بقصد تغلغل الصينيين في الأسواق الوطنية
صحيفة الخبر الجزائرية
قال مسؤول من حكومة مقاطعة جيانغشى، شرق الصين، أن جيانغشى خططت لإقامة مناطق تعاون تجاري في الجزائر وبلغاريا بغية دفع دخول مؤسساتها من مجالات السيارات والأجهزة الكهربائية المنزلية والماكينات إلى أسواق العالم.
في السنوات الأخيرة حققت مؤسسات جيانغشى منجزات ملحوظة في توسيع الأسواق في الجزائر. وحتى الآن أقامت المقاطعة 41 مركزا في الجزائر لبيع سياراتها الحاملة اسم ''جيانغلينغ'' التي احتلت ثلث حصص أسواق السيارات في الجزائر.
أضاف المسؤول أن إقامة مناطق التعاون في دول ومناطق ذات ظروف مناسبة هي إجراء استراتيجي هام لـ'' دخول المؤسسات إلى أسواق العالم'' وتتوافق مع طلب المؤسسات على الاستثمار في الخارج وتساعدها على تشكيل اقتصاد واسع النطاق في الاستثمار في الخارج مع رفع جدوى الاستثمار.
قبل ذلك خططت وزارة التجارة الصينية لإقامة 10 مناطق تعاون تجارى صينية فيما بين 3 و5 سنوات، لدفع استثمار ملياري دولار أمريكي في إقامة 500 مؤسسة في الخارج.
يذكر إن المقاطعة ستنشط في تأييد مؤسساتها للمشاركة في أعمال إقامة مناطق التعاون هذه في الجزائر وبلغاريا من خلال تشجيعها على دخول أسواق العالم وتخصيص أموال لممارسة الاستثمار ومقاولة المشروعات والتعاون في تقديم الأيدي العاملة وإقامة شبكات البيع في الخارج.
قال مسؤول من حكومة مقاطعة جيانغشى، شرق الصين، أن جيانغشى خططت لإقامة مناطق تعاون تجاري في الجزائر وبلغاريا بغية دفع دخول مؤسساتها من مجالات السيارات والأجهزة الكهربائية المنزلية والماكينات إلى أسواق العالم.
في السنوات الأخيرة حققت مؤسسات جيانغشى منجزات ملحوظة في توسيع الأسواق في الجزائر. وحتى الآن أقامت المقاطعة 41 مركزا في الجزائر لبيع سياراتها الحاملة اسم ''جيانغلينغ'' التي احتلت ثلث حصص أسواق السيارات في الجزائر.
أضاف المسؤول أن إقامة مناطق التعاون في دول ومناطق ذات ظروف مناسبة هي إجراء استراتيجي هام لـ'' دخول المؤسسات إلى أسواق العالم'' وتتوافق مع طلب المؤسسات على الاستثمار في الخارج وتساعدها على تشكيل اقتصاد واسع النطاق في الاستثمار في الخارج مع رفع جدوى الاستثمار.
قبل ذلك خططت وزارة التجارة الصينية لإقامة 10 مناطق تعاون تجارى صينية فيما بين 3 و5 سنوات، لدفع استثمار ملياري دولار أمريكي في إقامة 500 مؤسسة في الخارج.
يذكر إن المقاطعة ستنشط في تأييد مؤسساتها للمشاركة في أعمال إقامة مناطق التعاون هذه في الجزائر وبلغاريا من خلال تشجيعها على دخول أسواق العالم وتخصيص أموال لممارسة الاستثمار ومقاولة المشروعات والتعاون في تقديم الأيدي العاملة وإقامة شبكات البيع في الخارج.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق