الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

افتتاح منتدى الاستثمار الصيني الشرق أوسطي: 250 مليار دولار استثمارات خليجية في آسيا و50 مليارا للتبادل التجاري مع الصين

صحيفة الشرق القطرية
دبي - عبدالرحمن السويفي
توقع مسؤلون خليجيون أن تصل قيمة الاستثمارات الخليجية في آسيا خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 250 مليار دولار 70% منها في الصين وأن يرتفع حجم التبادل التجاري الخليجي الصيني إلى 50 مليار دولار العام الجاري من 45 مليارا العام الماضي.
وقال د.عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي خلال افتتاحه أمس في دبي منتدى الاستثمار بين الصين والشرق الأوسط أن من المتوقع حدوث قفزة في حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين عند الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة خلال العام الجاري بين الجانبين.
وقال أمام المؤتمر الذي ينظمه مركز دبي المالي بالتعاون مع البنك الصيني ويشارك فيه شخصيات بارزة من صانعي السياسة في الصين ومجموعة من الشركات الصينية وعدد من المستثمرين والشركات والوسطاء الماليين في منطقة الشرق الأوسط أن كلا من دبي ومركز دبي المالي العالمي يسعيان نحو ترسيخ الروابط الاقتصادية بين منطقة الشرق الأوسط والصين وبينما تتسم العلاقات التجارية في قطاع الطاقة بين المنطقتين بالنشاط، فإنها لا تمثل إلا جزءاً واحداً من الفرص المستقبلية التي نتطلع إليها لتوسيع الاستثمارات
وأوضح بن سليمان أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني بلغ العام الماضي 2.7 تريليون دولار وبحلول العام 2015 سوف يكون أعلى من نظيره الياباني وبحلول العام 2025 سوف يكون مقاربا للناتج المحلي الإجمالي الأوربي وبحلول العام 2050 سوف يصل إلى 44.5 تريليون دولار مقابل 35.2 تريليون دولار للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي
وأضاف أن الناتج الصيني حقق نموا العام الماضي بنسبة 10.7% إلى 2.7 تريليون دولار مع معدل تضخم منخفض نسبته 3.3% ونمو في الناتج الصناعي يتراوح بين 12-18% واحتياطي ضخم من العملات الأجنبية قيمته 1.3 تريليون دولار
وقال بن سليمان إنه طبقا لـمؤسسة "ماكينزي" للأبحاث فإنه في الفترة من 2000 -2020 سوف يكون 65-70% من سكان الصين في سن العمل وهو ما يعني أن الصين سوف تكون لديها الإمكانية لتحقيق معدلات نمو قياسية لعقدين آخرين.
وأضاف أن الاستثمارات الأجنبية في الصين بلغت 69.4 مليار دولار العام الماضي في حين بلغت قيمة الاستثمارات الصينية في الخارج 69.4 مليار دولار داعيا إلى فتح آفاق أوسع للتعاون التجار يبن الصين ودول الشرق الأوسط وبخاصة دول الخليج.
وقال إن الزيارة التي سيقوم بها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى الصين خلال أيام سوف تبحث في فتح مجالات أوسع للتعاون بين الإمارات والصين مضيفا أن الشركات الإماراتية ومنها شركة نخيل تنفذ مشاريع عقارية ضخمة في الصين كما تعتزم شركة أدنوك إقامة مجمع للبتروكيماويات بقيمة مليار دولار في الصين.
وأوضح أن دول الشرق الأوسط ستنفق حوالي 500 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية وسوف تكون الشركات الصينية شريكا محتملا في تنفيذ هذه المشاريع.
ويبحث المنتدى على مدى يومين الفرص الاستثمارية في قطاعي الطاقة والكهرباء بين المنطقتين، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية، ونمو عدد صفقات الاندماج.

ليست هناك تعليقات: