صحيفة الخليج الإماراتية
يعتبر مشروب الشاي الاكثر شعبية لدى شعوب العالم بعد الماء ويعد الصينيون اشهر من تميز في فنون طقوس تحضير وتقديم الشاي حتى ان المثل الصيني يقول "خير ان تذهب الى العمل دون افطار ثلاثة ايام على ان تذهب يوما واحدا دون شرب الشاي".
ويعتقد ان الصينيين عرفوا الشاي منذ نحو خمسة آلاف سنة، وتقول الاسطورة الصينية انه في احد ايام سنة 2737 قبل الميلاد حيث كان الامبراطور شين نونغ مع حاشيته يحتسي مشروبات عشبية للتداوي تحت شجرة (كاميليا) وبينما كان احد الخدام يغلي ماء سقطت اوراق من الشجرة في قدر الماء الحار فتحول لون الماء الى البني وفاحت منه رائحة طيبة فشربه الامبراطور واعجب بهذا المشروب حيث رأى فيه مشروبا لاستعادة الحيوية. وانتشر الشاي في ارجاء الصين خلال امبراطورية (تانغ) (618 -907) وأصبح جزءا من التراث الصيني واعتبر الشاي في العهود الصينية القديمة احدى الضروريات اليومية السبع مع خشب النار والارز والزيت والملح وزيت الصويا والخل وكان يقدم في الحال الى الضيف.
وانتقلت معرفة الشاي من الصين الى اليابان مع الديانة البوذية في حين عرفه العرب من الصينيين بواسطة التجار العرب الذين كانوا يستوردونه خلال فترة امبراطورية (سونغ) (960-1279).
ويزرع في الوقت الحالي نحو ثلاثة آلاف نوع من الشاي حول العالم الا ان المشهور منه اربعة انواع هي الابيض والاخضر والاسود وشاي اولونغ وكلها من مصدر عائلة الشجرة الكاميلية في الصين ويعرف انه كلما كان الشاي داكن اللون فانه اقوى في الطعم وفي نسبة مادة الكافيين.
وبما ان للشاي اهمية خاصة في التراث الصيني فإن احد الفنادق في سنغافورة يقدم دورة حول فن تحضير الشاي على الطريقة الصينية لضيوفه عبر احد المتخصصين بهذا الفن حيث يستعرض تاريخ الشاي وجلسات الشاي وكيفية تحضيره وتقديمه واحتسائه، ومختص الشاي “الان وونغ” حفيد مؤسس مجموعة (كوكو للشاي) التي تزود الاسواق والفنادق والمطاعم بأنواع الشاي الصيني.
وقال وونغ ل “كونا” ان الشاي المعطر او ذا الرائحة العبقة اخذ في الانتشار خلال السنوات الاخيرة ولهذا فهو يقوم خلال الدورات التي يقدمها بتبيان عمل خليط الازهار في ورق الشاي بحيث تعطيه رائحة عطرية زكية ناعمة دون ان تفسد مذاق الشاي مضيفا ان عمل الشاي على الطريقة الصينية يتطلب مهارة تعرف باسم “غونغفو” أي المهارة العالية ولهذا سميت طقوس الشاي الصيني بطقوس “غونغفو”.
وتتميز طقوس الشاي الصيني عن طقوس الشاي الياباني بكونها اكثر هدوءا واعتمادها على المذاق والرائحة في حين تركز طقوس تحضير الشاي على الطريقة اليابانية على فنون مهارة اليد اثناء التحضير والتقديم.
ولفت وونغ الى ان طريقة (غونغفو) تتطلب من مقدمها معرفة بتاريخ الشاي واختيار الادوات الجيدة والخاصة بتحضير الشاي كاستخدام ابريق الشاي الطيني باللون البنفسجي او المصنوع من البورسلان ويكون صغير الحجم مع اكواب صغيرة الحجم ايضا موضحا ان الطين يمتص الدهون من اوراق الشاي.
يعتبر مشروب الشاي الاكثر شعبية لدى شعوب العالم بعد الماء ويعد الصينيون اشهر من تميز في فنون طقوس تحضير وتقديم الشاي حتى ان المثل الصيني يقول "خير ان تذهب الى العمل دون افطار ثلاثة ايام على ان تذهب يوما واحدا دون شرب الشاي".
ويعتقد ان الصينيين عرفوا الشاي منذ نحو خمسة آلاف سنة، وتقول الاسطورة الصينية انه في احد ايام سنة 2737 قبل الميلاد حيث كان الامبراطور شين نونغ مع حاشيته يحتسي مشروبات عشبية للتداوي تحت شجرة (كاميليا) وبينما كان احد الخدام يغلي ماء سقطت اوراق من الشجرة في قدر الماء الحار فتحول لون الماء الى البني وفاحت منه رائحة طيبة فشربه الامبراطور واعجب بهذا المشروب حيث رأى فيه مشروبا لاستعادة الحيوية. وانتشر الشاي في ارجاء الصين خلال امبراطورية (تانغ) (618 -907) وأصبح جزءا من التراث الصيني واعتبر الشاي في العهود الصينية القديمة احدى الضروريات اليومية السبع مع خشب النار والارز والزيت والملح وزيت الصويا والخل وكان يقدم في الحال الى الضيف.
وانتقلت معرفة الشاي من الصين الى اليابان مع الديانة البوذية في حين عرفه العرب من الصينيين بواسطة التجار العرب الذين كانوا يستوردونه خلال فترة امبراطورية (سونغ) (960-1279).
ويزرع في الوقت الحالي نحو ثلاثة آلاف نوع من الشاي حول العالم الا ان المشهور منه اربعة انواع هي الابيض والاخضر والاسود وشاي اولونغ وكلها من مصدر عائلة الشجرة الكاميلية في الصين ويعرف انه كلما كان الشاي داكن اللون فانه اقوى في الطعم وفي نسبة مادة الكافيين.
وبما ان للشاي اهمية خاصة في التراث الصيني فإن احد الفنادق في سنغافورة يقدم دورة حول فن تحضير الشاي على الطريقة الصينية لضيوفه عبر احد المتخصصين بهذا الفن حيث يستعرض تاريخ الشاي وجلسات الشاي وكيفية تحضيره وتقديمه واحتسائه، ومختص الشاي “الان وونغ” حفيد مؤسس مجموعة (كوكو للشاي) التي تزود الاسواق والفنادق والمطاعم بأنواع الشاي الصيني.
وقال وونغ ل “كونا” ان الشاي المعطر او ذا الرائحة العبقة اخذ في الانتشار خلال السنوات الاخيرة ولهذا فهو يقوم خلال الدورات التي يقدمها بتبيان عمل خليط الازهار في ورق الشاي بحيث تعطيه رائحة عطرية زكية ناعمة دون ان تفسد مذاق الشاي مضيفا ان عمل الشاي على الطريقة الصينية يتطلب مهارة تعرف باسم “غونغفو” أي المهارة العالية ولهذا سميت طقوس الشاي الصيني بطقوس “غونغفو”.
وتتميز طقوس الشاي الصيني عن طقوس الشاي الياباني بكونها اكثر هدوءا واعتمادها على المذاق والرائحة في حين تركز طقوس تحضير الشاي على الطريقة اليابانية على فنون مهارة اليد اثناء التحضير والتقديم.
ولفت وونغ الى ان طريقة (غونغفو) تتطلب من مقدمها معرفة بتاريخ الشاي واختيار الادوات الجيدة والخاصة بتحضير الشاي كاستخدام ابريق الشاي الطيني باللون البنفسجي او المصنوع من البورسلان ويكون صغير الحجم مع اكواب صغيرة الحجم ايضا موضحا ان الطين يمتص الدهون من اوراق الشاي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق