. وذكر هو جين تاو ان الصين تقدر وتدعم بحزم جهود قرغيزستان لضرب "قوى الشر الثلاث"، الارهاب والانفصالية والتطرف، فى آسيا الوسطى.
واتفق الرئيسان على التنفيذ الجاد لمعاهدة تسليم المجرمين الموقعة بين البلدين فى ابريل عام 1998، والتعاون بشكل اوثق لمكافحة مختلف انواع الجرائم العابرة للحدود، من اجل مواجهة التهديدات والتحديات الامنية غير التقليدية بصورة اكثر فعالية.
تعزيز التجارة
يعتبر تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى ذا اهمية كبرى فى دفع العلاقات بين البلدين قدما، وقد اتفق الجانبان على تدعيم دور اللجنة المشتركة للاقتصاد والتجارة بين الصين وقرغيزستان، وتحقيق اقصى استفادة من هيكل التجارة، وتعزيز التعاون الاقتصادى - التكنولوجى، وتحسين بيئة الاستثمارات، من اجل تدعيم التعاون القائم على المساواة، والمنافع المتبادلة فى مجالات مثل النقل والاتصالات والزراعة والتعدين والطاقة وانشاء البنية الاساسية.
وفى ضوء زيادة التبادلات المتكررة للافراد والسلع بين البلدين، تعتزم الصين وقرغيزستان اتخاذ اجراءات لتدعيم وظائف ميناء تورجات، بهدف فتحه امام مواطنى وعربات الدول الثالثة، وايضا تدعيم قدرته كميناء عبور (ترانزيت).
كما اتفقت الدولتان على تدعيم التعاون والتنسيق فى المنظمات الاقتصادية والمالية الدولية والاقليمية مثل منظمة التجارة العالمية.
كما ستتخذ الصين وقيرغيزستان، وفقا لقوانين الدولتين، خطوات لتسهيل انشطة التجارة والاستثمار للاشخاص الطبيعيين والشركات من كلا الجانبين، واتخاذ اجراءات فعالة لحماية الامن، وكذا الحقوق والمصالح المشروعة لمواطنى كل منهما الأخرى.
كما يتخذ الجانبان الاجراءات اللازمة لمكافحة الهجرة غير القانونية، وتسهيل التبادل الطبيعى للافراد بين البلدين. وسيكون لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون طويلة الأجل بين الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون، والتى توقع خلال القمة تأثير ايجابى على العلاقات بين الدول الاعضاء، والوضع فى المنطقة.
واتفق الجانبان على ان تتخذ الصين وقرغيزستان مواقف متماثلة أو متشابهة ازاء سلسلة من القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية، واشارا الى انه ينبغى على البلدين زيادة تدعيم تعاونهما فى اطار الامم المتحدة، والمنظمات الدولية الاخرى.
وستلتزم الدولتان بالمعتقدات والمبادئ المنصوص عليها فى ميثاق الامم المتحدة، وكذا الاعراف والقوانين الدولية الاخرى المعترف بها عالميا، وستعززان من اقامة اطار امنى جديد يقوم على الثقة المتبادلة، والمنفعة المتبادلة، والمساواة، والتعاون.
ويؤيد الجانبان التسوية السلمية للنزاعات الدولية، وافساح المجال كاملا للدور القيادى للامم المتحدة فى الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين.
كما يؤمن الجانبان بضرورة احترام تنوع الحضارات العالمية، وطرق التنمية بها.
يذكر ان قرغيزستان هى المحطة الاولى فى جولة هو جين تاو التى تشمل ثلاث دول. وسيشاهد هو جين تاو تدريبا مشتركا لمكافحة الارهاب فى روسيا مع زعماء منظمة شانغهاى للتعاون الآخرين، قبل ان يقوم بزيارة الى قازاقستان.
وقعت الصين وقرغيزستان الثلاثاء على بيان مشترك شامل حول العلاقات الثنائية، ومكافحة الارهاب، والتعاون العسكرى، وتعزيز التجارة، والقضايا الدولية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.
تم توقيع هذا البيان بمناسبة زيارة الدولة التى يقوم بها الرئيس الصينى هو جين تاو الى الدولة الواقعة فى آسيا الوسطى بناء على دعوة من نظيره القيرغيزى كورمان بيك باكييف، كما يشهد قمة منظمة شانغهاى للتعاون التى تشارك الدولتان فى عضويتها.
لعلاقات الثنائية
ذكر البيان ان الصين وقرغيزستان توصلتا الى ارضية مشتركة بأن من اولويات السياسة الخارجية للبلدين، فإن مواصلة تدعيم وتعميق العلاقات الثنائية يخدم المصالح الجوهرية للشعبين، ويسهم فى السلام والاستقرار فى المنطقة.
وقال البيان انه من منطلق هذا المنظور، وقعت الدولتان سلسلة من المعاهدات والاتفاقيات خلال الفترة من 2002 الى 2006، تعد فاتحة عهد جديد فى العلاقات الصينية - القيرغيزية.
واضاف البيان ان الطرفين ملتزمين بالخطوط العامة والمبادئ المنصوص عليها فى هذه الاتفاقيات، وعازمتان على تنفيذ جميع الاتفاقيات بين البلدين، وتعزيز التنمية المطردة لعلاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون.
وذكر البيان ان الجانبين اعربا عن استعدادهما لتعزيز تكرار تبادل الزيارات على جميع المستويات، وخاصة الزيارات رفيعة المستوى، فى محاولة لتدعيم الروابط بين الحكومتين، وتعميق التعاون الجوهرى فى مجالات السياسة، والاقتصاد، والتجارة، والامن، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم، والصحة.
وفى البيان المشترك، دعت الصين باكييف الى زيارة الصين فى وقت مناسب للجانبين، وقبل باكييف الدعوة. كما تعهدت الصين وقرغيزستان فى البيان بدعم سياسة واجراءات كل منهما الأخرى فى حماية السيادة الوطنية، والوحدة، وسلامة الأراضى.
وحول قضية تايوان، جددت قرغيزستان موقفها الثابت فى التمسك بسياسة صين واحدة، واعترافها بحكومة جمهورية الصين الشعبية بإعتبارها الممثل الشرعى الوحيد للصين بأسرها، واكدت مجددا ان تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية.
واكد البيان ان قرغيزستان لا تعارض فقط اية محاولة لاقامة "صينين" او "صين واحدة، وتايوان واحدة"، وانما تعارض ايضا ما يطلق عليه إستقلال تايوان بأى صورة من صوره، بما فى ذلك "الاستقلال الشرعى".
كما تعارض قرغيزستان محاولة تايوان الانضمام الى اية منظمة دولية او اقليمية تقتصر عضويتها على الدول ذات السيادة، ولن تقيم او تدخل فى اى شكل من التبادلات على المستوى الرسمى مع تايوان.
وتدعم قرغيزستان الصين فى جميع الجهود التى تبذلها من اجل تحقيق اعادة التوحيد الوطنى، وتعترف بأن قضية تايوان تظل من الشئون الداخلية للصين، ولا يحق لاية قوى اجنبية التدخل فيها.
وذكر البيان ان الصين اعربت من جانبها عن تقديرها البالغ لموقف قرغيزستان، مؤكدة مجددا دعمها للدولة الواقعة فى آسيا الوسطى فى جهودها لحماية الاستقلال الوطنى، والسيادة، ووحدة الاراضى، وكذا الحفاظ على الاستقرار، وتنمية الاقتصاد الوطنى.
كما تعهدت الدولتان فى الوثيقة بتعزيز التبادلات والتعاون بين الجهازين التشريعيين، وتوسيع وتحسين الاساس القانونى لتنمية العلاقات الثنائية.
وذكر البيان ان الدولتين اكدتا مجددا المغزى التاريخى لترسيم الحدود بين البلدين، وتعهدتا بالالتزام الصارم بكافة الاتفاقيات والوثائق المتعلقة بهذه القضية، والالتزام بالحفاظ على السلام والصداقة الدائمين من اجل الاجيال القادمة فى منطقة الحدود.
مكافحة الارهاب
يعتقد كل من الرئيس هو جين تاو وباكييف ان الحرب ضد الجماعة الارهابية - حركة تركستان الشرقية الاسلامية - تعد جزءا هاما من الكفاح الدولى ضد الارهاب.
وتعهد الزعيمان بالتعاون الوثيق لضرب كافة انواع الارهاب، ومن بينها حركة تركستان الشرقية الاسلامية، وحماية السلام والاستقرار فى الدولتين وفى المنطقة. وذكر هو جين تاو ان الصين تقدر وتدعم بحزم جهود قرغيزستان لضرب "قوى الشر الثلاث"، الارهاب والانفصالية والتطرف، فى آسيا الوسطى.
واتفق الرئيسان على التنفيذ الجاد لمعاهدة تسليم المجرمين الموقعة بين البلدين فى ابريل عام 1998، والتعاون بشكل اوثق لمكافحة مختلف انواع الجرائم العابرة للحدود، من اجل مواجهة التهديدات والتحديات الامنية غير التقليدية بصورة اكثر فعالية.
تعزيز التجارة
يعتبر تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى ذا اهمية كبرى فى دفع العلاقات بين البلدين قدما، وقد اتفق الجانبان على تدعيم دور اللجنة المشتركة للاقتصاد والتجارة بين الصين وقرغيزستان، وتحقيق اقصى استفادة من هيكل التجارة، وتعزيز التعاون الاقتصادى - التكنولوجى، وتحسين بيئة الاستثمارات، من اجل تدعيم التعاون القائم على المساواة، والمنافع المتبادلة فى مجالات مثل النقل والاتصالات والزراعة والتعدين والطاقة وانشاء البنية الاساسية.
وفى ضوء زيادة التبادلات المتكررة للافراد والسلع بين البلدين، تعتزم الصين وقرغيزستان اتخاذ اجراءات لتدعيم وظائف ميناء تورجات، بهدف فتحه امام مواطنى وعربات الدول الثالثة، وايضا تدعيم قدرته كميناء عبور (ترانزيت).
كما اتفقت الدولتان على تدعيم التعاون والتنسيق فى المنظمات الاقتصادية والمالية الدولية والاقليمية مثل منظمة التجارة العالمية.
كما ستتخذ الصين وقيرغيزستان، وفقا لقوانين الدولتين، خطوات لتسهيل انشطة التجارة والاستثمار للاشخاص الطبيعيين والشركات من كلا الجانبين، واتخاذ اجراءات فعالة لحماية الامن، وكذا الحقوق والمصالح المشروعة لمواطنى كل منهما الأخرى.
كما يتخذ الجانبان الاجراءات اللازمة لمكافحة الهجرة غير القانونية، وتسهيل التبادل الطبيعى للافراد بين البلدين. وسيكون لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون طويلة الأجل بين الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون، والتى توقع خلال القمة تأثير ايجابى على العلاقات بين الدول الاعضاء، والوضع فى المنطقة.
واتفق الجانبان على ان تتخذ الصين وقرغيزستان مواقف متماثلة أو متشابهة ازاء سلسلة من القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية، واشارا الى انه ينبغى على البلدين زيادة تدعيم تعاونهما فى اطار الامم المتحدة، والمنظمات الدولية الاخرى.
وستلتزم الدولتان بالمعتقدات والمبادئ المنصوص عليها فى ميثاق الامم المتحدة، وكذا الاعراف والقوانين الدولية الاخرى المعترف بها عالميا، وستعززان من اقامة اطار امنى جديد يقوم على الثقة المتبادلة، والمنفعة المتبادلة، والمساواة، والتعاون.
ويؤيد الجانبان التسوية السلمية للنزاعات الدولية، وافساح المجال كاملا للدور القيادى للامم المتحدة فى الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين.
كما يؤمن الجانبان بضرورة احترام تنوع الحضارات العالمية، وطرق التنمية بها.
يذكر ان قرغيزستان هى المحطة الاولى فى جولة هو جين تاو التى تشمل ثلاث دول. وسيشاهد هو جين تاو تدريبا مشتركا لمكافحة الارهاب فى روسيا مع زعماء منظمة شانغهاى للتعاون الآخرين، قبل ان يقوم بزيارة الى قازاقستان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق