صحيفة الشرق الأوسط
أثار لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس مع صحافيين صينيين معارضين للنظام الشيوعي الصيني في بكين أمس، تقدير عدد من الجمعيات المعنية بحقوق الانسان، وخصوصا في ألمانيا.
منظمة العفو الدولية وصفت اللقاء بأنه «إشارة طيبة للكثير من الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان في الصين».
وقالت باربارا لوخبيلر رئيسة الفرع الألماني للمنظمة في تصريحات لقناة «إن.تي.في» التلفزيونية، إنه على الرغم من الوعود بتحسين أوضاع حقوق الانسان في الصين على خلفية دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين عام 2008، إلا أنه لم يحدث حتى الآن آي تقدم يذكر.
وقالت لوخبيلر، إن الحكومة الألمانية واللجنة الأولمبية الدولية يجب أن تطلبا من القيادة الصينية، إحراز تقدم بالنسبة لمسألة حقوق الانسان في البلاد.
أما مجلس إدارة الجمعية الدولية لحقوق الانسان، فأعلن بلسان مارتن ليسنتهين، المتحدث باسم المجلس، أن ميركل وسعت بفضل زيارتها الأولى للصين عام 2006 مساحة الحركة أمام السياسة الألمانية فيما يتعلق بملف حقوق الانسان في الصين.
وأضاف المتحدث أن ميركل، أوضحت أن «جوهر سياستها تجاه الصين يختلف عن سلفها جيرهارد شرودر».
وفي ثاني أيام زيارتها للصين، طالبت ميركل بإعطاء المزيد من المساحة لحرية الصحافة والرأي في الصين. وقالت ميركل في كلمة لها أمام «أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية» إن أنظار العالم ستتجه إلى الصين بشكل غير مسبوق، بسبب استضافتها لدورة الألعاب الاولمبية صيف العام المقبل، ولهذا السبب فإن النقاش حول الحريات سيأخذ مساحة كبيرة.
والتقت ميركل صباح أمس أيضا، في أحد الفنادق بأربعة من الصحافيين المنتقدين للنظام الصيني، في إشارة واضحة لاهتمام حكومتها بقضية الحريات العامة.
وفي أعقاب اللقاء، أعرب الصحافي المعروف لي داتونج عن إعجابه بالمستشارة الألمانية وقال: «لقد أظهر اللقاء أن المستشارة ميركل تولي أهمية كبيرة لحرية الصحافة والرأي في الصين».
أثار لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس مع صحافيين صينيين معارضين للنظام الشيوعي الصيني في بكين أمس، تقدير عدد من الجمعيات المعنية بحقوق الانسان، وخصوصا في ألمانيا.
منظمة العفو الدولية وصفت اللقاء بأنه «إشارة طيبة للكثير من الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان في الصين».
وقالت باربارا لوخبيلر رئيسة الفرع الألماني للمنظمة في تصريحات لقناة «إن.تي.في» التلفزيونية، إنه على الرغم من الوعود بتحسين أوضاع حقوق الانسان في الصين على خلفية دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين عام 2008، إلا أنه لم يحدث حتى الآن آي تقدم يذكر.
وقالت لوخبيلر، إن الحكومة الألمانية واللجنة الأولمبية الدولية يجب أن تطلبا من القيادة الصينية، إحراز تقدم بالنسبة لمسألة حقوق الانسان في البلاد.
أما مجلس إدارة الجمعية الدولية لحقوق الانسان، فأعلن بلسان مارتن ليسنتهين، المتحدث باسم المجلس، أن ميركل وسعت بفضل زيارتها الأولى للصين عام 2006 مساحة الحركة أمام السياسة الألمانية فيما يتعلق بملف حقوق الانسان في الصين.
وأضاف المتحدث أن ميركل، أوضحت أن «جوهر سياستها تجاه الصين يختلف عن سلفها جيرهارد شرودر».
وفي ثاني أيام زيارتها للصين، طالبت ميركل بإعطاء المزيد من المساحة لحرية الصحافة والرأي في الصين. وقالت ميركل في كلمة لها أمام «أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية» إن أنظار العالم ستتجه إلى الصين بشكل غير مسبوق، بسبب استضافتها لدورة الألعاب الاولمبية صيف العام المقبل، ولهذا السبب فإن النقاش حول الحريات سيأخذ مساحة كبيرة.
والتقت ميركل صباح أمس أيضا، في أحد الفنادق بأربعة من الصحافيين المنتقدين للنظام الصيني، في إشارة واضحة لاهتمام حكومتها بقضية الحريات العامة.
وفي أعقاب اللقاء، أعرب الصحافي المعروف لي داتونج عن إعجابه بالمستشارة الألمانية وقال: «لقد أظهر اللقاء أن المستشارة ميركل تولي أهمية كبيرة لحرية الصحافة والرأي في الصين».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق