وكالة رويترز للأنباء
قال جيرالد لوليس الرئيس التنفيذي لمجموعة الجميرة لادارة الفنادق الفاخرة ومقرها دبي يوم الخميس انها تأمل في تشغيل خمسة فنادق على الاقل في الصين بحلول نهاية 2010.
وقال لوليس لرويترز في مقابلة ان من المقرر أن تفتتح الجميرة التي تدير فندق برج العرب المنتصب على شكل شراع بالامارات أول فنادقها في آسيا خارج الشرق الاوسط في شنغهاي في اغسطس اب من العام القادم.
وتدرس المحموعة أيضا ترتبيات لادارة فنادق في منطقة جوانجشو في جنوب الصين وفي ماكاو التي تتمتع بادارة خاصة وفي منتجع سانيا بجزيرة هاينان الجنوبية.
وامتنع لوليس عن الكشف عن مدى التقدم في المحادثات الجارية منذ فترة طويلة لفتح فندق في بكين غير انه اعرب عن أمله في أن تتمكن المجموعة من اعلان أنباء بشأن مثل هذا الاتفاق بحلول نهاية العام الجاري.
وقال على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي "أرى اننا مشغولون للغاية.. فلنقل عامين ونصف.. أو ثلاثة أعوام من الآن بخصوص افتتاح" الفنادق في الصين.
واضاف أن الشركة المملوكة لحاكم دبي تدرس أيضا استحداث علامة تجارية ثانية من المحتمل أن تنضوي تحتها فنادق في المدن الثانوية أو تكون الى جانب العلامة التجارية الرئيسية في المدن الكبرى وهو ما قد يتيح مساحة اضافية أمام التوسع في الصين وغيرها من البلدان الآسيوية.
ومضى قائلا "نعتقد أن آسيا ستوفر لنا أفضل فرصة لاطلاق تلك العلامة التجارية."
وقال ان الجميرة التي لا تمتلك فنادقها بل تقوم بتشغيلها بموجب عقود ادارة لفترات تتراوح بين 25 الي 30 عاما تهدف الى جني حوالي 35 في المئة من دخلها من اسيا خارج الشرق الاوسط بحلول عام 2011 وانها أقامت مكتب تطوير في شنغهاي لهذا الغرض.
وقال لوليس أيضا انه لا يعتبر الاضرابات التي وقعت مؤخرا في أسواق المال العالمية تهديدا خطيرا لاعمال الجميرة.
واضاف قائلا "سوق منتهى الرفاهية ستكون اخر من يتضرر لان من يمتلكون الثروة حاليا .. سيظل أغلبهم يمتلك الثروة التي تمكنه من السفر فيما بعد."
قال جيرالد لوليس الرئيس التنفيذي لمجموعة الجميرة لادارة الفنادق الفاخرة ومقرها دبي يوم الخميس انها تأمل في تشغيل خمسة فنادق على الاقل في الصين بحلول نهاية 2010.
وقال لوليس لرويترز في مقابلة ان من المقرر أن تفتتح الجميرة التي تدير فندق برج العرب المنتصب على شكل شراع بالامارات أول فنادقها في آسيا خارج الشرق الاوسط في شنغهاي في اغسطس اب من العام القادم.
وتدرس المحموعة أيضا ترتبيات لادارة فنادق في منطقة جوانجشو في جنوب الصين وفي ماكاو التي تتمتع بادارة خاصة وفي منتجع سانيا بجزيرة هاينان الجنوبية.
وامتنع لوليس عن الكشف عن مدى التقدم في المحادثات الجارية منذ فترة طويلة لفتح فندق في بكين غير انه اعرب عن أمله في أن تتمكن المجموعة من اعلان أنباء بشأن مثل هذا الاتفاق بحلول نهاية العام الجاري.
وقال على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي "أرى اننا مشغولون للغاية.. فلنقل عامين ونصف.. أو ثلاثة أعوام من الآن بخصوص افتتاح" الفنادق في الصين.
واضاف أن الشركة المملوكة لحاكم دبي تدرس أيضا استحداث علامة تجارية ثانية من المحتمل أن تنضوي تحتها فنادق في المدن الثانوية أو تكون الى جانب العلامة التجارية الرئيسية في المدن الكبرى وهو ما قد يتيح مساحة اضافية أمام التوسع في الصين وغيرها من البلدان الآسيوية.
ومضى قائلا "نعتقد أن آسيا ستوفر لنا أفضل فرصة لاطلاق تلك العلامة التجارية."
وقال ان الجميرة التي لا تمتلك فنادقها بل تقوم بتشغيلها بموجب عقود ادارة لفترات تتراوح بين 25 الي 30 عاما تهدف الى جني حوالي 35 في المئة من دخلها من اسيا خارج الشرق الاوسط بحلول عام 2011 وانها أقامت مكتب تطوير في شنغهاي لهذا الغرض.
وقال لوليس أيضا انه لا يعتبر الاضرابات التي وقعت مؤخرا في أسواق المال العالمية تهديدا خطيرا لاعمال الجميرة.
واضاف قائلا "سوق منتهى الرفاهية ستكون اخر من يتضرر لان من يمتلكون الثروة حاليا .. سيظل أغلبهم يمتلك الثروة التي تمكنه من السفر فيما بعد."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق