
وكالتا رويترز وفرانس برس
قال الرئيس الاميركي جورج بوش أمس إنه بحث مع الرئيس الصيني هو جين تاو قضايا تتعلق بالعملة واصلاح نظام أسعار الصرف المحلي خلال محادثاتهما قبيل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "أبك" في استراليا.
وبعد لقاء مع الرئيس الصيني استغرق ساعة ونصف الساعة قال بوش للصحافيين إنهما بحثا قضايا تتعلق بإيران وكوريا الشمالية والسودان.
واشار الى انهما تناولا ايضا قضية تغير المناخ "ورغبتنا في العمل معا" في هذا الشأن.
وكان بوش قال في سيدني أول من أمس إن بإمكان الصين المساعدة في تقليص الاختلالات التجارية من خلال تعويم عملتها. واليوان الصيني الضعيف من العوامل التي تعكر صفو العلاقات الصينية الأميركية.
وقال بوش انهما ناقشا ايضا قضية سلامة المنتج وان الرئيس الصيني كان "واضحا تماما" في هذا الموضوع.
وكانت مسألة جودة المنتجات الصينية المصدرة للولايات المتحدة قد اثير حولها الكثير من الجدل بعد ان شهدت الاشهر الاخيرة سلسلة من سحب عدد من المنتجات الصينية من الاسواق.
وشدد بوش على أهمية مشاركة الصين التي تملك اقتصادا ناميا يتطور بشكل سريع في اي مسعى دولي للسيطرة على ارتفاع درجة حرارة الارض.
وفي ما يتعلق بتايوان حذر الرئيس الصيني من ان الجزيرة تعبر مرحلة "حساسة ومحملة بالمخاطر (..) بعد ان دفعت السلطات التايوانية وبطريقة غير مبررة لتنظيم استفتاء حول انضمام تايوان الى الامم المتحدة".
ويعتزم الحزب الحاكم في تايوان تنظيم استفتاء بشأن محاولة جديدة للجزيرة للانضمام الى الامم المتحدة رغم معارضة بكين التي لا تزال تعتبرها جزءا من اراضيها رغم اعلان انفصالها عنها قبل 1949. وتؤكد الصين انها ستقف في وجه اي اعلان رسمي لاستقلال تايوان.
والى جانب السياسة تطرق الرئيسان الى مسالة ارتفاع حرارة الارض خصوصا وان بلديهما هما اكبر ملوثين في العالم.
ووعدت استراليا بان تجعل من الموضوع احد المواضيع الرئيسية للقمة مع الاعداد لما بعد بروتوكول كيوتو مع تزايد الجهات الدولية التي تدعو الى التحرك.
وقال الرئيس الصيني هو جنتاو الخميس بعد لقائه مع بوش "نعتقد ان مسالة التغير المناخي مرتبطة برفاه البشرية وبالتنمية المستدامة في العالم اجمع".
واضاف "ينبغي ان يتم التطرق الى ذلك بطريقة ملائمة من خلال تعزيز التعاون الدولي" معتبرا ان الامم المتحدة يجب ان تبقى الاطار الرئيسي للمفاوضات الدولية حول التغيير المناخي.
ولكن بوش الذي دعا الصين صراحة الى بذل المزيد من الجهود لمحاربة التلوث تحدث باختصار عن "الرغبة في العمل معا حول التغير المناخي".
ويفرض بروتوكول كيوتو خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض ولكن على البلدان الصناعية وحدها. وينتهي العمل بالبروتوكول في 2012 وتم تبنيه في سنة 1997 ولم يدخل حيز التنفيذ سوى في 2005.
ولكن الصينيين لا يعتزمون تقديم تنازلات عن المعاملة التفضيلية التي يحظون بها في المفاوضات القادمة حيث يخشون التضحية بنموهم الذي يستهلك الكثير من الطاقة لصالح محاربة ارتفاع حرارة الارض.
وكرر هو جنتاو التذكير بتمسكه بسياسة "المسؤوليات المتباينة".
وبحث بوش وهو كذلك مفاوضات منظمة التجارة العالمية التي وصلت قبل اشهر الى طريق مسدود والتي دعي قادة ابيك الى توجيه نداء سياسي قوي لتحريكها.
كما تطرقا الى العجز الاميركي التجاري الضخم ازاء الصين والذي يشكل موضوع خلاف متكرر بين البلدين.
ولتخفيف عدم التوازن دعا بوش هو جنتاو الى جعل سعر صرف اليوان اكثر مرونة امام الدولار.
وتتهم الولايات المتحدة الصين بالابقاء على سعر صرف عملتها منخفضا للتاثير على تنافسية البضائع الاميركية في سوق الصين.
قال الرئيس الاميركي جورج بوش أمس إنه بحث مع الرئيس الصيني هو جين تاو قضايا تتعلق بالعملة واصلاح نظام أسعار الصرف المحلي خلال محادثاتهما قبيل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "أبك" في استراليا.
وبعد لقاء مع الرئيس الصيني استغرق ساعة ونصف الساعة قال بوش للصحافيين إنهما بحثا قضايا تتعلق بإيران وكوريا الشمالية والسودان.
واشار الى انهما تناولا ايضا قضية تغير المناخ "ورغبتنا في العمل معا" في هذا الشأن.
وكان بوش قال في سيدني أول من أمس إن بإمكان الصين المساعدة في تقليص الاختلالات التجارية من خلال تعويم عملتها. واليوان الصيني الضعيف من العوامل التي تعكر صفو العلاقات الصينية الأميركية.
وقال بوش انهما ناقشا ايضا قضية سلامة المنتج وان الرئيس الصيني كان "واضحا تماما" في هذا الموضوع.
وكانت مسألة جودة المنتجات الصينية المصدرة للولايات المتحدة قد اثير حولها الكثير من الجدل بعد ان شهدت الاشهر الاخيرة سلسلة من سحب عدد من المنتجات الصينية من الاسواق.
وشدد بوش على أهمية مشاركة الصين التي تملك اقتصادا ناميا يتطور بشكل سريع في اي مسعى دولي للسيطرة على ارتفاع درجة حرارة الارض.
وفي ما يتعلق بتايوان حذر الرئيس الصيني من ان الجزيرة تعبر مرحلة "حساسة ومحملة بالمخاطر (..) بعد ان دفعت السلطات التايوانية وبطريقة غير مبررة لتنظيم استفتاء حول انضمام تايوان الى الامم المتحدة".
ويعتزم الحزب الحاكم في تايوان تنظيم استفتاء بشأن محاولة جديدة للجزيرة للانضمام الى الامم المتحدة رغم معارضة بكين التي لا تزال تعتبرها جزءا من اراضيها رغم اعلان انفصالها عنها قبل 1949. وتؤكد الصين انها ستقف في وجه اي اعلان رسمي لاستقلال تايوان.
والى جانب السياسة تطرق الرئيسان الى مسالة ارتفاع حرارة الارض خصوصا وان بلديهما هما اكبر ملوثين في العالم.
ووعدت استراليا بان تجعل من الموضوع احد المواضيع الرئيسية للقمة مع الاعداد لما بعد بروتوكول كيوتو مع تزايد الجهات الدولية التي تدعو الى التحرك.
وقال الرئيس الصيني هو جنتاو الخميس بعد لقائه مع بوش "نعتقد ان مسالة التغير المناخي مرتبطة برفاه البشرية وبالتنمية المستدامة في العالم اجمع".
واضاف "ينبغي ان يتم التطرق الى ذلك بطريقة ملائمة من خلال تعزيز التعاون الدولي" معتبرا ان الامم المتحدة يجب ان تبقى الاطار الرئيسي للمفاوضات الدولية حول التغيير المناخي.
ولكن بوش الذي دعا الصين صراحة الى بذل المزيد من الجهود لمحاربة التلوث تحدث باختصار عن "الرغبة في العمل معا حول التغير المناخي".
ويفرض بروتوكول كيوتو خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض ولكن على البلدان الصناعية وحدها. وينتهي العمل بالبروتوكول في 2012 وتم تبنيه في سنة 1997 ولم يدخل حيز التنفيذ سوى في 2005.
ولكن الصينيين لا يعتزمون تقديم تنازلات عن المعاملة التفضيلية التي يحظون بها في المفاوضات القادمة حيث يخشون التضحية بنموهم الذي يستهلك الكثير من الطاقة لصالح محاربة ارتفاع حرارة الارض.
وكرر هو جنتاو التذكير بتمسكه بسياسة "المسؤوليات المتباينة".
وبحث بوش وهو كذلك مفاوضات منظمة التجارة العالمية التي وصلت قبل اشهر الى طريق مسدود والتي دعي قادة ابيك الى توجيه نداء سياسي قوي لتحريكها.
كما تطرقا الى العجز الاميركي التجاري الضخم ازاء الصين والذي يشكل موضوع خلاف متكرر بين البلدين.
ولتخفيف عدم التوازن دعا بوش هو جنتاو الى جعل سعر صرف اليوان اكثر مرونة امام الدولار.
وتتهم الولايات المتحدة الصين بالابقاء على سعر صرف عملتها منخفضا للتاثير على تنافسية البضائع الاميركية في سوق الصين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق