الجمعة، 7 سبتمبر 2007

خبراء صينيون: الجيش الصينى اصبح اكثر شفافية امام المجتمع الدولى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر اكاديمى عسكرى فى مقابلة حصرية مع وكالة انباء "شينخوا" الخميس ان الصين تواصل تعزيز شفافيتها العسكرية مع نموها الاقتصادى المتسارع ، مما يزيد من مكانتها الدولية وانفتاحها على العالم الخارجى .
وذكر وانغ شين جون ، الباحث بمعهد الدراسات النظرية والاستراتيجية التابع لاكاديمية العلوم العسكرية الصينية ان " الحكومة الصينية تولى اهمية كبرى لقضية الشفافية العسكرية، واوضحت مسئولياتها الخاصة فى هذا الصدد".
وذكر الخبير ان الحكومة الصينية تتفهم مخاوف الدول الاخرى ازاء تنميتها العسكرية، وقد نشرت الكثير من الكتب البيضاء حول الدفاع وضبط التسلح ومنع انتشار الاسلحة النووية وسياسة الفضاء .
وقال وانغ ان الحكومة واصلت من خلال قيامها بذلك اطلاع المجتمع الدولى بصورة جيدة على آخر التطورات فى سياسة الدفاع الصينية، وكذا الانفاق العسكرى والاسلحة والمعدات .
وقال الخبير ان الصين شاركت خلال العام الحالى فى آلية الامم المتحدة لشفافية الميزانية العسكرية، وعادت الى نظام تسجيل الاسلحة التقليدية، وهما آليتان رئيسيتان للامم المتحدة تتعلقان بالشفافية العسكرية .
ظهرت آلية الامم المتحدة لشفافية الميزانية العسكرية الى الوجود يوم 12 ديسمبر من عام 1980 عندما وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة على القرار 35 / 142 المسمى " تخفيض الميزانيات العسكرية "، وهو القرار الذى ادخل الى نظام الامم المتحدة الاعلان وفقا لمعايير محددة عن الميزانيات العسكرية، وانضمت حاليا اكثر من 115 دولة الى هذا النظام .
اتخذت الصين بهدف مواصلة تعزيز شفافيتها العسكرية سلسلة من الخطوات مثل زيادة الحوارات العسكرية العالية المستوى ، والقيام بتدريبات عسكرية مشتركة، وتبادل الزيارات مع القطع البحرية للدول الاجنبية، وفتح الثكنات العسكرية امام الملحقين العسكريين الاجانب، وارسال مراقبين الى التدريبات التى تقوم بها الجيوش الاجنبية ، وعقد مؤتمرات صحفية حول التنمية العسكرية الصينية .
وقال وانغ ان الصين اتاحت للمرة الاولى فى عام 2005 للقادة العسكريين الاجانب رؤية قواتها الصاروخية الاستراتيجية ، واعلنت عقب ذلك بعام عن الافكار الاستراتيجية لجيشها وبحريتها وقواتها الجوية وقواتها الصاروخية الاستراتيجية وذلك للمرة الاولى من خلال الكتاب الابيض الذى صدر عام 2006 حول الدفاع .
وذكر تنغ جيان تشون ، نائب الامين العام للرابطة الصينية لضبط التسلح ونزع السلاح ، ان الصين انضمت الى نظام تسجيل الاسلحة التقليدية وعلقت العمل به عام 1998 .
وقال تنغ ، انه فيما يخص تصدير الاسلحة ، اتخذت الصين دوما موقفا مسئولا ازاء امنها والامن الاقليمى، ونفذت بجدية الممارسات الدولية المعنية، وفرضت سيطرة صارمة على استيراد وتصدير الاسلحة والمعدات العسكرية .
وذكر تنغ ان الصين بدأت فى عقد الثمانينات من القرن الماضى المشاركة فى المعاهدات الدولية وآليات ضبط التسلح ونزع السلاح بهدف تعزيز شفافيتها العسكرية، وانضمت الحكومة الصينية الى جميع الآليات الخاصة بضبط التسلح ومنع انتشار الاسلحة النووية .
قال تنغ ان ما فعلته الحكومة الصينية هو خطوة ملموسة من اجل انفتاح الجيش الصينى على العالم الخارجى مما ساعد على زيادة الاتصالات العسكرية الصينية مع الدول الاخرى، وتعميق الثقة المتبادلة والتعاون فى المجال العسكرى بين الصين والدول المجاورة .

ليست هناك تعليقات: