وكالة رويترز للأنباء
حاولت السلطات الصينية الثلاثاء احتواء غضب اقارب 181 رجلا حوصروا في انفاق منجم غمره فيضان مع تراجع الامال في امكانية انقاذهم وشيوع اتهامات عن تقاعس المسؤولين ونظام الرقابة.
وحوصر العاملون منذ يوم الجمعة عندما انهار سد على نهر بسبب سيل من الامطار مما جعل المياه تتدفق الى نفقين في المنجم في اقليم شاندونج شرقي البلاد احدهما رئيسي كان يعمل فيه 172 شخصا واخر قريب منه كان يعمل به تسعة اشخاص.
وواصلت فرق الانقاذ جهودها المحمومة لضخ المياه من المنجم مع ما بقي من امل ضعيف في العثور على بعض المحاصرين احياء.
وقالت الحكومة المركزية بموقعها على الانترنت "بالنسبة لافراد اسر عمال المناجم هؤلاء الذين هرعوا الى الموقع فان الحكومة المحلية تعمل بهمة لتوفير الراحة لهم واحضرت اشخاصا ليرحبوا بهم ويواسونهم من اجل تحقيق ضمانات النظام والاستقرار في منطقة مناجم الفحم."
وهجم أقارب عمال المناجم المفقودين يوم الاثنين على مكاتب شركة هويوان ميننج التي تدير النفق الاكبر وحطموا النوافذ واتهموا المدراء بعدم ابلاغ الاسر بما يحدث.
حتى بعض وسائل الاعلام الصينية التي تديرها الدولة لم تبال بقيود حظر انتقاد السلطات.
وقالت صحيفة تشاينا يوث ديلي "هذه كارثة طبيعية فيما يبدو لكن عندما تحدث مثل هذه الكوارث الطبيعية كثيرا لا يمكن الاكتفاء بالقائها على عاتق الطبيعة التي لا ترحم."
ومع تصاعد الانتقادات تحاول الحكومة ان تسيطر على تزايد حجم القصة.
فمنع افراد من قوات الامن المحلية صحفيين ذهبوا الى قرية مجاورة لمقابلة اسر عمال المناجم.
ويتم تعقب الصحفيين الاجانب كما بدأ الصحفيون المحليون مغادرة الموقع قائلين انهم يذعنون لاستدعاء من رؤساء التحرير.
وقال صحفيون ان رؤساء التحرير ابلغوا انه يجب عليهم ألا يستخدموا الا تقارير وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.
وأثار وصف الحكومة للكارثة بانها ناتجة عن اسباب طبيعية حفيظة اقارب العمال.
وقال تشانج تشونلينج شقيق احد العمال المحاصرين "المناخ احد العوامل لكن العوامل التي من صنع البشر كبيرة ايضا جدا. العام الماضي كان هناك تسرب في المنجم لذا لا احب ان تقفز الحكومة الى استنتاج بشأن السبب."
وقالت صحيفة تشاينا ديلي ان رجلا شاهد مدراء المنجم يوم الجمعة يحاولون سد مكان تدفق المياه من النهر بدلا من تحذير العاملين في الانفاق.
وقتل أكثر من الفي عامل منجم في حوادث خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الجاري وحده في الصين رغم حملات الحكومة من اجل تحقيق السلامة في هذه الصناعة التي تعد الاخطر في العالم.
وقالت شينخوا ان معدلات الوفيات في حوادث المناجم في الصين بلغت 70 مثيلا لنظيراتها في الولايات المتحدة عام 2005 وهي أعلى بسبعة امثال مما يحدث في روسيا والهند.
حاولت السلطات الصينية الثلاثاء احتواء غضب اقارب 181 رجلا حوصروا في انفاق منجم غمره فيضان مع تراجع الامال في امكانية انقاذهم وشيوع اتهامات عن تقاعس المسؤولين ونظام الرقابة.
وحوصر العاملون منذ يوم الجمعة عندما انهار سد على نهر بسبب سيل من الامطار مما جعل المياه تتدفق الى نفقين في المنجم في اقليم شاندونج شرقي البلاد احدهما رئيسي كان يعمل فيه 172 شخصا واخر قريب منه كان يعمل به تسعة اشخاص.
وواصلت فرق الانقاذ جهودها المحمومة لضخ المياه من المنجم مع ما بقي من امل ضعيف في العثور على بعض المحاصرين احياء.
وقالت الحكومة المركزية بموقعها على الانترنت "بالنسبة لافراد اسر عمال المناجم هؤلاء الذين هرعوا الى الموقع فان الحكومة المحلية تعمل بهمة لتوفير الراحة لهم واحضرت اشخاصا ليرحبوا بهم ويواسونهم من اجل تحقيق ضمانات النظام والاستقرار في منطقة مناجم الفحم."
وهجم أقارب عمال المناجم المفقودين يوم الاثنين على مكاتب شركة هويوان ميننج التي تدير النفق الاكبر وحطموا النوافذ واتهموا المدراء بعدم ابلاغ الاسر بما يحدث.
حتى بعض وسائل الاعلام الصينية التي تديرها الدولة لم تبال بقيود حظر انتقاد السلطات.
وقالت صحيفة تشاينا يوث ديلي "هذه كارثة طبيعية فيما يبدو لكن عندما تحدث مثل هذه الكوارث الطبيعية كثيرا لا يمكن الاكتفاء بالقائها على عاتق الطبيعة التي لا ترحم."
ومع تصاعد الانتقادات تحاول الحكومة ان تسيطر على تزايد حجم القصة.
فمنع افراد من قوات الامن المحلية صحفيين ذهبوا الى قرية مجاورة لمقابلة اسر عمال المناجم.
ويتم تعقب الصحفيين الاجانب كما بدأ الصحفيون المحليون مغادرة الموقع قائلين انهم يذعنون لاستدعاء من رؤساء التحرير.
وقال صحفيون ان رؤساء التحرير ابلغوا انه يجب عليهم ألا يستخدموا الا تقارير وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.
وأثار وصف الحكومة للكارثة بانها ناتجة عن اسباب طبيعية حفيظة اقارب العمال.
وقال تشانج تشونلينج شقيق احد العمال المحاصرين "المناخ احد العوامل لكن العوامل التي من صنع البشر كبيرة ايضا جدا. العام الماضي كان هناك تسرب في المنجم لذا لا احب ان تقفز الحكومة الى استنتاج بشأن السبب."
وقالت صحيفة تشاينا ديلي ان رجلا شاهد مدراء المنجم يوم الجمعة يحاولون سد مكان تدفق المياه من النهر بدلا من تحذير العاملين في الانفاق.
وقتل أكثر من الفي عامل منجم في حوادث خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الجاري وحده في الصين رغم حملات الحكومة من اجل تحقيق السلامة في هذه الصناعة التي تعد الاخطر في العالم.
وقالت شينخوا ان معدلات الوفيات في حوادث المناجم في الصين بلغت 70 مثيلا لنظيراتها في الولايات المتحدة عام 2005 وهي أعلى بسبعة امثال مما يحدث في روسيا والهند.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق