صحيفة الخليج الإماراتية
صرح مسؤولون من هونج كونج بأنه يجري ترحيل مائة ثعبان من نوع أصلة يتم العثور عليها سنويا في هونج كونج عبر الحدود إلى الصين حيث يتم إطلاقها في البرية في سياسة يصفها الخبراء بأنها قد تفسد التنوع الحيوي في ذلك الاقليم الذي كان مستعمرة بريطانية قبل عودته إلى الصين. وأكد مسؤولون امس أنه سيتم نقل هذه الثعابين وهي من نوع الاصلة البورمية إلى مركز حكومي للرعاية بالحيوانات حيث ستظل هناك لفترة يتم بعدها إرسالها على دفعات حيث ستطلق في الصين حيث انها تتسبب في إزعاج السكان أو الحيوانات في هونج كونج.
ويرى الخبراء أن التخلص من هذا النوع من الاصلات، وأغلبها مكتملة البلوغ، خارج هونج كونج قد يكون أمرا غير إنساني وقد يتسبب في زيادة عدد الخنازير البرية والايائل وأنواع أخرى من الحيوانات التي تفترسها الاصلات. وطالب الخبراء الحكومة بتزويد الاصلات برقائق الكترونية دقيقة يتمكنون من خلالها من تتبع هذا النوع من الحيوانات المهددة بالانقراض، وكذلك إجراء مسح مفصل عن أعدادها وعاداتها حتى يمكن التوصل لسياسة إدارية مبنية على المعلومات.
وهذه السياسة شاع تطبيقها بعد الحادث الذي وقع منذ أسبوعين بالقرب من ممشى للعائلات بالقرب من حديقة عامة حيث صارعت سيدة أصلة طولها 4،5 متر لانقاذ كلبها الذي التفت حوله الاصلة، ولم يتم الامساك بالاصلة حتى الآن. وبسؤالها عن عدد الاصلات الموجودة في هونج كونج أوضحت المتحدثة باسم وزارة الزراعة والثروة السمكية والمحميات انه “من الصعب التعرف بالتحديد الى عدد الاصلات الموجودة في هونج كونج بسبب طبيعة الثعابين في التخفي”.
صرح مسؤولون من هونج كونج بأنه يجري ترحيل مائة ثعبان من نوع أصلة يتم العثور عليها سنويا في هونج كونج عبر الحدود إلى الصين حيث يتم إطلاقها في البرية في سياسة يصفها الخبراء بأنها قد تفسد التنوع الحيوي في ذلك الاقليم الذي كان مستعمرة بريطانية قبل عودته إلى الصين. وأكد مسؤولون امس أنه سيتم نقل هذه الثعابين وهي من نوع الاصلة البورمية إلى مركز حكومي للرعاية بالحيوانات حيث ستظل هناك لفترة يتم بعدها إرسالها على دفعات حيث ستطلق في الصين حيث انها تتسبب في إزعاج السكان أو الحيوانات في هونج كونج.
ويرى الخبراء أن التخلص من هذا النوع من الاصلات، وأغلبها مكتملة البلوغ، خارج هونج كونج قد يكون أمرا غير إنساني وقد يتسبب في زيادة عدد الخنازير البرية والايائل وأنواع أخرى من الحيوانات التي تفترسها الاصلات. وطالب الخبراء الحكومة بتزويد الاصلات برقائق الكترونية دقيقة يتمكنون من خلالها من تتبع هذا النوع من الحيوانات المهددة بالانقراض، وكذلك إجراء مسح مفصل عن أعدادها وعاداتها حتى يمكن التوصل لسياسة إدارية مبنية على المعلومات.
وهذه السياسة شاع تطبيقها بعد الحادث الذي وقع منذ أسبوعين بالقرب من ممشى للعائلات بالقرب من حديقة عامة حيث صارعت سيدة أصلة طولها 4،5 متر لانقاذ كلبها الذي التفت حوله الاصلة، ولم يتم الامساك بالاصلة حتى الآن. وبسؤالها عن عدد الاصلات الموجودة في هونج كونج أوضحت المتحدثة باسم وزارة الزراعة والثروة السمكية والمحميات انه “من الصعب التعرف بالتحديد الى عدد الاصلات الموجودة في هونج كونج بسبب طبيعة الثعابين في التخفي”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق